الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ووسع بنا [ء] هـ الأمير سيف الدين علي بن علم الدين سليمان بن جندر «1» وبنى إلى جانبه مدرسة وتربة ودفن بها.
تقام به الخطبة.
وفي الرّمادة جامع تقام به الخطبة يعرف بالبختي «2» .
وفي بانقوسا جامع تقام فيه الخطبة يعرف بعيسى الكردي الهكاري «3» ؛ كان شحنة «4» الشرطة بحلب.
ثم ذكر جامع القلعة «5» . انتهى كلام ابن شداد «6» .
[ما استجد بعد ابن شداد من الجوامع بحلب]
ونحن نذكر في كتابنا هذا ما تجدد بعده من الجوامع من غير استيعاب فنبدأ:
بجامع الطنبغا
«7» :
إذ هو أول جامع بني بحلب بعد الأموي، كما تقدم. وكملت عمارته في سنة ثلاث وعشرين وسنمائة. وهذا «8» الجامع بصدر الميدان الأسود. وبلغني أنه كان- يعني الطنبغا- يكره الخطيب ابن العجمي؛ خطيب الجامع الأعظم وهو مذكور مع أقاربه في فصله. وكان الطنبغا يقابله بذلك.
فصنع هذا الجامع ليصلى فيه. ولا يصلى خلفه.
وفي أول جمعة صليت به قرىء على ابن القاسم عمر بن حبيب المسلسل بالأولية تبركا بالحديث النبوي. وفيه مناسبة أخرى ظاهرة.
وفيه يقول ابن حبيب:
في حلب دار القرى جامع
…
أنشته الطنبغا الصالحي
(35 ظ) م
رحب الذرى «1» يبدو لمن أمه «2»
…
لطف معاني حسنه الواضح «3»
مرتفع الرايات يروى الظما
…
من مائه بالشارب «4» السالحي «5»
يهدي المصلي في ظلام الدجى
…
من نوره باللامع اللامح «6»
من حوله الروض يسر الورى «7»
…
من زهره بالفائق الفائح
لله بانيه الذي خصه
…
بالروح للغادي والرائح
وبه بئر غزيرة الماء. وله باب من حديد يخرج منه إلى ظاهر البلدة أخذه من بعض الحصون؛ وبلغني أنه من قلعة النقير.
وقال ابن الوردي في سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة «8» فيها في شوال رسم نائب (33 و) ف حلب الطنبغا بتوسيع الطرق التي في الأسواق اقتداء بنائب الشام تنكز «9» بما فعله في أسواق دمشق «10» .