الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كلام العلماء فيه:
* طبقات الحنابلة: "له المصنَّفات الكثيرة في المذهب -أي الحنبلي- لم ينتثر منها إلَّا المختصر في الفقه لأنَّه خرج من مدينة السلام لما ظهر سب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وأودع كتبه في درب سليمان، فاحترقت الدار التي كانت فيها الكتب ولم تكن انتشرت لبعده عن البلد" أ. هـ.
* المنتظم: "وكان فقيه النفس، حسن العبارة بليغًا وكانت له مصنفات كثيرة وتخريجات على المذهب لم تظهر. " أ. هـ.
* السير: "العلَّامة شيخ الحنابلة
…
كان من كبار العلماء .. ".
ثم قال: "وظهر في هذا الوقت الرفض والاعتزال بالعراق ببني بُويه" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "وقد كان الخرقي من سادات الفقهاء والعباد، كثير الفضائل والعبادة" أ. هـ.
وفاته: سنة (334 هـ) أربع وثلاثين وثلاثمائة.
من مصنفاته: له "المختصر في الفقه" على مذهب الإمام أحمد، و"التفسير" وقال طاش كبري زادة في مفتاح السعادة:"لم أرَ تفسيرًا للخرقي أصلًا ولا سمعته من أحد، ولكني وجدت في كتاب (الإتقان) للسيوطي: تفسير الخرقي، ولهذا ذكرنه، إلَّا أنَّ الغالب على ظني أنَّه تصحيف من الحوفي، ولهذا ذكرته عقيبه، وهذا التصحيف بعيد عن المصنِّف والغالب أنَّه من الناسخ" أ. هـ.
قلت: ولم نجد من ذكر تفسيره هذا في كتب التراجم المتوفرة لدينا إلَّا ما ذكره طاشكبري زادة آنفًا، وذكر تفسيره أيضًا صاحب كشف الظنون (1/ 446)، وتبعهم عليه صاحب معجم المفسرين والله أعلم.
2435 - الصِقلِّي *
النحوي: عمر بن خلف بن مكي الصقلي، أَبو حفص.
كلام العلماء فيه:
* البلغة: "الإمام اللغوي المحدث .. " أ. هـ.
* الأعلام: "قاض، لغوي محدث أندلسي" أ. هـ.
وفاته: سنة (501 هـ) إحدى وخمسمائة.
من مصنفاته: "تثقيف اللسان" يدل على وفور حظه من هذا الشأن.
2436 - البُلقينيّ *
النحوي، اللغوي، المفسر عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني العسقلاني الأصل، ثم البلقيني، أَبو حفص، سراج الدين الشافعي، شيخ الإسلام.
ولد: سنة (724 هـ) أربع وعشرين وسبعمائة.
* إنباه الرواة (2/ 329)، البلغة (161)، خريدة القصر (4/ 1: 126)، البغية (2/ 218)، الأعلام (5/ 46)، معجم المؤلفين (12/ 558).
* معجم المفسرين (1/ 395)، الضوء اللامع (6/ 85)، البدر الطالع (1/ 506)، إنباء الغمر (5/ 107)، هدية العارفين (1/ 792)، الشذرات (8/ 80)، ذيل تذكرة الحفاظ (206)، الأعلام (5/ 46)، معجم المؤلفين (2/ 558)، كشف الظنون (2/ 1479)، السلوك (3/ 3 / 1108)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 42)، تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي (1/ 522).
من مشايخه: الميدومي، وشمس الدين الأصبهاني، وأجاز له المزي، والذهبي وغيرهم.
من تلامذته: حافظ دمشق ابن ناصر الدين، والحافظ ابن حجر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "درس وهو شاب وناظر الأكابر وظهرت فضائله وبهرت فوائده وطار في الآفاق صيته من قبل الطاعون".
وقال: "انتهت إليه الرياسة في الفقه والمشاركة في غيره حتَّى كان لا يجتمع به أحد من العلماء إلَّا ويعترف بفضله ووفور علمه وحدة ذهنه".
ثم قال: "كانت آلة الاجتهاد في الشيخ كاملة إلَّا أن غيره في معرفة الحديث أشهر، وفي تحرير الأدلة أمهر، وكان عظيم المروءة جميل المودة كثير الاحتمال مهيبًا مع كثرة المباسطة لأصحابه والشفقة عليهم والتنويه بذكرهم، وله نظم كثير شائع نازل الطبقة جدًّا.
قال ابن حجي: كان أحفظ الناس لمذهب الشافعي واشتهر بذلك وطبقة شيوخه موجودون
…
وله اختيارات في بعضها نظر" أ. هـ.
* طبقات الشَّافعية لابن قاضي شهبة: "الشيخ الفقيه المحدث، الحافظ المفسر، الأصولي المتكلم النحوي اللغوي المنطقي الجلدٍ الخلافي النظار شيخ الإسلام بقية الجتهدين، منقطع القرين، فريد الدهر، أعجوبة الزمان" أ. هـ.
* الضوء اللامع: "ولي إفتاء دار العدل رفيقًا للبهاء السبكي ثم قضاء الشام في سنة تسع وستين عوضًا عن التاج السبكي فباشره دون السنة، وجرت له معه أمور مشهورة وتعصبوا عليه مع قول العماد بن كثير له حينئذ أذكرتنا سمعت ابن تيمية ونحوه قول ابن شيخ الجبل ما رأيت بعد ابن تيمية أحفظ منك".
وقال: "وفي كلام الولي العراقي في أواخر شرحه لجمع الجوامع ما يثير لأنَّه مجتهد أو كونه هو والتقي السبكي طبقة واحدة، وكان في صفاء الخاطر وسلامة الصدر بمكان بحيث يحكى عنه ما يفوق الوصف واعتقاده في الصالحين وراء العقل وتنفيره عن ابن عربي ومطالعة كتبه أشهر من أن أصفه وقيامه في إزالة المنكر من إبطال المكوس والخانات ونحوها شهير وردعه لمن يخوض فيما لا يليق مستفيض بحيث أنَّه أرسل خلف من بلغه عن أنَّه يفسر القرآن بالتقطيع فزبره عيث خاف وما وسعه إلَّا الإنكار" أ. هـ.
* الشذرات: "فاق الأقران واجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها فقيل: إنه مجدد القرن التاسع وما رأى مثل نفسه وأثنى عليه العلماء وهو شاب وانفرد في آخره برئاسة العلم".
وقال: "قال برهان الدين المحدث: رأيته فريد دهره، فلم تر عيني أحفظ للفقه ولأحاديث الأحكام منه، ولقد حضرت دروسه وهو يقريء (مختصر مسلم) للقرطبي يتكلم على الحديث الواحد من بكره إلى قريب الظهر، وربما أذن الظهر ولمن يفرغ من الحديث الواحد، واعترفت له علماء جميع الأقطار بالحفظ وكثرة الاستحضار" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه شافعي مجتهد، حافظ للحديث مفسر، من العلماء بالدين" أ. هـ.