الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3 - باب اللهُ أعلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
(باب: الله أعلمُ بما كانوا عاملين)
6597 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَار، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعبةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ:"اللهُ أعلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِين".
6598 -
حَدَّثَنَا يَحيَى بْنُ بُكَير، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونس، عَنِ ابْنِ شِهابٍ قَالَ: وَأَخْبَرَني عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ:"اللهُ أَعلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِين".
الحديث الأول، والثاني:
(ذَرَارِيّ) بتشديد الياء وتخفيفها.
قال (ن)(1): في أطفال المشركين ثلاثة مذاهب؛ الأكثر: أنهم في النار، وتوقَّفَ طائفةٌ، والثالث، وهو الأصح: أنهم من أهل الجنة.
قال البيضاوي: الثوابُ والعقاب ليس بالأعمال، وإلا لزم أن
(1)(ن) ليس في الأصل.
تكون الذراري لا في الجنة، ولا في النار؛ بل الموجب لهما هو اللطف الرباني، والخذلانُ الإلهيُّ المقدرُ لهم في الأزل، فالأولى فيهم التوقف.
* * *
6599 -
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أَخْبَرَنَا معْمَرٌ، عَنْ همَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهوِّدانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ، كَمَا تُنْتِجُونَ الْبَهِيمَةَ، هلْ تَجدُونَ فِيها مِنْ جَدعَاءَ حَتَّى تَكُونُوا أَنتم تَجْدَعُونها؟ ".
6600 -
قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! أفرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَهْوَ صَغِيرٌ؟ قَالَ: "اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِين".
(إسحاق) يحتمل ابن إبراهيم السّعدي، وابن إبراهيم الحنظلي، وابن منصور الكوسج؛ فالبخاري يروي عن الثلاثة كما قال الكلاباذي.
(الفطرة)؛ أي: قابلية دين الحق، فلو تركوا وطبائعهم، لما اختاروا دينًا آخر.
(تُنْتِجُونَ) بالبناء للفاعل.
(جَدْعاء)؛ أي: مقطوعة الطرف؛ أي: فأبواه يغيرانه عن الحق كتغيير البهيمة السليمة.