الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بصيرة فى نفش
نَفَشَ القُظْنَ وغيرَه: إِذا شَعَّثْتَه بأَصابِعك حتى يَنْتَشِرَ، قال الله تعالى:{كالعهن المنفوش} وقال رؤبة: كالبُوِه تحت الظُّلَّة المَرْشُوِش
…
فى هِبْرِيات الكُرْسُفِ المَنْفُوش
وقال آخر يصف غُباراً:
تَنْفُشُ منه الخَيْلُ مالا تَعْزلُه
ونَفَشَتِ الغَنَمُ فى الزَّرع: إِذا رَعَتْه ليلاً بلا رَاع، عن ابن دريد، قال: ولا يُقال ذلك إلَاّ للغَنم، قال تعالى:{إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ القوم} ، قال ابن دريد: وأَمّا الإِبِلُ فيقال فيها: عَشَتْ تَعْشُو عَشْواً، وهو أَصل قولهم فى المثل:"العاشِيَة تَهِيجُ الآبِيَةَ"، ولا يُقال للإِبل نَفَشَت. والصَّحيحُ أَنَّه يقال ذلك للإِبل والغَنَم، ومنه حديث عبد الله بن عمرو رضى الله عنه عنهما أنَّه قال:"الحَبَّة فى الجنَّة مثْلُ كَرش البعير يبيتُ نافشاً" فجعل النُّفُوشَ للبعير. وهى إِبلٌ نَفَشٌ بالتحريك، ونُفَّاشٌ ونَوَافشُ،
وقد نَفَشَ يَنْفُش مثال نَصَر يَنْصُر، ويَنْفِشُ مثال يَضْرِبُ، ونَفَشَتْ تَنْفَشُ مثال سَمِعَت تَسْمَع.
وقال ابنُ الأَعرابىّ: النَّفَشُ - بالتحريك -: الصّوفُ.
والنَّفِيشُ: المَتاعُ المَتَفَرِّق فى الغِرارَة.
وكل شىءٍ تراه مُنْتَبِراً رِخْوَ الجوْف فهو مُنْتَفِشٌ، وُمَتَنَفِّشٌ.