الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عوف من الأنصار.
كان أول عمل قام به هو بناء مسجد " قباء " وهو المسجد الذي ذكر في قوله سبحانه: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} (1).
ويستعرض الكاتب الأغراض التي بني من أجلها فهو للصلاة، لقراءة القرآن، لذكر الله، للتشاور في أمور الدين والدنيا، مظهر للوحدة. وبذلك وضعت أول لبنة في بناء صرح المساجد في الإسلام.
(1) سورة التوبة الآية 108
2 -
بناء المسجد النبوي:
وبعد أن أقام النبي صلى الله عليه وسلم " بقباء " أربعة أيام توجه هو وصاحبه الصديق أبو بكر إلى المدينة. فخرج إليهم المسلمون شاكي السلاح مع النساء والغلمان والجواري مكبرين، ونزل النبي في دار الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري وبعد أن استراح قليلا فكر في بناء المسجد حيث بركت الناقة " القصواء " في مربد لغلامين يتيمين بالمدينة وأراد أولياؤهما التصدق بها - عن صدق - وأباها الرسول إلا بالثمن.
وحينما شرعوا في البناء حمل النبي في مقدمتهم " اللبن "، و " الحجارة " و " التراب " وهم يرددون الأشعار.
وهذا المسجد الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم: «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما عداه من المساجد إلا المسجد الحرام (1)» .
(1) رواه البخاري ومسلم.
3 -
بناء المساجد في الأسفار والغزو:
وقد بنى صلى الله عليه وسلم مسجدا أثناء حصار " خيبر ".
وعقد البخاري بابا في كتاب الصلاة للمساجد على طريق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم.