الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الهمَّ: على ما يُتوقَّعُ، والحزنَ: على ما وَقَعَ (1)(2).
(وضَلَع الدين): -بفتحتين- ثِقَلُه.
(وكانت عروساً): قال الخليل: رجلٌ عروسٌ في رجالٍ عُرسٍ، وامرأةٌ عروسٌ في نساءٍ عرائس، قال: والعروس نعتٌ يستوي فيه الرجلُ والمرأة ما داما في تعريسهما أياماً (3).
(ثم صنع حَيْساً): -بحاء مهملة مفتوحة فمثناة تحتية ساكنة فسين مهملة-: الطعام المتَّخَذ من التمر والأَقِط والسَّمْن، وقد يُجعل عوضَ الأقطِ الدقيقُ (4).
* * *
باب: مَنِ اسْتَعَان بالضُّعَفَاءِ والصَّالِحِينَ في الحَرْبِ
1597 -
(2896) - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: رَأَى سَعْدٌ رضي الله عنه: أَنَّ لَهُ فَضْلاً عَلَى مَنْ دُونَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَاّ بِضُعَفَائِكُمْ؟! ".
(هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟!): زاد النسائي في "سننه":
(1) في "ج": "توقع".
(2)
انظر: "التنقيح"(2/ 645).
(3)
انظر: "العين"(1/ 328).
(4)
انظر: "التنقيح"(2/ 645).
"بِصَوْمِهِمْ وَصَلاتِهِمْ وَدُعَائِهِمْ"(1) ووُجِّهَ (2) أنَّ عِبادةَ الضعفاء أشدُّ إخلاصاً؛ لخلاء (3) قلوبهم من التعلُّق بالدنيا، وصفاءِ ضمائرِهم مما يقطعُهم عن الله، فجعلوا هَمَّهم واحدًا، فَتَزَكَّتْ أعمالهُم، وأُجيب دعاؤهم (4).
* * *
1598 -
(2897) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو: سَمِعَ جَابِرًا، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنهم، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:"يَأْتِي زَمَانٌ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم؟ فَيُقَالُ: نعَمْ، فَيُفْتَحُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ، فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ فَيُقَالُ: نعَمْ، فَيُفْتَحُ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ، فَيُقَالُ: فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ صَاحِبَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ فَيُقَالُ: نعَمْ، فَيُفْتَحُ".
(يأتي زمانٌ يغزو فِئام): -بفاء مكسورة فهمزة فألف فميم-: الجماعةُ من الناس لا واحدَ له من لفظه، والجملةُ الثانية في محل رفع صفة لـ"زَمانٌ"، والعائد محذوف؛ أي: فيه.
* * *
(1) رواه النسائي (3178).
(2)
في "ج": "وجهه".
(3)
في "ج": "لجلاء".
(4)
انظر: "التنقيح"(2/ 646).