الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بصيرة فى وعظ ووعى
الوَعْظُ والعِظَةُ والمَوْعِظَة مصادر قولك: وَعَظْتُه أَعِظَه، وهو زَجْرٌ مقتَرِنٌُ بتخويف. وقال الخليل: هو التَّذْكِير بالخَيْر، ومنه قولُ النبىّ صلى الله عليه وسلم:"السَّعِيدُ من وُعِظَ بغَيْره" قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ} قال رؤبة ويروى للعجّاج:
لما أَوْنا عَظْعَظَتٍْ عِظْعاظَا
…
نَبْلُهُم وَصَدَّقُوا الوَعّاظَا
يقولُ: كان وَعَظَهُم النُوَبَ واعِظٌ وقال لهم إِنْ ذهبتم هلكتهم، فلمّا ذهبوا أَصابهم ما وَعَظَهم به فصدّقوا الوُعّاظ [حينئذ] . وفى الحديث:"يأْتِى على النَّاسِ زَمانٌ يُستَحَلُّ فيه الرِبّا بالبيع، والقَتْلُ بالمَوْعِظة" وهو أَنْ يُقْتَل البَرِىءُ ليتَّعظ به المُرِيب.
/الوَعْىُ مصدر وَعاه يَعِيه: حَفِظَه، وجَمَعَه كأَوْعاهُ، قال الله تعالى:{وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} . ومالى منه وَعْىٌ، أَى بُدٌّ.
والوِعاءُ، والوُعاءُ - بالكَسْرِ والضَمِّ - والإِعاءُ: الظَّرفُ، والجمع: أَوْعِيةٌ. وأَوْعاهُ، وأَوْعىَ [عليه] : قَتَّرَ عَلَيْه، قال صلى الله عليه وسلم:"لا تُوعِى فَيُوعِى اللهُ عَلَيْك".
والإِيعاءُ: حِفظُ الأَمْتعة فى الوِعاء، قال الله تعالى:{وَجَمَعَ فأوعى} ، قال:
والشَرُّ أَخْبَثُ ما أَوْعَيْتَ مِنْ زادِ
وقال تعالى: {فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ} .
والواعِيَةُ: الصُّراخ والصّوت لا الصّارخة.
ولا وَعْىَ عن ذلك الأَمر، أَى لا تَماسُكَ دوُنه.