الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تلاميذه
إن الخطيب - رحمه الله تعالى - بعد أن لمع نجمه وارتفعت مكانته - وكيف لا وهو العالم الكبير والحافظ الإمام والمصنف الشهير والرحالة الصبور، الذي جمع من المصنفات والكتب ما لا سمعه شيوخه وأقرانه - كثر تلاميذه في مختلف البلاد التي أقام بها ورحل الناس إليه يسمعون مصنفاته ويقرأون عليه مروياته، حتى أخذ عنه بعض شيوخه الكبار بعد عودته إلى بغداد، كالبرقاني وغيره من شيوخه، وابن ماكولا، وابن الأكفاني، والأسفراييني، ويحيى بن علي الخطيب التبريزي، وابن خيرون وأبي المعالي الشريف المرتضى وغيرهم كثير.
***
مصنفاته
كان الخطيب البغدادي رحمه الله أحد الأئمة المكثرين من التصنيف، المجيدين البارعين وقد اشتهرت تصانيفه وعرف بها، وكان أهل الحديث من بعده عالة عليه. وقد ذكر السمعاني أنه صنف قريبا من مائة مصنف صارت عمدة لأصحاب الحديث (1). إذ ما من باب من أبواب علوم الحديث إلا وألف فيها رسالة أو جزءا. لكن لم يصل إلينا كل ما كتبه الخطيب رحمه الله، بل وصلنا ربع ما قيل إنه قد كتبه تقريبا. وقد ذكر أصحاب الفهارس والأستاذان الدكتور العش والأخ الدكتور محمود طحان ما يقرب من ثمانين كتابا من كتب الخطيب. والمصنفات التي ذكروها هي:
1 -
الأمالي.
2 -
كتاب فيه حديث " الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن ".
3 -
حديث عبد الرحمن بن سمرة، وطرقه: في جزئين.
4 -
حديث النزول.
5 -
كتاب فيه حديث " نضر الله امرءا سمع منا حديثا ".
6 -
طريق حديث " قبض العلم " في ثلاثة أجزاء.
7 -
حديث " طلب العلم فريضة على كل مسلم ".
(1) الأنساب ق 203.