الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بصيرة فى هود وهون
هارَ البِناءُ، وهَوَّرْتُه فَتَهَوَّر: إِذا سَقَط، وكذلك انْهارَ، قال الله تعالى:{على شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فانهار بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ} ، وقُرِئ جُرُفٍ هائر. يقال: بئرٌ هارٌ. وهارٍ وهائرٌ ومُنْهارٌ.
وهارَ الجُرْفُ وانْهارَ وتَهَوَّر: سقط؛ (وتهوّر الليلُ: اشتدَّ ظَلامه) وتهوّر الشتاءُ: أَدْبَر.
وفلانٌ يَتَهَوَّر فى الأُمُورِ: يَقَع فيها بغير فِكْر. وإِنَّ فيه لَهَوْرَةٌ، وإِنَّه لَهَيِّر.
هانَ يَهُونُ هُوْناً وهَواناً ومَهانَةً: ذَلَّ، فهو هَيِّنٌ وهَيْن، وأَهْوَنُ.
وهانَ يَهُونُ هُونا بالضمّ: سَهُلَ، قال الله تعالى:{وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} أَى هَيِّنٌ.
والهَوْنُ: السَّكِينة والوَقار؛ والحَقير.
والهُون بالضم: الخِزْىُ.
وهَوَّنَه اللهُ: سَهَّلَه وخَفَّفه.
وَهَوَّنَهُ واسْتهانَ به وتَهاوَن به: أَهانَهُ.
وَهَيْنٌ وهَيِّن: ساكنٌ مُتَّئد. وقيل: بالتشديد من الهَوان، وبالتخفيف من اللِّين.
وقيل: الهَوانُ على وَجْهَيْن: أَحدُهما: تذلُّل الإِنسان فى نَفْسِه لما لا يُلْحِق به غَضاضة فيُمدح به، نحو قوله تعالى:{وَعِبَادُ الرحمان الذين يَمْشُونَ على الأرض هَوْناً} ، وفى الحديث:"المُؤمِنُون هَيِّنُونَ لَيِّنونَ". والثَّانى: أَن يكون من متسلِّط مستَخِفّ به فيُذَمُّ به، وهذا قولُه تعالَى:{فاليوم تُجْزَوْنَ عَذَابَ الهون} ، وقوله تعالى:{وَمَن يُهِنِ الله فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ} .
وقولُه تعالى: {هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ} ، أَى سَهْل. وقوله تعالى:{أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ} ، أَى ضعيف. وقوله تعالى:{وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً} ، أَى حقيراً يسيراً.
وعَلى هَوْنِك/ وهَيْنَتِكَ، أَى على رِسْلك.
والمُهْوَئنُّ: المكانُ البَعِيدُ، أَو الوَهْدةُ. واهْوَأنَّت المفازةٌ: اطْمَأَنَّت فى سَعَة.
وهو يُهاوِنُ نَفْسَه: يَرْفُقُ بها، قال الشَّمَرْدَل شَرِيك اليَرْبُوعىّ:
دَخَلَتْ هَوادجَهُنَّ كُلّ رِبْحَلَة
…
قامَتْ تُهاوِنُ خَلْقَها المَمْكُورا
ويقال: إِذا عَزَّ أَخُوك فَهُنْ. وإِنَّه لَهَوْنُ المَؤُونَة، وهَيْنُ المَؤُونةِ، للشَّىءِ الخفيف.