الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يرمه بشيء ينقص دينه، إنما نقصه بقلة العشيرة، أو بضعف المُنَّةِ (1).
(ينعَى عَلَيَّ): أي: يعيبُ عليَّ -بفتح العين المهملة- من "ينعَى".
(أكرمَه الله على يَدَيَّ): -[بتشديد الياء- تثنية يد؛ يعني: أنه كان إكرامُ ذلك المسلم بالشهادة على يديه؛ فإنه هو الذي قتله.
(ولم يُهِنِّي على يديه)] (2): يعني: لم يقدِّر موتي بقتله إياي كافراً.
(فلا أدري أسهمَ له، أو لم يسهمْ): فيه حذف الهمزة؛ إذ (3) الأصلُ: لا أدري أَأَسهمَ له.
وقد رواه أبو داود، وقال: "ولم يَقْسِمْ له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم (4).
* * *
باب: الشَّهَادَةُ سَبعٌ سِوَى الْقَتْلِ
(باب: الشهادةُ سبعٌ سوى القتل): ساق فيه حديثَ أبي هريرة: (الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ، وَالمَبْطُونُ، وَالغَرِيقُ، وَصَاحِبُ الهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ في سَبِيلِ اللهِ" (5).
وقد أشكلَ (6) على ابن بطال مطابقةُ الترجمة للحديث، فقال: هذا دليلٌ
(1) انظر: "شرح ابن بطال"(5/ 40).
(2)
ما بين معكوفتين ليس في "ج".
(3)
في "م": "إذا".
(4)
رواه أبو داود (2723).
(5)
رواه البخاري (2829)، ومسلم (1914).
(6)
في "ج": "استشكل".