الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بصيرة فى وسن ووشى
الوَسَنُ محرّكة، والوَسَنة والوَسْنَة والسِّنَة كعِدَةِ: ثِقَلُ النَّوْم، وقيل: أَوّل النَّومِ، وقيل: النَّعاس، وقد وَسِنَ كفَرِح فهو وَسِنٌ ووَسْنانُ، ومِيسانٌ كمِيزان. واسْتَوْسَنَ: كَثُرَ نُعاسُه، قال تعالى:{لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} ، قيل: السِّنة: ما يتقدّم النَّوْمَ من الفُتُور وهو النُّعاس، قال عدىّ بن الرّقاع:
وَسْنانُ أَقْصَدَهُ النُّعاسُ فَرَنَّقَتْ
…
فى عَيْنِه سِنَةٌ وليس بنائِم
أَى لا يَأْخُذه نُعاسٌ ولا نَوْم، وهو تأَكيدٌ للقَيُّوم، لأَنّ من جاز عليه ذلك استحال أَن يكون قَيُّوماً.
ويُقال: وَسِنَ الرجلُ وأَسِنَ: إِذا غُشِىَ عليه من ريحِ البِئر، قيل له ذلك لتصوُّر النَّوم فيه لا لتَصَوُّر الغَشَيان.
وَشَيْتُ الشَّىْءَ وَشْياً: جعلتُ فيه أَثَراً يُخالِف مُعظمَ لَوْنِه.
ووَشَى الثَّوْبَ وَشْياً وشِيَةً حَسَنةً: نَمْنَمَهُ ونَقَشَه وحَسَّنَه، كوَشَّاهُ.
قال الله تعالى: {مُسَلَّمَةٌ لَاّ شِيَةَ فِيهَا} ، أَى لا لُمْعَةَ فيها من لَوْن آخَر سِوَى الصُّفْرَة/ فهى صَفْراءُ كُلُّها حتى قَرْنها وظِلْفها،
وهى فى الأَصل مصدرُ وَشَاه وَشْياً وِشِيَةً: إِذا خَلَط بلَوْنِه لوناً آخر؛ ومنه ثَوْرٌ مَوْشِىُّ القَوائِم.
ووَشَى فلانٌ كلامَهُ، أَى كَذَبَ فيه.
ووَشَى به إِلى السّلطان وَشْياً ووِشايَةً: نَمَّ وسَعَى.
وشِيَةُ الفَرَسِ كعِدَةٍ: لونُه. وفَرَسٌ حَسَنُ الأُشِىّ كصُلِىّ أَى الغُرَّة والتَحَجْيل.
وتَوَشَّى فيه الشَيْبُ: ظَهَر كالشِّيَةِ.