الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قلتُ: مع رِكَّته لا يخفى ما فيه، وإنما الجواب ما قاله (ط).
(تابعه أبو قِلابة) وصلَه البُخَارِي في (الجهاد)، وغيره.
(وحُميد) وصلَه مسلم، والنَّسائيّ، وأبو داود، وابن ماجه، وابن خُزيمة.
(وثابت) وصلَه البُخَارِي في (كتاب الطِّبِّ).
* * *
69 - بابُ وَسْمِ الإِمَامِ إِبِلَ الصَّدَقَةِ بِيَدِهِ
(باب وَسْم الإمام)
1502 -
حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا الْوَليدُ، حَدَّثنَا أَبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي أَنسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ لِيُحَنِّكَهُ، فَوَافَيْتُهُ فِي يَدِهِ الْمِيسَمُ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ.
(بعبد الله)؛ أي: أخي أنس لأمه، وهو صحابيٌّ، وسَها (ن) فجعلَه تابعيًّا، وهو الذي دعا لأبوَيه في ليلة الوِقَاع فحمَلتْ به، فقال:"باركَ الله لكُما في لَيلتِكُما"، قال رجلٌ من الْأَنصار: رأيتُ تسعةً أو عشرةً من أولاد عبد الله كلُّهم قرؤوا القُرآن، قُتل بفارس شهيدًا.
(ليحنكه) هو أن يَمضَغ التَّمْرة ويجعلَها في فم الصَّبي، ويحكَّ بها في حنَكه بسبَّابته، حتَّى تتحلَّل في حلْقه، والحنَك أعلى داخِل الفَمِ.
(فوافيته)؛ أي: أتيتُه.
(الميسم) حَديدةٌ تُكوَى بها الدابَّة، مِن الوَسْم، وهو التَّأْثير بعلامةٍ، والسِّمَة: العلامة.
وفيه: أن هذا مخصوصٌ من عموم النَّهي عن تعذيب الحيوان؛ لما في الوسم من الفوائد تميُّزه من ماله، وإذا وجَده بعد الإخراج لا يشتريه؛ لئلا يكون عائدًا فيما أخرجه لله تعالى، ولا يَسِمُ في الوجْه؛ لورود النَّهي عنه، وأنْ يقصد بالطِّفل أهل الفَضْل والصَّلاح ليُحنِّكوه ويَدعُو له، وكانت عادةً في زمنه صلى الله عليه وسلم تبرُّكًا برِيْقه، ويَدِه، ودُعائه.
* * *