الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بصيرة فى ولد
الوَلَدُ يكون واحِداً وجمعاً، وكذلك الوُلْدُ بالضمّ كالعَرَب والعُرْب، والعَجَم والعُجم. ومن أَمثال بنى أَسَد:"وُلْدُكَ من دَمَّى عَقِبَيْكْ". ويقال ما أَدرى أَىُّ وَلَدِ الرَّجُل هو، أَى أَىَّ الناسِ هو.
وقوله تعالى: {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} ، يعنى آدَم صلواتُ الله عليه، وما وَلَد من صِدِّيق ونَبِىٍّ وشَهِيد ومُؤمنٍ.
والوَلِيدُ: الصّبِىُّ. وفى دعاءِ النبىّ صلى الله عليه وسلم: "اللهمّ واقِيَةً كواقِية الوَلِيد" لأَنَه لا يعلم المعاطب وهو يتعرض لها، ثم يحفظه الله تعالى، أَو لأَنَّ القَلَم مرفوع عنه فهو محفوظٌ من الآثام. والوَلِيدُ أَيضاً: العَبْدُ، والجمع وِلْدَانٌ وَوِلْدَةٌ.
ويُجمع الوَلُد على أَولادٍ ووِلْدان، قال الله تعالى:{أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} وقال تعالى: {إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ} فجعل كُلَّهم فتنةً وبعضَهم عَدُوّاً. وقال تعالى: {أنى يَكُونُ لِي وَلَدٌ} . ويقال للمُتَبَنَّى أَيضاً ولدٌ، قال تعالى:{أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً} .
ويطلق الولد على الابْن والابْنَة.
والوالِدُ: الأَبُ، وهى والدةٌ وهُما الوالِدان. وقد وَلَدَ وِلادَا ووِلادَةً ولدَةً ومَوْلداً.
والمَوْلِد أَيضاً والمِيلادُ: وقتُ الوِلادَة، والمَوْلد أَيضاً: الموضعُ الَّذى فيه المَوْلُود، قال تعالى:{والسلام عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ} .
وفعل ذلك فى وَلُودِيَّتِه ووُلُودِيَّته، أَى فى صِغَره. ورجلٌ فيه وُلُودِيّة، أَى جَفاءٌ وقِلَّة رِفْق وعلم بالأُمور.
والمُوَلِّدة: القابِلَة. وجاءَنا ببيّنة مُوَلَّدَة، أَى ليست بمحقَّقَة. وكتابٌ مُوَلَّدٌ. مُفْتَعَلٌ.
وممّا حَرَّفَتْه النَّصارَى فى الإِنجيل: يقول الله تعالى يا عيسى أَنت نَبِيِّى وأَنا وَلَّدْتك، أَى رَبَّيْتك، فقال النَّصارى: أَنت بُنَيِّى وأَنا وَلَدْتُك، تعالى الله عمّا يقول الظَّالمون عُلُوّاً كبيراً.
وقال ابن الأَعرابىّ فى قول الشاعر:
إِذا ماوَلَّدُوا شاةً تَنادَوْا
…
أَجَدْىٌ تحت شاتِكَ أَمْ غُلامُ
رماهم بأَنَّهم يأْتُون البهائم.
وتَوالَدُوا: كَثُرُوا ووَلَد بعضهم بعضاً.
والوَليدُ يقال لمن قَرُبَ عهدُه بالوِلادة، وإِنْ صَحَّ فى الأَصل لمَنْ قَرُب عهده أَو بَعْد. والوَليدَة مختصّةٌ بالإِماءِ فى عامّة كلامهم.
وتولُّدُ الشىء من الشىء: حُصوله منه بسبب من الأَسباب.