الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بصيرة فى نقذ ونقر
النَّقَذُ - بالتحريك -: ما أَنْقَذْتَه، وهو فَعَلٌ بمعنى مفعولٌ، مثل نَفَض، وقَبَض، وهَدَم. وقال ابنُ دريد: النَّقَذُ مصدر نَقِذَ بالكسر يَنْقَذُ نَقَذاً - بالتحريك -: إِذا نَجَا.
وقال ابنُ السكِّيت: ما به شَقَذٌ ولا نَقَذٌ، أَى ما به حَراكٌ. وقال اللَّحيانىّ: أَى ماله شىءٌ. قال: ويقال ما فيه شَقَذٌ ولا نَقَذٌ، أَى ما فيه عَيْبٌ.
والنَّقْذ بالفتح: الإِنْقاذُ، قال لُقَيْم بن أَوْس الشَّيْبانِىّ:
أَوْ كان شُكْرُك أَنْ زَعَمْتَ نَفاسَةً
…
نَقْذِيكَ أَمْسِ ولَيْتَنِى لم أَشْهَدِ
نَقْذيكَ كما تقولُ: ضَرْبِيك، أَى نَقْذِى إِيّاك. وقوله تعالى:{فَأَنقَذَكُمْ مِّنْهَا} أَى أَنجاكُم وخَلَّصكم. واسْتَنْقَذْتُه، وتَنَقَّذْتُه: خَلَّصْتُه ونَجَّيْنُه، قال الله تعالى:{وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذباب شَيْئاً لَاّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ} .
والنَّقائِذُ من الخيل: ما أَنْقَذْتَه من العَدُوِّ وأَخَذَتْه منهم، الواحدة نَقيذَةٌ/. والنَّقِيذَة أَيضاً: الدِّرع لأَنَّها تُنْقِذ لابِسَها من السُّيُوف، قال يَزِيدُ بن الصَّعِق:
أَعْدَدْتَ للحِدْثانِ كُلَّ نَقِيذَةٍ
…
أُنُف كلائحةِ المُضِلّ جَرُورِ
أُنُفٌ: لم يَلْبَسها غيرُه. لائحةُ المُضِلّ: يَعْنِى السَّراب، جَعَلَه تبرق كالسَّرابِ لجِدَّتها، وقيلُ: أُنُفٌ أَى سابِغَةٌ.
نَقَرَ الطائرُ الحَبَّة يَنْقُرُها نَقْراً: الْتَقَطَها، ونَقَرْتُ الشىءَ: نَقَبْتُه بالمِنْقار.
والنَّاقورُ: الصُّور، قال الله تعالى:{فَإِذَا نُقِرَ فِي الناقور} أَى فى الصُّور.
ونَقَرَ الرَّحَى: نَقَشَها بالمِنْقارِ. واحْتَجَمَ فى نُقْرَةِ القَفا.
ونَقَرتُه: عِبْتُه وغِبْتُه. ونَقَرْتُ عن الخَبَر ونَقَّرْت عنه: بَحَثْتُ. ونَقَرْتُ بالرّجل وانْتَقَرْت به: دَعَوْته من بين القَوْمِ، وهى النَّقَرَى. وهو يُصَلِىِّ النَّقَرَى: إِذا نَقَر فى صَلاتِه نَقْرَ الدّبك. ونَقَر باسْمِه: إِذا سَمَّاه من بين النَّاسِ. وما أَغنى عَنِّى نَقْرَةً، أَى أَدْنَى شَىْءٍ، وأَصلُها النَّقْرَة الَّتى فى ظَهْرِ النَّواةِ، وهو النَّقيرُ، قال تعالى:{وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيراً} .
والنَّقْرُ: صُوَيْتٌ يُسمع من قَرْع الإِبْهامِ على الوُسْطَى. وما أَثابَهُ نَقْرةً، أَى شيئاً، لا يُستعمل إِلَاّ فى النَفْىِ قال:
وهُنَّ حَرًى أَنْ لايُثِبْنَكَ نَقْرَةً
…
وأَنَتَ حَرًى بالنار حِينَ تُثيبُ
والناقِرُ: السَّهْمُ إِذا أَصابَ الهَدَف، وإِذا لم يُصِبْ فليس بناقِر