الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سند المخطوطة إلى المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا الشيخان الأجلان الأمينان: الثقة نجم الدين أبو بكر محمد بن علي بن المظفر بن القاسم النشبي (1). والإمام العالم العلامة مسند عصره تقي الدين أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي (2) قراءة على كل واحد منهم وأنا أسمع، بمدينة دمشق في تاريخين (مختلفين)(3).
قيل لكل واحد منهما: أخبرتك الشيخة الصالحة ست الكتبة نعمة (4) بنت علي بن يحيى بن علي بن الطراح البغدادي قراءة عليها وأنت تسمع بدمشق في تاريخ سماعه منها، فأقر به، قيل لها: أخبرك جدك الشيخ أبو محمد يحيى (5) بن علي بن محمد الطراح قراءة عليه وأنت تسمعين في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وخمسمائة فأقرت به. قال: أنبأنا الشيخ الإمام العالم الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب (6) البغدادي إجازة. قال:
…
مقدمة المؤلف
الحمد لله رب العالمين شكرا لنعمته، ولا إله إلا الله إقرارا (7) بوحدانيته، وصلى الله على خير خلقه، محمد نبينا المصطفى لرسالته، وعلى إخوانه من النبيين وأهل بيته، وصحابته، وتابعيه بالإحسان المتمسكين بسنته.
سألني بعض إخواننا تولاهم الله برعايته، ووفقنا وإياهم للعمل بطاعته، بيان علة ترك أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، الرواية عن الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، في كتابه " الجامع "
(1) انظر ترجمته، ص357.
(2)
انظر ترجمته، ص357.
(3)
في الأصل " مختلفة ".
(4)
انظر ترجمتها، ص356.
(5)
سبقت ترجمته، ص356.
(6)
سبقت ترجمته فانظرها.
(7)
في الأصل " إقرار " بالرفع.
للآثار، عن سلف الأمة الأخيار، وذكر أن بعض من يذهب إلى رأي أبي حنيفة ومقالته، ضعف أحاديث للشافعي واعترض بالطعن عليه في روايته، لإعراض أبي عبد الله البخاري عنها، واطراحه ما انتهى إليه منها.
- ولولا ما أخذ الله تعالى على العلماء فيما يعلمونه (1)، ليبيننه للناس ولا يكتمونه، لكان أولى الأشياء الإعراض عن اعتراض الجهال، والسكوت عن جوابهم فيما اجترءوا عليه من النطق بالمحال، وتركهم على جهلهم يعمهون بتحيرهم في الباطل والضلال، لكن وعيد الله في القرآن، منع العلماء من الكتمان، ثم ما صح واشتهر، عن المصطفى سيد البشر " صلى الله عليه وسلم "، من التغليظ في الخبر.
- الذي أخبرنا به أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ بأصبهان ثنا حبيب بن الحسن القزاز، ثنا عبد الله بن أيوب يعني الجزار ثنا أبو نصر التمار ثنا حماد (2) عن علي بن الحكم (3) عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كتم علما علمه الله، ألجمه الله
(1) في الأصل " يعملونه ".
(2)
هو: ابن سلمة.
(3)
هو: البناني بالتخفيف.
تعالى بلجام من نار (1)».
(1) الحديث أخرجه أحمد بأسانيد كثيرة: بأرقام 7143، 7561، 7930، 8035، 8514، 8623، 10425، 10492، 10605 والحاكم 1: 101 من روايتي أبي هريرة وابن عمرو وصححه وأقره الذهبي، والترمذي رقم 2651 (5: 29 وقال: حديث حسن) وأبو داود رقم 3658، وابن ماجه 1: 261، وابن حبان من رواية أبي هريرة وابن عمرو أيضا رقم 95، وابن سعد 4: 331 من رواية أبي هريرة. وأبو نعيم في الحلية 2: 355، والطيالسي رقم 2534، والبغوي في شرح السنة 1: 301 والطبري تعليقا 3: 252 وابن عبد البر في جامع بيان العلم 1: 4 - 5، والحديث مروي من طرق كثيرة وعن كثير من الصحابة: ذكر السخاوي في المقاصد: وله طرق كثيرة أورد الكثير منها ابن الجوزي في العلل المتناهية. وفي الباب عن أنس وجابر، وطلق بن علي، وعائشة، وابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو، وابن مسعود، وعمرو بن عبسة، أوردها الزيلعي في آل عمران من تخريجه (المقاصد 425) وذكر المنذري: علي بن طلق. (الترغيب: 1: 98) قلت: وعلي بن طلق، وطلق بن علي كلاهما صحابي يمامي حنفي. ولهما روايات قليلة انظر أحاديث طلق بن علي في " تحفة الإشراف 4: 223 " فله ستة أحاديث في الأصول الستة ". وذكر الهيثمي " سعد بن المدحاس (مجمع الزوائد 1: 163)، وحديث ابن عباس رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير وقال الهيثمي: ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. والرواية الأخرى له عند الطبراني في الكبير أيضا وفيه إبراهيم بن أيوب الفرساني. وقال المنذري رواه الطبراني في الكبير والأوسط بسند جيد. ورواية ابن عمر رواها الطبراني في الأوسط وفي إسناده حسان بن سياه. ضعفه ابن عدي وابن حبان. وحديث ابن عمرو فقد رواه الحاكم وابن حبان وصححاه ورواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون. وحديث ابن مسعود رواه الطبراني في الأوسط، والكبير وفي إسناد الأوسط النضر بن سعيد ضعفه العقيلي وفي إسناد الكبير سوار بن مصعب وهو متروك. وحديث سعد بن المدحاس " صحابي انظر ترجمته في الإصابة 2: 36 " رواه الطبراني في الكبير من حديث، وفيه سليمان ابن عبد الحميد كذبه النسائي، ووثقه ابن حبان وقال ابن أبي حاتم: صدوق. كما ذكر المنذري حديث أبي سعيد الخدري ونسبه لابن ماجه " الترغيب 1: 98 ". قال الحاكم في " المستدرك 1: 101 بعد ذكره لرواية أبي هريرة من طريق ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة. وفيه قصة. ": هذا حديث تداوله الناس بأسانيد كثيرة تجمع ويذاكر بها. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ذاكرت شيخنا أبا علي الحافظ بهذا الباب، ثم سألته هل يصح شيء من هذه الأسانيد عن عطاء فقال: لا، قلت: لم؟ قال: لأن عطاء لم يسمعه من أبي هريرة. ثم ذكر السند. . . ثنا عبد الوارث بن سعيد ثنا علي بن الحكم عن عطاء عن رجل عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . الحديث. قال الحاكم: فقلت له: قد أخطأ فيه أزهر بن مروان أو شيخكم ابن أحمد الواسطي وغير مستبعد " في المستدرك مستبدع. وهو خطأ مطبعي " منهما الوهم. قال الحاكم: ثم لما جمعت الباب وجدت جماعة ذكروا فيه سماع عطاء من أبي هريرة ووجدنا الحديث بإسناد صحيح لا غبار عليه عن عبد الله بن عمرو. اهـ. فزيادة الرجل المبهم بين عطاء وأبي هريرة وهم من عبد الوارث بن سعيد لأن الحاكم رواه في الطريق الأخرى عن مسلم بن إبراهيم عن عبد الوارث. ورواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم عن طريق مسدد عن عبد الوارث. فلا يعقل أن يتفق ثقتان على خطأ. فقد رواه عن علي بن الحكم: حماد بن سلمة كما في النص هنا وهو عند أحمد (7561) وعمارة بن زاذان الصيدلاني كما عند الترمذي وابن ماجه والطيالسي وابن عبد البر. ورواه الحجاج بن أرطاة عن عطاء عن أبي هريرة عند أحمد 7930، 10492، ورواه ليث بن أبي سليم عن عطاء عند ابن عبد البر. فإذا كان هؤلاء جميعا قد اتفقوا على نقل الحديث عن عطاء عن أبي هريرة من غير واسطة ورواية الحاكم الأولى في المستدرك: ثنا ابن جريج قال: جاء الأعمش إلى عطاء فسأله عن حديث فحدثه، فقلنا له: تحدث هذا وهو عراقي! قال: لأني سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من سئل عن علم فكتمه. . الحديث " 1: 101 ". لهذا زال كل شك في رواية الرجل المجهول بسماع عطاء من أبي هريرة وباتفاق الرواة عن علي بن الحكم عن عطاء عن أبي هريرة من غير ذكر الرجل المبهم واتفاق مسدد ومسلم بن إبراهيم في الرواية عن عبد الوارث بزيادة الرجل المبهم احتمل بل قوي الاحتمال أن يكون هو الواهم فيه لا كما قاله الحاكم رحمه الله. وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله على الحديث (7561) من المسند فقد أجاد وأفاد. كما هي عادته. وأما العلم الذي ورد التحذير من كتمانه. فقد قال الخطابي: هذا في العلم الذي يلزمه تعليمه إياه، ويتعين فرضه عليه، كمن رأى كافرا يريد الإسلام يقول: علمني ما الإسلام؟ وكمن يرى رجلا حديث عهد بالإسلام لا يحسن الصلاة وقد حضر وقتها يقول: علمني كيف أصلي. وكمن جاء مستفتيا في حلال أو حرام يقول: أفتوني وأرشدوني، فإنه يلزم في هذه الأمور أن لا يمنعوا الجواب، فمن فعل ذلك كان آثما مستحقا للوعيد، وليس كذلك الأمر في نوافل العلم التي لا ضرورة بالناس إلى معرفتها. والله أعلم. وقال سفيان الثوري: ذاك إذا كتم سنة، ومنهم من يقول: إنه علم الشهادة. انظر شرح السنة (1: 302). وقال السخاوي: ويشمل الوعيد حبس الكتب عمن يطلبها للانتفاع بها، لا سيما مع عدم التعدد لنسخها الذي هو أعظم أسباب المنع، وكون المالك لا يهتدي للمراجعة منها، والابتلاء بهذا كثير. (المقاصد 425). والله أعلم.
وأخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة ثنا عبد الرحمن بن أحمد الحافظ ثنا عمر بن إبراهيم أبو الآذان ثنا القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك ثنا أبو النضر الأكفاني ثنا سفيان الثوري عن جابر - يعني - الجعفي عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سئل عن علم نافع فكتمه جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار (1)» .
وأنا بمشيئة الله أجيب أخانا عن مسألته، مؤملا من الله جزيل أجره ومثوبته، وسائلا له المعونة بتوفيقه وعصمته، فإنه لا حول لي ولا قوة إلا بمعونته.
…
وقد كان جرى بيني وبين بعض من يشار إليه بالمعرفة، كلام في هذه المسألة، واعترض علي بما تقدم ذكره، وزاد في احتجاجه بخلو كتب مسلم بن الحجاج النيسابوري، وأبي داود السجستاني، وأئمة الحديث غيرهما ممن صنف الصحاح بعدهما من حديث الشافعي.
(1) الحديث أخرجه أبو يعلى والطبراني في الكبير ورجال أبي يعلى رجال الصحيح انظر مجمع الزوائد 1: 163 والترغيب والترهيب 1: 98 وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط بسند جيد.
فأجبته بما فتحه الله عز وجل علي ويسره، وقضى لي به النطق في الحال وقدره، وسألخص إن شاء الله في هذه المسألة الكلام، وأشرحها شرحا يؤمن معه وقوع الإيهام، ليكون حجة على من رام دفع الحق وظهور الباطل بعدوانه، ونزول شبهه إن اعترضت في قلب من لم يكن علم الحديث من شأنه (1)، وأعوذ بالله من الرياء والإعجاب، وأسأله التوفيق لإدراك الحق والصواب.
…
قال أنبأنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ثنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم ثنا حميد بن الربيع، ثنا يونس بن بكير أخبرني محمد بن إسحاق حدثني إبراهيم بن أبي عبلة عن أبيه عن عوف بن مالك - رحمه الله تعالى - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أمام الدجال سنين خوادع، فسئل: ما الرويبضة؟ قال: من لا حسب له، ولا يؤبه له (3)» .
(1) أي ليس له معرفة بعلوم الحديث.
(2)
الحديث أخرجه أحمد وابن ماجه والطبراني. مع اختلاف. فقد أخرجه أحمد في المسند بسندين عن أبي هريرة: أحدهما 2: 291، عن أبي هريرة بلفظ: إنها ستأتي على الناس سنون خوادع يصدق فيها الكاذب. . . قيل: وما الرويبضة؟ قال: السفيه يتكلم في أمر العامة. والثاني بلفظ: (قبل الساعة سنون خداعة. . .) الحديث من غير تفسير الرويبضة (2: 338) وأخرجه بسند آخر عن أنس بن مالك (3: 220) بلفظ حديث عوف إلا قوله: وما الرويبضة؟ قال: الغويسق يتكلم في أمر العامة. وهو - أي حديث أنس - من رواية محمد بن إسحاق وقد رواه عن محمد بن المنكدر بالعنعنة. وأخرجه ابن ماجه بسند أحمد الأول من طريق إسحاق بن أبي الفرات عن المقبري عن أبي هريرة بلفظ أحمد من رواية ابن إسحاق مع اختلاف يسير قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه في أمر العامة. (كتاب الفتن باب شدة الزمان 2: 1339). والمقبري يرويه عند ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه من غير ذكر واسطة بينهما. بينما يرويه عند أحمد: عن أبيه عن أبي هريرة، فهو ليس منقطعا عند ابن ماجه لأن المقبري يروي عن أبي هريرة مباشرة. لذا يحتمل أن يكون قد سمعه من أبي هريرة مباشرة ومن أبيه عن أبي هريرة، فرواه مرة عن أبي هريرة من غير ذكر الواسطة لأنه سمعه منه كما عند ابن ماجه، ومرة عن أبيه عن أبي هريرة. كما هو عند أحمد. (فتنبه). وأما إسحاق بن أبي الفرات فقد قال الحافظ في التهذيب 1: 247 روي عن سعيد المقبري وعنه عبد الملك بن قدامة الجمحي، روى له ابن ماجه في الزهد حديثا واحدا عن المقبري عن أبي هريرة:(سيأتي على الناس سنوات خداعات) اهـ. قلت: ليس هو في الزهد، وإنما هو في الفتن. وإسحاق بن أبي الفرات قال الحافظ عنه: مجهول. وعبد الملك بن قدامة الجمحي مدني وثقه ابن معين والعجلي وابن عبد البر، وضعفه غيرهم من جهة حفظه (انظر التهذيب 6: 414). ورواه الطبراني بأسانيد من طريق عوف بن مالك: بلفظ الخطيب إلا في قوله وما الرويبضة؟ قال: من لا يؤبه به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: (رواه الطبراني بأسانيد وفي أحسنها ابن إسحاق وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات)(7: 330) قلت: (إن ابن إسحاق قد صرح بالسماع في رواية الخطيب بقوله: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة). فزال التخوف من تدليسه. وأما جملة (من لا حسب له) فلم أرها إلا عند الخطيب.
(3)
(2)، يكثر فيها المطر، ويقل فيها النبت، ويؤمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، ويكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويتكلم فيها الرويبضة
- فقد شاهدنا ما كنا قبل نسمعه، ووصلنا إلى الزمان الذي كنا نحذره ونتوقعه، وحل بنا ما لم (1) نزل نهابه ونفزعه، من استعلاء الجاهلين، وظهور الخاملين، وخوضهم بجهلهم في الدين، وقذفهم بوصفهم الذي ما زالوا به معروفين، السادة من العلماء والأئمة المنزهين، وبسطهم ألسنتهم بالوقيعة في الصالحين، وإن الذنب بهم ألحق، والذم إليهم أسبق، والقبيح بهم ألصق، والعيب بهم أليق.
- وما سبيلهم فيما قصدوه، من الطريق الذي سلكوه، وظنهم الكاذب الذي يوهموه، وقولهم الباطل إذ أذاعوه، إلا ما أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق البزاز قال: أنشدنا أحمد بن كامل قال: أنشدنا أبو يزيد أحمد بن روح البزاز قال: أنشدنا عبيد بن محمد العبسي في ابنه:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
…
فالناس أضداد (له)(2) وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها
…
حسدا وبغيا إنه لذميم
وترى اللبيب محسدا لم يجترم
…
شتم الرجال وعرضه مشتوم
- وأخبرنا ابن رزق أيضا قال: أنشدنا أحمد بن كامل قال: أنشدنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة قال: أنشدنا علي بن محمد المدايني:
إن الغرانيق نلقاها محسدة
…
ولا نرى للئام الناس حسادا
(1) قوله (لم) أضفناها وهي موجودة في الهامش وكتب فوقها " صح ".
(2)
في الأصل " لهم " وما أثبتناه موجود في الهامش وكتب عليه " صح "، وهكذا هو في الديوان أيضا.