الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
80 -
كتاب الوفيات.
…
هذا ويمكن أن تقسم كتب الخطيب إلى ثمانية أقسام.
1 -
أسماء رجال الحديث.
2 -
المصطلح.
3 -
الأحاديث المخرجة.
4 -
آداب المحدث والفقيه.
5 -
الأحاديث والمسانيد.
6 -
الفقه والأدلة له من الحديث.
7 -
الأدب.
8 -
التاريخ.
***
ثناء العلماء عليه
لا يخلو إنسان من صديق وعدو ومادح وقادح، ويقاس بالغالبية من الطرفين إذا خلا من حسد أو بغض أو عداوة. والخطيب البغدادي - رحمه الله تعالى - أثنى عليه عامة العلماء ما خلا بعض الحنابلة وبعض الحنفية. أما الذين أثنو عليه فهم كثيرون ومن مختلف المذاهب. وفيهم الحفاظ والمحدثون والعلماء والفقهاء الكبار. ويمكن القول بأن عامة العلماء قد اتفقت كلمتهم على مدحه والثناء عليه عدا خصومه.
قال ابن ماكولا عنه: (كان آخر الأعيان ممن شاهدناه معرفة وإتقانا وحفظا وضبطا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفننا في علله وأسانيده، وخبرة برواته وناقليه وعلما بصحيحه وغريبه، وفرده
ومنكره، وسقيمه ومطروحه - ولم يكن للبغداديين بعد أبي الحسن الدارقطني من يجري مجراه، ولا قام بهذا الشأن سواه. . . .) (1).
وقال ابن نقطة الحنبلي: كل من أنصف علم أن المحدثين بعد الخطيب عيال على كتبه (2).
وقال السمعاني: إمام عصره بلا مدافعة، وحافظ وقته بلا منازعة. صنف قريبا من مائة مصنف صارت عمدة لأصحاب الحديث (3). وقال عنه أيضا: إنه في درجة القدماء من الحفاظ والأئمة الكبار كيحيى بن معين وعلي بن المديني وأحمد بن أبي خيثمة وطبقتهم. وقال أيضا: انتهى إليه معرفة علم الحديث وحفظه، وختم به الحفاظ (4).
وقال ابن عساكر: الفقيه الحافظ أحد الأئمة المشهورين والمصنفين المكثرين والحفاظ المبرزين، ومن ختم به ديوان المحدثين (5).
وقال ابن خلكان: كان من الحفاظ المتقنين والعلماء المتبحرين. . . وفضله أشهر من أن يوصف (6).
وقال السبكي: ما طاف سور بغداد على نظيره، يروي عن أفصح من نطق بالضاد ولا أحاطت جوانبها بمثله، وإن طفح ماء دجلتها عن كل صاد (7).
وقال الذهلي: إمام مصنف حافظ لم تدرك مثله (8) - قاله للسلفي.
وقال ابن الأثير: كان إمام الدنيا في زمانه (9).
وقال الذهبي: ختم به إتقان هذا الشأن (10) ويقول في دول الإسلام: وفيها مات حافظ الدنيا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب صاحب التصانيف (11).
(1) مقدمة تهذيب مستمر الأوهام. خ والتذكرة: 1137.
(2)
نخبة الفكر: 1.
(3)
الأنساب ق 203.
(4)
معجم الأدباء 4: 30، والشذرات 3: 312، والتذكرة للذهبي 3:1138.
(5)
تاريخ دمشق 2: 8.
(6)
الوفيات 1: 76.
(7)
الطبقات للسبكي 4: 34.
(8)
تاريخ القاضي ابن أبي شهبة.
(9)
الكامل 8: 110.
(10)
انظر التذكرة: 1139.
(11)
دول الإسلام 1: 199.