الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يقول: ترون يدى هذه؟ فأنا بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إلَاّ فِيمَا افْتُرض عَليكم» تفرد به (1) . وتقدم من رواية حسان بن نوح عنه (2) .
(يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ عَنْهُ)
(1) من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: 4/189.
(2)
تقدم من رواية حسان ص77 من هذا الجزء.
6125 -
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر. قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبى، فنزل عليه، أو قال له أبى: انزل عَلَىّ، فأتاه بطعام وحيسةٍ وسويق (1)[فأكله] فكان يأكل التمر، ويلقى النوى، وصف بأصبعيه السبابة والوسطى بظهرهما من فيه (2) ، ثم أتاه بشراب، فشرب، ثم ناوله من عن يمينه، فقام فأخذ بلجام دابته، فقال: ادع الله لى. فقال: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ» (3) .
6126 -
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرنى يزيد بن خمير: سمعت عبد الله
ابن بسر. قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبى، أو قال أبى لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
انزل على، قال: فنزل عليه، فأتاه بطعام أو بحيسٍ، قال: فأكل ثم أتاه بشراب.
قال: فشرب. قال: ثم ناوله من
(1) الحيس: تمر ينزع نواه، ويدق مع أقط، ويعجنان بالسمن، ثم يدلك باليد حتى يبقى كالثريد، وربما جعل معه سويق. والسويق: ما يعمل من الحنطة والشعير. المصباح: 218، 403.
(2)
هذا بيان لطريقته صلى الله عليه وسلم فى إلقاء النوى من فيه الشريف أنه كان يضع النواة على ظهرى السبابة والوسطى ثم يلقى بها، كما أوضحها شعبة فى الخبر الآتى. وفى مسلم: يلقى النوى بين إصبعيه.
(3)
من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: 4/188. وما بين معكوفين استكمال منه.
عن يمينه. قال: وكان إذا أكل ألقى النواة،
وصف شعبة أنه وضع النواة على السبابة والوسطى، ثم يلقى بها. فقال له:
يا رسول الله ادع الله لنا. فقال: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ
لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ» (1) .
رواه مسلم، وأبو داود، والترمذى، وصححه، والنسائى من طريق شعبة به (2) .
قال شيخنا: ورواه النسائى عن حميد/ بن زنجويه، عن يحيى ابن حماد عن شعبة، فجعله من مسند بسر كما مضى (3) .
(1) من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: 4/188.
(2)
الخبر أخرجه مسلم فى الأطعمة (باب استحباب وضع النوى خارج التمر، واستحباب دعاء الضيف لأهل الطعام) : مسلم بشرح النووى: 4/734؛ وأخرجه أبو داود فى الأشربة (باب فى النفخ فى الشراب والتنفس فيه) : سنن أبى داود: 3/338؛ وأخرجه الترمذى فى الدعوات (باب فى دعاء الضيف) : صحيح الترمذى: 4/568.
(3)
الخبر أخرجه النسائى من الطريقين فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: 2/96، 4/296.
6127 -
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنى يزيد بن خمير الرحبى، عن عبد الله بن بسر المازنى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال:«مَا مِنْ أُمَّتِى مِنْ أَحَدٍ إلَاّ وأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ القْيَامَةِ» : قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله فى كثرة الخلائق؟ قال: «أَرَأَيْتَ لَوْ دَخَلْتَ صُبْرَة فِيهَا خَيْلٌ دُهْمٌ بُهْمٌ، وَفِيهَا فَرَسٌ أَغَرٌّ مُحَجَّلٌ أَمَا كُنْتَ تَعْرِفُهُ مِنْهَا؟» قال: س بلى. قال: «فَإِنَّ أُمَّتِى يَوْمَئِذٍ غُرٌّ مِنَ السُّجُودِ مُحَجَّلُونَ مِنَ الْوُضُوءِ» (1) .
قال الترمذى: حسن صحيح غريب من هذا الوجه (2) .
6128 -
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر، قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبى.
(1) من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: 4/189.
(2)
الخبر أخرجه الترمذى فى الصلاة (ما ذكر من سيماء هذه الأمة يوم القيامة) : صحيح الترمذى: 2/505.
قال: فقربنا له طعامًا، ورطبةً فأكل منها ثم أتى بتمر، فكان يأكله ويلقى النوى بأصبعيه ـ يجمع السبابة والوسطى. قال شعبة: هو ظنى وهو فيه إن شاء الله ـ ثم أتى بشرابٍ، فشرب منه، ثم ناوله الذى عن يمينه. قال: فقال أبى ـ وأخذ بلجام دابته ـ: ادع الله لنا، فقال:«اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ» (1) .
(1) من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: 4/190.
6129 -
حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير: سمعت عبد الله بن بسر يحدث عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زارهم، فذكر معنى حديث ابن جعفر (1) .
(حَدِيثٌ آخرُ عَنْهُ)
6130 -
قال أبو داود: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا [أبو] المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنا يزيد بن خمير الرحبى. قال: خرج عبد الله بن بسر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس يوم عيد فطر، أو أضحى، فأنكر إبطاء الإمام. قال: إنا كنا قد فرغنا ساعتنا هذه، وذلك حين التسبيح (2) .
ورواه ابن ماجه عن عبد الوهاب بن الضحاك العرضى، عن إسماعيل بن عياش، عن صفوان، عن يزيد بن أبى حبيب (3) .
(1) من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: 4/190.
(2)
الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب وقت الخروج إلى العيد) : سنن أبى داود: 1/295. وقوله: وذلك حين التسبيح: قال السيوطى أى حين يصلى صلاة الضحى، وقال القسطلانى: أى وقت صلاة السبحة، وهى النافلة إذا مضى وقت الكراهة. وفى رواية صحيحة للطبرانى: وذلك حين يسبح بالضحى. من هامش سنن ابن ماجه: 1/418.
(3)
الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة أيضًا (باب فى وقت صلاة العيدين) : سنن ابن ماجه: 1/418. وما بين يدى من السنن يزيد بن خمير ولعله تصويب من المحققين.