الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بصيرة فى نيل ونأى
نِلْتُه أَنالُه نَيْلاً ونالاً: أَصَبْتُه. وأَنَلْتُه إِيّاهُ، وأَنَلْتُ لهُ. والنَّيْلُ والنائل: ما نِلْتَه، قال الله تعالى:{وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً} . وما أَصابُ منه نَيْلاً ولا نَيْلَةً ولا نُوْلَةً. شَيْئاً.
والنَّوالُ والنَّالُ والنَّائلُ: العَطاءِ. ونُلْتُه ونُلْتُ لهُ، ونُلْتُ به أَنُولُه، وأَنَلْتُهُ إِيّاه، وَنَّولْتُه عليه، وله: أَعْطَيُتُه.
ورجلٌ نالٌ: جَوادٌ، أَو كثير النائلِ، ونالَ يَنالُ نَيْلاً: صار نالاً. ونَولُك أَنْ تَفْعَلَ كذا، ونَوالُكَ ومِنْوالُكَ: أَى يَنْبَغِى لك.
ناءَ الرجلُ مثالُ ناعَ: لغة فى نَأَى مثل نَعَى: إِذا بَعُدَ، قال سَهْمُ بن حَنْظَلة الغَنَوِىّ:
إِنَّ اتَّباعَكَ مَوْلَى السُّوءِ تَسْأَلُه
…
مثلُ القُعُود ولَمَّا تَتَّخِذْ نَشَبا
مَنْ إِنْ رَآك غَنِيَّا لانَ جانِبُه
…
وإِن رَآك فَقِيراً ناءَ واغَتَرَبَا
هكذا رواه الكسائىّ وروى غيره:
إِذا افْتَقَرْتَ نَأَى واشْتَدَّ جانِبهُ
…
وإِنْ رآكَ غَنِيّاً لان واقْتَرَبا
قال الله تعالى: {أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ} وقُرِئَ: {وَنَأَى بِجَانِبِهِ} .
ونَاءَ يَنُوءُ نَوْءَاً: نَهَضَ بجَهْد ومَشَقَّة، قال الله تعالى:{مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بالعصبة} .
وناءَ به الحِمْلُ: أَثْقَلَهُ. والمرأَةُ تَنُوءُ بعَجِيزَتِها، أَى تَنْهَض بها مُثْقَلَةً، وتَنُوءُ بها عَجِيزَتُها، أى تُثْقِلُها.
وناءَ أَى سَقَط فهو من الأَضْداد. وعِنْدِى ما ساءَهُ وما ناءَهُ، أَى ما أَثْقَلَه. وما يَسُوءُه ويَنُوءُه، أَراد ساءَهُ وأَناءَهُ، وإِنَّما قال ناءَهُ وهو لا يتعدَّى لأَجلِ الازْدِواج.
وقال تعالى: {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ} : يَبْعُدُون.