الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولد: سنة (791 هـ) إحدى وتسعين وسبعمائة.
من مشايخه: الولي العراقي، وابن حجر وغيرهما.
من تلامذته: السخاوي، والسيوطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان متصوفًا متقللًا من الدنيا غاية في الذكاء وسرعة الحفظ
…
".
ثم قال: "كان إمامًا فقيهًا عالمًا قوي الحافظة سريع الإدراك طلق العبارة فصيحًا يتحاشى عدم الإعراب في مخاطباته بحيث لا يضبط عليه في ذلك شاذة ولا فاذة حسن الاعتقاد في الصالحين كثير التودد إليهم .. " أ. هـ.
* نظم العقيان: "إمام الفقهاء في عصره وحامل لواء مذهب الشافعي في عراقه وحجازه وشامه ومصره" أ. هـ.
* رفع الإصر: "كان متصوفًا بالنسبة لأقاربه
…
واستقر في قضاء الشافعية
…
وأعانه على ذلك قصره أمير خور، وابن الكويز كاتب السر وقاضي الحنابلة ابن المغلى فما كان إلا أن استقر في المنصب فشمخت نفسه، فرأى غيره منه ما لا يرى وسار سيرة عجيبة، يجمع بين دناءة النفس والطمع والحق. ".
ثم قال: "وأما أوقات الحرمين والصدقات فتحيل على الانفراد بها بكل صلة. وأما المدارس ومتحصلها فلم يصرف للطلبة إلا اليسير .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (868 هـ) ثمان وستين وثمانمائة.
من مصنفاته: تفسير القرآن في ثلاثة مجلدات، وشرح على الجامع الصحيح للبخاري لم يكمل.
1477 - الشيخ صالح *
النحوي: صالح بن قاسم بن أحمد بن أسعد بن محمّد بن الفضل بن مياس المرادي اليمني الصنعاني الحنفي، ويعرف بالشيخ صالح.
ولد: سنة (833 هـ) ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
من مشايخه: لازم التقي الشمني في الفقه والعربية، وأخذ عن التقي الحصني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "تميز في العربية والصرف والمنطق والمعاني والبيان، وعرف بالصلاح والفصاحة مع تقلله وانجماعه وعدم مزاحمته لبني الدنيا بحيث عرض عليه القضاء فأبى" أ. هـ.
1478 - الأَسْدي *
المفسر: صالح بن محمد بن عمرو بن حبيب بن حسان بن المنذر الأسدي البغدادي، أَبو علي، ويقال: أَبو جعفر الملقب بـ (جزرة)(1)، مولى أسد
* الضوء اللامع (3/ 314).
* تاريخ بغداد (9/ 322)، الكامل (7/ 553)، تاريخ دمشق (23/ 385)، مختصر تاريخ دمشق (11/ 40)، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 383)، المنتظم (13/ 52)، السير (14/ 23)، العبر (2/ 97)، تذكرة الحفاظ (2/ 641)، مرآة الجنان (2/ 166)، البداية والنهاية (11/ 108)، الوافي (16/ 269)، النجوم (3/ 161)، طبقات الحفاظ (281)، الشذرات (3/ 396)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثلاثين) ط. تدمري، معجم المفسرين (1/ 232)، هدية العارفين (1/ 422)، معجم المؤلفين (1/ 843)، الأعلام (3/ 195).
(1)
قال الخطيب في تاريخه عن سبب تلقيبه بـ (جزرة): وعن سبب ذلك قال صالح (جزرة): قدم علينا بعض الشيوخ من الشام وكان عنده عن جرير بن عثمان، =
ابن خزيمة.
ولد: سنة (205 هـ)، وقيل:(210 هـ) خمس، وقيل: عشر ومائتين.
من مشايخه: سعيد بن سليمان، وعلي بن الجعد، وخالد بن خداش وغيرهم.
من تلامذته: مسلم بن الحجاج، وأحمد بن علي بن الجارود، وأَبو نعيم أحمد بن سهل البخاري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان حافظًا عارفًا من أئمة الحديث وممن يرجع إليه علم الآثار، ومعرفة نقلة الأخبار، رحل كثيرًا، ولقي المشايخ بالشام ومصر وخراسان، وانتقل عن بغداد إلى بخارى فسكنها، فحصل حديثه عند أهلها وحدث دهرًا طويلًا من حفظه، ولم يكن معه كتاب استصحبه
…
وكان صدوقًا ثبتًا أمينًا، وكان ذا مزاح ودعابة مشهورًا بذلك.
ثم قال: "حديثه عند البخاريين، وكان ثقة صدوقًا، حافظًا عارفًا، حدثني الحسين بن محمّد أَبو علي الحافظ الملقب بحزرة ما أعلم كان في عصره بالعراق وخراسان في: الحفظ مثله
…
وما أعلم أخذ عليه مما حدث خطأ أو شيء ينقم عليه" أ. هـ.
* السير: "قال الدارقطني: هو من ولد حبيب بن أبي الأشرس أقام ببخارى، وحديثه عندهم، قال: وكان ثقة حافظًا غازيًا .. ".
وقال: "قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول لأبي زرعة: حفظ الله أخانا صالح بن محمّد لا يزال يضحكنا شاهدًا وغائبًا".
ثم قال: "قال بكر بن محمّد الصَّيرفي: سمعتُ صالحًا يقول: كانَ عبدُ اللهِ بن عمرَ ابن أبان يَمتحن أصحاب الحديث، وكان غاليًا في التّشَيُّع، فقال لي: مَن حفَرَ بئر زمزم؟ قلت: معاوية، قال: فمَن نقلَ تُرابَها؟ قلت: عَمْرو بن العاص، فصاح فيَّ وقام".
وقال: "قال الحاكم: سمعت أبا النضر الطوسي يقول: مرض صالح جَزَرَة، فكان الأطباء يختلفون إليه، فلما أعياهُ الأمرُ: أخذ العَسَلَ والشُّونِيز، فزادت حُمّاه، فدخلوا عليه وهوَ يرتعِدُ ويقول: بأبي أنتَ يا رسول الله، ما كان أقلَّ بَصَرك بالطِّب.
قلت: هذا مزاح لا يجوزُ مع سيِّد الخَلق، بل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم النَّاسِ بالطب النبوي، الذي ثبَتَ أنه قاله على الوجه الذي قَصَدَه، فإنَّه قاله بوحي، "فإنَّ الله لَم يُنْزل داءً، إلا وأنْزَل له دواءً" فعلّم رسولَه ما أخبرَ الأمةَ به ولعلَّ صالحًا قال هذه الكلمة من الهُجْرِ في حال غَلَبَة الرَّعدَة، فما وعى ما يقول، أو لعلَّه تابَ منها، واللهُ يعفو عنه.
قال عليُّ بن محمَّد المروزي: حدثنا صالحُ بن محمد: سمعتُ عبَّادَ بنَ يعقوبَ يقول: اللهُ أعدلُ مِن أنْ يُدخِلَ طلحةَ والزُّبير الجنة. قلت: ويلَكَ! ولمَ؟ قال: لأنَّهما قاتلَا عليًّا بعد أن بايعاه" أ. هـ.
= فقرأت أنا عليه حدثكم جرير بن عثمان قال: كان لأبي أمامة خرزه يرقي بها المريض، فصحفت الخرزة، فقلت: كان لأبي أمامة جزرة وإنما هي خرزة .. " وقيل غير ذلك كما ذكره الخطيب أيضًا والله أعلم.