المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌1988 - إمام الحرمين الجويني * - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة - جـ ٢

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌1401 - الهوَّاري *

- ‌1402 - الحَمِيرِي *

- ‌1403 - سليمان آل الشيخ *

- ‌1404 - الأَبْشِيطِي *

- ‌1405 - التِّلْمِسَانِي *

- ‌1406 - الجَمَل *

- ‌1407 - أبو الربيع القاضي *

- ‌1408 - ابن قَتّة *

- ‌1409 - الحَامِض *

- ‌1410 - ابن الطَّراوَة *

- ‌1411 - الخَلّي *

- ‌1412 - الشَّاورِي *

- ‌1413 - زين الدين العاملي *

- ‌1414 - الحجاريّ *

- ‌1415 - السِّنْجي *

- ‌1416 - الأعمش *

- ‌1417 - الكلاعي *

- ‌1418 - ابن الجَوْن *

- ‌1419 - السُّمْهُودي *

- ‌1420 - الأَرَغِيانِي *

- ‌1421 - أبو داود الأندلسي *

- ‌1422 - ابن العماد *

- ‌1423 - أبو داود القرطبي *

- ‌1424 - اللَّارِدِيّ *

- ‌1425 - البِجِائِي *

- ‌1426 - ابن العَطَّار *

- ‌1427 - التَّسْتُرِي *

- ‌1428 - أبو حاتم السِّجستاني *

- ‌1429 - أبو علي الأصبهاني *

- ‌1430 - أبو الحسن الأَزْدِي

- ‌1431 - المَرْصَفي *

- ‌1432 - سَيِّد قُطْب *

- ‌1433 - الفَضالي

- ‌1434 - شِبل المَكِّي *

- ‌1435 - شُبيل الضُّبعي *

- ‌1436 - ابن سيِّدُهم *

- ‌1437 - الفَلَّاس *

- ‌1438 - ابن أبي نصر *

- ‌1439 - ابن حبيب الغَزِّي *

- ‌1440 - الرُّعَيني *

- ‌1441 - أبو حَيوة الحَضْرمي *

- ‌1442 - مؤذن زادَه *

- ‌1443 - شَعْبان المصري *

- ‌1444 - زين الدين الآثاري *

- ‌1445 - شُعْبة بن الحَجّاج *

- ‌1446 - شُعبة القارئ *

- ‌1447 - الصَّيريفيني *

- ‌1448 - ابن بسَّام *

- ‌1449 - أبو محمّد اليَابُري *

- ‌1450 - أبو مدين التونسي*

- ‌1451 - الخَوْلاني *

- ‌1452 - ابن حَمْدَويه *

- ‌1453 - شِمْر بن نُمير *

- ‌1454 - ابن شُرْنَفة *

- ‌1455 - العِمَادي *

- ‌1456 - الشامي *

- ‌1457 - شَهْفور *

- ‌1458 - أَبو معاوية التميمي *

- ‌1459 - شَيبَة بن نَصَّاح *

- ‌1460 - ضياء الدين القناوي

- ‌1461 - الأَعْرجي *

- ‌1462 - الرَّبْعِي *

- ‌1463 - صافي البغدادي

- ‌1464 - الإسْعَرْدي *

- ‌1465 - المُنيِّر الدمشقي *

- ‌1466 - أَبو سهل البغدادي *

- ‌1467 - الجَرْمي *

- ‌1468 - ظهوري *

- ‌1469 - الأَوْثَبِيّ *

- ‌1470 - السُّوسي *

- ‌1471 - العُذريُّ *

- ‌1472 - الكُوفي *

- ‌1473 - ابن أبي التقى *

- ‌1474 - ابن المعلم *

- ‌1475 - السَّكْسَكي *

- ‌1476 - أَبو البقاء البَلْقِينِي *

- ‌1477 - الشيخ صالح *

- ‌1478 - الأَسْدي *

- ‌1479 - الصَّرْخَدي *

- ‌1480 - التُوقادي *

- ‌1481 - اليافي *

- ‌1482 - المَقْبِلي *

- ‌1483 - الحَيدري *

- ‌1484 - البَرْوَجِي *

- ‌1485 - المُسْحَراتِي *

- ‌1486 - السَّوادِي *

- ‌1487 - أمين القرآن *

- ‌1488 - ابن المطيب الزبيدي *

- ‌1489 - أبو الصفا المالكي *

- ‌1490 - المُفتِي *

- ‌1491 - المؤَيَدي *

- ‌1492 - الأَخْفَشْ الصَّنْعانِي *

- ‌1493 - صنع الله *

- ‌1494 - أَبو محمّد البخاري *

- ‌1495 - أَبو الأزهر النحوي

- ‌1496 - أَبو عاصم النبيل *

- ‌1497 - الضحاك بن مزاحم *

- ‌1498 - الضبي *

- ‌1499 - القزويني *

- ‌1500 - ابن أبي الضوء *

- ‌1501 - أبو أحمد الأزْدي

- ‌1502 - ابن السراج *

- ‌1503 - الحموي *

- ‌1504 - ابن بابشاذ *

- ‌1505 - البَنْدنيجي *

- ‌1506 - ابن سُبَيطة *

- ‌1507 - الرُّعينيّ *

- ‌1508 - ابن غلبون الحلبي *

- ‌1509 - أَبو الحسين الأصبهاني *

- ‌1510 - النُّويري *

- ‌1511 - طاهر الجزائري *

- ‌1512 - العَبْدي *

- ‌1513 - الحلبي *

- ‌1514 - الشاهد البغدادي *

- ‌1515 - اليابُري *

- ‌1516 - اليامي *

- ‌1517 - العَلْثي *

- ‌1518 - طنطاوي جوهري *

- ‌1519 - طه الراوي *

- ‌1520 - الحلبي الجبرتي *

- ‌1521 - اللؤللؤي النقاش *

- ‌1522 - أَبو القاسم المرسيّ *

- ‌1523 - الجندي *

- ‌1524 - أَبو الأسود الدُّؤلي *

- ‌1525 - الشويري *

- ‌1526 - ابن ظهيرة *

- ‌1527 - عائشة الباعونية *

- ‌1528 - البطليوسي *

- ‌1529 - عاصم بن أبي النجود *

- ‌1530 - ابن مُحْزر *

- ‌1531 - الغزنوي *

- ‌1532 - ابن جنِّي *

- ‌1533 - الفزاري *

- ‌1534 - ابن الجد الفهري *

- ‌1535 - عامر السيد عثمان *

- ‌1536 - أوقية *

- ‌1537 - أبو عكرمة الضبي *

- ‌1538 - عامر الأنصاري *

- ‌1539 - الضرير البغدادي *

- ‌1540 - الطَالقانِي *

- ‌1541 - الزَرزاري *

- ‌1542 - شرف الدين المصري *

- ‌1543 - الرَّيَّاشِي *

- ‌1544 - الواقفي *

- ‌1545 - الرازي *

- ‌1546 - الجَزِيرِي *

- ‌1547 - أبو ذر الهرَوي *

- ‌1548 - عَبْد بن حمُيد *

- ‌1549 - أبو المحاسن الحراني *

- ‌1550 - عبد الأعلى بن وهب *

- ‌1551 - ابن أم وَلَد *

- ‌1552 - المرشِدِي *

- ‌1553 - الصعِيدي *

- ‌1554 - المَلَطي *

- ‌1555 - عبد الباسط عبد الصمد *

- ‌1556 - التاجر *

- ‌1557 - ابن فقيه فِصَّة *

- ‌1558 - ابن مُغَيزِل *

- ‌1559 - العشاقي *

- ‌1560 - ابن عبد الله النحوي *

- ‌1561 - ابن الشحنة *

- ‌1562 - القاضي عبد الجبار المعتزلي *

- ‌1563 - الطّرَسُوسي *

- ‌1564 - العُكبَرِي *

- ‌1565 - ابن أصْبَغ *

- ‌1566 - الخوارزْمي*

- ‌1567 - أبو طالب المعافري *

- ‌1568 - الشمنْتاني*

- ‌1569 - ابن جَميل *

- ‌1570 - الأموي *

- ‌1571 - عيسى *

- ‌1572 - ابن فيروز *

- ‌1573 - اللَّكِّي *

- ‌1574 - ابن عبد الهادي العمري *

- ‌1575 - الْمَواهِبِي *

- ‌1576 - القَصري *

- ‌1577 - المَخْزُومي *

- ‌1578 - الأميني *

- ‌1579 - الرُّشتي *

- ‌1580 - ابن الخَرَّاط *

- ‌1581 - ابن الهاشم *

- ‌1582 - ابن عَطِية الْمُحارِبي *

- ‌1583 - السُّنباطي *

- ‌1584 - عبد الحكيم الأفغاني *

- ‌1585 - السَّلَكوتي *

- ‌1586 - البَهْنسِي الدمشقي *

- ‌1587 - صَنْدُقْلي *

- ‌1588 - أخو زادة *

- ‌1589 - الشَّرقاوي *

- ‌1590 - الخطيب *

- ‌1591 - الأخفش الأكبر *

- ‌1592 - الجماعيلي *

- ‌1593 - عبد الحميد كشك *

- ‌1594 - ابن باديس *

- ‌1595 - عبد الحي البَهْنَسي *

- ‌1596 - الأَدْرَنوي *

- ‌1597 - ابن الزين *

- ‌1598 - أبو محمد القرشي *

- ‌1599 - الصابوني الخفَّاف *

- ‌1600 - المِزْجاجي *

- ‌1601 - الحديدِي *

- ‌1602 - ابن مرزوق *

- ‌1603 - القُونَوي *

- ‌1604 - الصُّهْرِي *

- ‌1605 - أبو الفضل العِجْلي *

- ‌1606 - ابن القَصير *

- ‌1607 - ابن الدقوقي *

- ‌1608 - عَضُد الدين الإيجي *

- ‌1609 - ابن البَغْدادي *

- ‌1610 - ابن عَيَّاش *

- ‌1611 - الجَّامِي *

- ‌1612 - الصَّنَاديقي *

- ‌1613 - الإدْرَيسِي *

- ‌1614 - الزَّجاجي البغدادي *

- ‌1615 - أبو القاسم الأزدي *

- ‌1616 - أبو شامة *

- ‌1617 - أبو القاسم المالقي *

- ‌1618 - وجيه الدين الرُّكْني *

- ‌1619 - ابن العَيني *

- ‌1620 - الجلال السيوطي *

- ‌1621 - الخَزْرجِي القُرطبي *

- ‌1622 - ابن رُسْتُم *

- ‌1623 - ابن أسلم *

- ‌1624 - ابن الورّاق *

- ‌1625 - مفيد الدين الضرير *

- ‌1626 - أبو شعَر *

- ‌1627 - الدَّدْو *

- ‌1628 - الفُوَيْرة *

- ‌1629 - السُّهيلي *

- ‌1630 - الخَزَّازي *

- ‌1631 - المغْنِيسَاوي *

- ‌1632 - مَوْج زاده *

- ‌1633 - الجِشْتِيمي *

- ‌1634 - الصَّفْراوي *

- ‌1635 - ابن الفَرس *

- ‌1636 - أبو الزَّعْراء البغدادي *

- ‌1637 - ابن الفَحَّام الصَّقَلِّي *

- ‌1638 - الطُرْطوشي *

- ‌1639 - ابن الجوزي *

- ‌1640 - الخَضْراوي *

- ‌1641 - المكُّودي *

- ‌1642 - شُقَيْر *

- ‌1643 - مؤيد زاده *

- ‌1644 - العَبْدلياني *

- ‌1645 - الحُبَيشي *

- ‌1646 - البُلْقِيني *

- ‌1647 - السَّفَرْجَلاني *

- ‌1648 - الهَمَداني *

- ‌1649 - المُرْشِدِي *

- ‌1650 - ابن السَّرَّاج *

- ‌1651 - المِكْناسِي *

- ‌1652 - أبو بكر الأصم *

- ‌1653 - ابن أبي ليلى *

- ‌1654 - أبو يحيى الرازي *

- ‌1655 - ابن أبي حاتم *

- ‌1656 - أبو المطرِّف الأسدي *

- ‌1657 - ابن السَّكَّان *

- ‌1658 - أبو المطرِّف *

- ‌1659 - ابن زنجلة *

- ‌1660 - أبو سعيد النَّيسَابُوري *

- ‌1661 - أبو محمّد القرطبي *

- ‌1662 - ابن عتَّاب *

- ‌1663 - ابن الرَّمَّال *

- ‌1664 - الكرْماني *

- ‌1665 - الحَلْوانِي *

- ‌1666 - أبو محمد المكِنْاسي *

- ‌1667 - أبو البركات الأنباري *

- ‌1668 - المريّي *

- ‌1669 - ابن الشَّرَّاط *

- ‌1670 - الواسطي *

- ‌1671 - الوجيه *

- ‌1672 - المَصْمُودِي *

- ‌1673 - البَعْلي *

- ‌1674 - التِلِمساني *

- ‌1675 - القَلْقَشَنْدِي *

- ‌1676 - ابن الحلّال *

- ‌1677 - السَّنْدبيسِيّ *

- ‌1678 - الثعالبي الجزائري *

- ‌1679 - العُلَيمي *

- ‌1680 - القَصري *

- ‌1681 - العِمَادِي *

- ‌1682 - شيخي زاده *

- ‌1683 - المحلي *

- ‌1684 - الخلاوي *

- ‌1685 - الحائك *

- ‌1686 - القَرَداغي *

- ‌1687 - النَّاشِري *

- ‌1688 - القَنازِعِي *

- ‌1689 - الحارثي *

- ‌1690 - الهواري *

- ‌1691 - ابن سَعْدي *

- ‌1692 - النحراوي *

- ‌1693 - الأعرج *

- ‌1694 - ابن يَخْلَفْتِن *

- ‌1695 - الكردي *

- ‌1696 - البَهْوَتي *

- ‌1697 - مجد الدين الجَزْرِي *

- ‌1698 - الإسْنوي *

- ‌1699 - العِرَاقي *

- ‌1700 - الشُبونتيّ *

- ‌1701 - ابن الفَرَس *

- ‌1702 - أبُو نَصْرِ القُشَيرِي *

- ‌1703 - الإِسْنائيّ *

- ‌1704 - عَبْد الرَّحيم بن قَاسِمْ *

- ‌1705 - القُدْسِي *

- ‌1706 - البَمْبَانِي *

- ‌1707 - السمْهُورِي *

- ‌1708 - الطَّواقِيّ *

- ‌1709 - الرَّسْعَنِيّ

- ‌1710 - الصنعاني *

- ‌1711 - الطُرَيحي *

- ‌1712 - المَناوي *

- ‌1713 - أبو مُحمد الأَنْصَاري *

- ‌1714 - القَيلوي *

- ‌1715 - الواجكا *

- ‌1716 - القَادِري الفَاسِي *

- ‌1717 - ابن بَرَّجان *

- ‌1718 - أبو البركات بْنُ تَيمِية *

- ‌1719 - الزّوَاوي *

- ‌1720 - القَزْوينِي *

- ‌1721 - ابْن مزروع *

- ‌1722 - أَلْكامِليّ *

- ‌1723 - ابن الحُصرِي *

- ‌1724 - أبُوْ الخير الحنْبَلِي *

- ‌1725 - النَّهْشَلِي *

- ‌1726 - ابنُ قَرَاقِياش *

- ‌1727 - الَّلبَسِيّ *

- ‌1728 - ابن حَيُّوَيه *

- ‌1729 - الغَزْنَوي *

- ‌1730 - عَبدُ الصَّمدِ الضَّرِير *

- ‌1731 - أبُو مُحمد الجَذَّامي *

- ‌1732 - ابن بُزَيْزَة *

- ‌1733 - ابن مُغَلِّس *

- ‌1734 - الديرِيني *

- ‌1735 - سِرَاج الهنْد *

- ‌1736 - غلام الخلال

- ‌1737 - القَوَّاس *

- ‌1738 - أبُو الأَصْبَغ القُرْطُبِي *

- ‌1739 - الجَزْوَي *

- ‌1740 - ابْن دُلَف *

- ‌1741 - المُوْصِلِي *

- ‌1742 - ابن صُنع الله *

- ‌1743 - البُرْهَانْ *

- ‌1744 - الخَشْنِيّ *

- ‌1745 - عبد العزيز بن مهذب *

- ‌1746 - العز بن عبد السلام *

- ‌1747 - عبد العزيز المِكْناسي *

- ‌1748 - الشَهْرزُوْري *

- ‌1749 - ابن الطّحّان *

- ‌1750 - السُّماتي *

- ‌1751 - العز المقدسي *

- ‌1752 - أبو مُسْلم الشَّيرازي *

- ‌1753 - ابن زرقانة *

- ‌1754 - الجَلُوديّ *

- ‌1755 - الحافظ المنذري *

- ‌1756 - ابن أبي الإصبع *

- ‌1757 - الخُوَنْساري *

- ‌1758 - الحويزي *

- ‌1759 - عبد الغافر الفارسي *

- ‌1760 - الحُضَيني *

- ‌1761 - الجَوْهَرِي *

- ‌1762 - النَّابُلسي *

- ‌1763 - الثَّقَفي *

- ‌1764 - المدني *

- ‌1765 - عبد الغني بن تيمية *

- ‌1766 - عبد الفتاح الإمام *

- ‌1767 - خليفة *

- ‌1768 - الصعيدي *

- ‌1769 - المرصفي *

- ‌1770 - السِّباعي *

- ‌1771 - الكَوكبانِي *

- ‌1772 - ابن شَقْرُون *

- ‌1773 - ابن بَدْران *

- ‌1774 - الجبالي *

- ‌1775 - الحِمْصِي *

- ‌1776 - أبو بكر الحضرمي *

- ‌1777 - الخطيب القيسي *

- ‌1778 - الوَرْديغي *

- ‌1779 - الكنغراوي *

- ‌1780 - عبد القادر البغدادي *

- ‌1781 - السعدي *

- ‌1782 - الحسيني الطبري *

- ‌1783 - الحسيني الجزائري *

- ‌1784 - عبد القادر ملا حويش *

- ‌1785 - الطرابلسي *

- ‌1786 - عبد القاهر البغدادي *

- ‌1787 - أبو بكر الجرجاني *

- ‌1788 - الوَأْوَاء *

- ‌1789 - السُّهْرَوَرْدي *

- ‌1790 - التِّبْريزي *

- ‌1791 - الأسنائي *

- ‌1792 - الغافقي *

- ‌1793 - القُطب الجِيلي *

- ‌1794 - الكُوْرَاني *

- ‌1795 - التِّكَكي *

- ‌1796 - البَعْلَبْكي *

- ‌1797 - الخطيب *

- ‌1798 - الصاعقة *

- ‌1799 - ابن كَرِشان *

- ‌1800 - الطّبري *

- ‌1801 - الرَّوْضي *

- ‌1802 - أبو الفضل الزُهريّ *

- ‌1803 - ابن بنت العراقي *

- ‌1804 - ابن السّمْعَاني *

- ‌1805 - الرافعي القزويني *

- ‌1806 - الفَكُّون *

- ‌1807 - الموصلي *

- ‌1808 - القشيري *

- ‌1809 - ابن ولي الدين *

- ‌1810 - الشرجي اليماني *

- ‌1811 - ابن الْمُرحِّل *

- ‌1812 - تقي الدين المحبي *

- ‌1813 - المطحَّن *

- ‌1814 - الخَبْرِيّ *

- ‌1815 - أبو محمد القرطبي *

- ‌1816 - أبو محمد الحنبلي *

- ‌1817 - ابن الشيشري *

- ‌1818 - الشرفي *

- ‌1819 - ابن أبي الهيثم *

- ‌1820 - أبو الهفَّان *

- ‌1821 - أبو القاسم الكعبي *

- ‌1822 - المغلِّس *

- ‌1823 - الشِّلبْيّ *

- ‌1824 - ابن الخشاب *

- ‌1825 - الحَجْري *

- ‌1826 - اليَحْصبيّ *

- ‌1827 - ابن قدامة *

- ‌1828 - المالقيّ *

- ‌1829 - القَرْموني *

- ‌1830 - النَّسَفِي *

- ‌1831 - ابن الفصيح الهمذاني *

- ‌1832 - الغُرِّياني *

- ‌1833 - البَشْبيشي *

- ‌1834 - الفَاكِهِي *

- ‌1835 - الشرابي *

- ‌1836 - ابن إدريس *

- ‌1837 - ابن التَّبان *

- ‌1838 - اليافعي *

- ‌1839 - النهمي *

- ‌1840 - أبو محمد المقدسي *

- ‌1841 - العَيدروس *

- ‌1842 - ابن بُنُنَان *

- ‌1843 - التَّوزي *

- ‌1844 - أبو محمد اللّوْشي *

- ‌1845 - ابن دَرَسْتويه *

- ‌1846 - السُّلمي *

- ‌1847 - الشَّرْقاوي *

- ‌1848 - الكَلَّابيّ *

- ‌1849 - المروزي *

- ‌1850 - السَّعْدي *

- ‌1851 - ابن القُرطبيّ *

- ‌1852 - الحَسَني *

- ‌1853 - ابن أخت العاهة *

- ‌1854 - السَّامري *

- ‌1855 - المَرُوزِي *

- ‌1856 - أبو البقاء العُكْبُري *

- ‌1857 - بافقيه *

- ‌1858 - العَلَوي *

- ‌1859 - ابن مَذحج *

- ‌1860 - البيَّاسِي *

- ‌1861 - الكَفَرطابي *

- ‌1862 - ابن المُقَفَّعُ *

- ‌1863 - الزِّيادي *

- ‌1864 - العجلوني *

- ‌1865 - ابن أبي جمرة الأزدي *

- ‌1866 - القَرْمي *

- ‌1867 - أبو سعيد الأَشج *

- ‌1868 - الشَقّاق *

- ‌1869 - الخَوافيّ *

- ‌1870 - أبو محمد الأندلسي *

- ‌1871 - المنجد *

- ‌1872 - ابن أبي داود *

- ‌1873 - درود *

- ‌1874 - الأُنْدي *

- ‌1875 - أبو محمد المرسي *

- ‌1876 - القرطبي *

- ‌1877 - أبو أحمد العَجْلي *

- ‌1878 - دَحْلان *

- ‌1879 - ابن طاووس *

- ‌1880 - ابن طرفة المكي *

- ‌1881 - أبو عمران اليَحْصُبي *

- ‌1882 - الدَّلاصي *

- ‌1883 - شرف الدين بن تيمية *

- ‌1884 - أبو محمد السمرقندي *

- ‌1885 - ابن أبي زيد المالكي *

- ‌1886 - ابن عقيل *

- ‌1887 - الدنُوشَري *

- ‌1888 - أبو موسى الضرير *

- ‌1889 - أبو عُبيد الأندلسي *

- ‌1890 - الجوهري *

- ‌1891 - الفرخاوي *

- ‌1892 - التاجر الواسطي *

- ‌1893 - شارح الفصوص *

- ‌1894 - عبد الله بن عطية *

- ‌1895 - سبط الخياط *

- ‌1896 - الصَّيمرَيّ *

- ‌1897 - الفَرغانيّ *

- ‌1898 - التقي السَّرُوجي *

- ‌1899 - ابن التُرُكمانِي *

- ‌1900 - قاضي صُور *

- ‌1901 - ابن شَوْذَب *

- ‌1902 - عُبَيد الفقيه *

- ‌1903 - البَيضاوي *

- ‌1904 - الخزرجي *

- ‌1905 - العَكِّي *

- ‌1906 - غلام أبي عليّ القالي *

- ‌1907 - الدَّارِي *

- ‌1908 - ابن سيف *

- ‌1909 - ابن المبارك *

- ‌1910 - ابن اليزيدي *

- ‌1911 - أبو بكر بن أبي شيبة *

- ‌1912 - أبو عبد الرحمن النيسابوري *

- ‌1913 - التّوّزي *

- ‌1914 - أبو البُخْتري *

- ‌1915 - النَّاشِيء *

- ‌1916 - الجُزَيرِي *

- ‌1917 - أبو محمّد المكفوف *

- ‌1918 - الدِّينَوَري *

- ‌1919 - ابن أخي رُفيع *

- ‌1920 - الخرّاز النحوي *

- ‌1921 - ابن أبي دُليم *

- ‌1922 - أبو الشيخ الأصبهاني *

- ‌1923 - القبّاب *

- ‌1924 - الأَمَوي *

- ‌1925 - أبو محمد الخطّابي *

- ‌1926 - ابن الأَسْلَمي *

- ‌1927 - الهَرَوي *

- ‌1928 - ابن ناقِيا *

- ‌1929 - الشَنْتَرِينيّ *

- ‌1930 - البَطَلْيَوْسي *

- ‌1931 - ابن أبي جعفر *

- ‌1932 - الكَرَجي *

- ‌1933 - ابن أبي عَصْرُون *

- ‌1934 - الحَجْري *

- ‌1935 - الأَغَماتِي *

- ‌1936 - التُّجَيبي *

- ‌1937 - ابن أبي النَّجِيب *

- ‌1938 - ابن النَّكزْاوي *

- ‌1939 - البَلْخي *

- ‌1940 - المَرْجاني *

- ‌1941 - ابن إسماعيل الطائي *

- ‌1942 - البُريهي *

- ‌1943 - اليَعْمُرِي *

- ‌1944 - النُّقرة كَار *

- ‌1945 - كمال الدين بن الأثير *

- ‌1946 - القِرافِي *

- ‌1947 - النَّجْري *

- ‌1948 - الطَّبْلاوي *

- ‌1949 - يوسف زادة الحِلْمي *

- ‌1950 - التوني جوق زادة *

- ‌1951 - شُبَّر *

- ‌1952 - ابن الشيخ *

- ‌1953 - رئيس القراء *

- ‌1954 - النَّبَراوي *

- ‌1955 - العلمي *

- ‌1956 - ابن قتيبة *

- ‌1957 - القيرواني *

- ‌1958 - ابن آمنة *

- ‌1959 - الأَقْفَهِسِي *

- ‌1960 - ابن الباقلاني *

- ‌1961 - البُسْتَاني *

- ‌1962 - ابن أبي نَجِيح *

- ‌1963 - الرَّشيد *

- ‌1964 - ابن اليزيدي *

- ‌1965 - ابن صاحب الصلاة *

- ‌1966 - ابن جَرْح *

- ‌1967 - العَدَوي *

- ‌1968 - الجُوَينيُّ *

- ‌1969 - ابن هشام *

- ‌1970 - القَبِيصيّ *

- ‌1971 - ابن جُنْدي *

- ‌1972 - السَّخَاوي *

- ‌1973 - باكثير *

- ‌1974 - الوزير ابن شُهَيد *

- ‌1975 - ابن أبي يَدَّاس *

- ‌1976 - ابن الفراء *

- ‌1977 - أبو الفرج النَّهْرَواني *

- ‌1978 - الملا عصام *

- ‌1979 - ابن حبيب السلمي *

- ‌1980 - الدبّاس *

- ‌1981 - الطبْني *

- ‌1982 - ابن سَرَّاج *

- ‌1983 - ابن الصَّيقل *

- ‌1984 - البَجَّانِّي *

- ‌1985 - ابن طَريف *

- ‌1986 - ابن دَعْسِين *

- ‌1987 - ابن جُرَيج *

- ‌1988 - إمام الحرمين الجويني *

- ‌1989 - ابن شابور البغدادي *

- ‌1990 - الهَرَوي *

- ‌1991 - أبو مروان الغِرْناطي *

- ‌1992 - البابي الحلبي *

- ‌1993 - الأَصمعي *

- ‌1994 - ابن قُطن *

- ‌1995 - أبو مروان المالقي *

- ‌1996 - الثعالبي *

- ‌1997 - ابن باتانة *

- ‌1998 - الوَشْقي *

- ‌1999 - أبو المجد القرشي *

- ‌2000 - ابن هشام صاحب السيرة *

- ‌2001 - المسكي *

- ‌2002 - ابن غَلْبُون *

- ‌2003 - ابن الفرس *

- ‌2004 - ابن الخُلوف الحِمْيَرِي *

- ‌2005 - الخطيب قُطب الدين *

- ‌2006 - الحَضْرَمي *

- ‌2007 - الأَصْبَحي *

- ‌2008 - المُذحِجي *

- ‌2009 - الدُّمْياطِي *

- ‌2010 - الغَسَّاني *

- ‌2011 - الحَمَوي *

- ‌2012 - أبو الفتح القَيسي *

- ‌2013 - المُرْشِدِي *

- ‌2014 - أبو عُمَر المَلِيحي *

- ‌2015 - ابن شيطا المقرئ *

- ‌2016 - الصَّفَّار *

- ‌2017 - الأَحْدَب *

- ‌2018 - العَطَّار *

- ‌2019 - خطيب الزَمْلَكاني *

- ‌2020 - أبو الطيّب اللغوي *

- ‌2021 - ابن بَرْهان العُكْبَري *

- ‌2022 - ابن أبي هاشم *

- ‌2023 - الشِّيرازِي *

- ‌2024 - الجذامي *

- ‌2025 - المالقي *

- ‌2026 - عزَّ القضاة *

- ‌2027 - ابن شِيدانَة *

- ‌2028 - العنبري *

- ‌2029 - العَلَفِي *

- ‌2030 - الزَّنجاني *

- ‌2031 - ابن بُكَير العطَّار *

- ‌2032 - ابن وَهْبان *

- ‌2033 - ابن بُزْغِش *

- ‌2034 - البدري *

- ‌2035 - أبو مِسْحَل *

- ‌2036 - الحُجازِي *

- ‌2037 - ابن الحَنْبَلي *

- ‌2038 - خَلّاف *

- ‌2039 - ابن وَرْدان *

- ‌2040 - القيسي *

- ‌2041 - ابن سُكَينَة *

- ‌2042 - تاج الدين السبكي *

- ‌2043 - أبو إسحاق المكي *

- ‌2044 - أبو وهب *

- ‌2045 - ابن رامين *

- ‌2046 - ابن عبد القُدّوس *

- ‌2047 - الفَامِي *

- ‌2048 - ابن الصابوني *

- ‌2049 - أبو محمّد الشَّهَبي *

- ‌2050 - ابن السَّلار *

- ‌2051 - أبو محمّد النَّهْشَلي *

- ‌2052 - التيمي *

- ‌2053 - الخُزَاعِي *

- ‌2054 - النَّسَائِي التَّفْتَازانِي *

- ‌2055 - جُخْجُخ *

- ‌2056 - ابن البّواب *

- ‌2057 - الفزاري *

- ‌2058 - البَرْدَسِيري *

- ‌2059 - ابن أبي الرَّبيع *

- ‌2060 - الأَوْزَبَكي *

- ‌2061 - أبو بكر الخيّاط *

- ‌2062 - اليحصبي *

- ‌2063 - ابن زنَين *

- ‌2064 - أبو القاسم القيسي *

- ‌2065 - أبو مروان الإشبيلي *

- ‌2066 - الطَّوْطَالِقي *

- ‌2067 - أبو محمّد القَصْري *

- ‌2068 - ابن اليزيدي *

- ‌2069 - أبو القاسم الأزدي *

- ‌2070 - ابن جَرُو الأَسْدي *

- ‌2071 - ابن أبي مسلم البغدادي *

- ‌2072 - أبو مروان القرطبي *

- ‌2073 - البَاغِي *

- ‌2074 - أبو الحسن النَّفْزِي *

- ‌2075 - العَبْسي *

- ‌2076 - أبو الوليد العثماني *

- ‌2077 - الجَرَاويّ *

- ‌2078 - البَيَّاسِي *

- ‌2079 - ابن قَنَترال *

- ‌2080 - البِرْمَاوي *

- ‌2081 - ابن الضَّابط *

- ‌2082 - ابن جني *

- ‌2083 - أخو ابن دحية *

- ‌2084 - وَرْش *

- ‌2085 - أبو عَمْرو الداني *

- ‌2086 - ابن الصَّلاح *

- ‌2087 - فخر الدين المقرئ *

- ‌2088 - المُلَّا عُثمان الموصلي *

- ‌2089 - السَّرْقوسيّ *

- ‌2090 - الطائي *

- ‌2091 - المودورنه وي *

- ‌2092 - ابن الحاجب *

- ‌2093 - البَلْطِي *

- ‌2094 - فَضْلي *

- ‌2095 - عُثْمَان بن أبي شيبة *

- ‌2096 - التَّوْزَري *

- ‌2097 - أبو عَمرو المالقي *

- ‌2098 - ابن محمّد شَطَّا *

- ‌2099 - اليَاسِرِي *

- ‌2100 - الكَمَّاخي *

- ‌2101 - البلِجِيطي *

- ‌2102 - عِراك المُرِّي *

- ‌2103 - ابن الأشعث النحوي *

- ‌2104 - المعدَّل *

- ‌2105 - العسكري *

- ‌2106 - عطاء بن أبي رباح *

- ‌2107 - عطاء بن دينار *

- ‌2108 - ابن مَيسَرة *

- ‌2109 - أبو رَوْق *

- ‌2110 - العوفي *

- ‌2111 - الأجْهُوري *

- ‌2112 - عطية السُّلَمي *

- ‌2113 - المَذْبُوح *

- ‌2114 - الموروري *

- ‌2115 - الخُولاني *

- ‌2116 - عكرمة البَرْبَري *

- ‌2117 - السِّيرَامِي *

- ‌2118 - علقمة النَّخَعي *

- ‌2119 - أبو الحسن المالقي *

- ‌2120 - القُمِّي *

- ‌2121 - القِزْويني القطّان *

- ‌2122 - ابن الخازن *

- ‌2123 - الحَوْفِي *

- ‌2124 - ابن سعد الخير *

- ‌2125 - ابن نُجَيَّة *

- ‌2126 - أبو الحسن الوداعي *

- ‌2127 - الكَبْشِي *

- ‌2128 - الحلبي *

- ‌2129 - حفيد صاحب سبل السلام *

- ‌2130 - الكُوْفي *

- ‌2131 - القِزْويني *

- ‌2132 - المُهلَّبي *

- ‌2133 - ابن الحَمَّامي *

- ‌2134 - الرَّزَّاز *

- ‌2135 - الواحدي *

- ‌2136 - ابن ظُنَّير *

- ‌2137 - أبو الخطاب *

- ‌2138 - ابن كُرْز *

- ‌2139 - الفَنْجَكِرْدي *

- ‌2140 - ابن الغَزَّال *

- ‌2141 - ابن بَاذِش الأنصاري *

- ‌2142 - ابن قُبَيس *

- ‌2143 - اليَزْدي *

- ‌2144 - أبو الحسن الكتاني *

- ‌2145 - أبو الحسن البكري *

- ‌2146 - ابن لَبَّال *

- ‌2147 - المحاربي *

- ‌2148 - ابن الدَّبَاس *

- ‌2149 - الغَسَّانِي *

- ‌2150 - ابن خِيَرَة البَلَنْسي *

- ‌2151 - الحَرَالِّي *

- ‌2152 - الجلّاد الرَّكبيّ *

- ‌2153 - الفوّيّ *

- ‌2154 - الزَّبيدِي *

- ‌2155 - السلمي *

- ‌2156 - المخْدوم المَهَائِمي *

- ‌2157 - الشِّيرَازي *

- ‌2158 - الهِيتي *

- ‌2159 - الرَّسْمُوكي *

- ‌2160 - أبو الحسن الكوفي *

- ‌2161 - أبو الحسن الأشعري *

- ‌2162 - الخاشع *

- ‌2163 - ابن سِيدَة *

- ‌2164 - أبو الحسن السخاوي *

- ‌2165 - القُونَوي *

- ‌2166 - ابن السَّاعي *

- ‌2167 - عُلَيَّان *

- ‌2168 - ابن أُوزُن *

- ‌2169 - البَدْري *

- ‌2170 - المَرْغِيناني *

- ‌2171 - الحِمْيَري *

- ‌2172 - الفخر التركي *

- ‌2173 - الكِنْدي *

- ‌2174 - الدَّبَّاج *

- ‌2175 - الحَذَّاء *

- ‌2176 - ابن القَطَّاع *

- ‌2177 - النُّوْرِي *

- ‌2178 - القَزْويني *

- ‌2179 - المَرْوَزِي *

- ‌2180 - ابن النَّفِيس *

- ‌2181 - الرُّميلي *

- ‌2182 - ابن فَضَّال *

- ‌2183 - كُرَاع النَّمْل *

- ‌2184 - ابن أبي زِرْوان *

- ‌2185 - الصَّنْدَلي *

- ‌2186 - جمال الأئمة *

- ‌2187 - شُمَيمُ الحِلِّي *

- ‌2188 - ابن مَعالِي *

- ‌2189 - ابن الجنيد الرازي *

- ‌2190 - ابن بَابَوَيه *

- ‌2191 - أبو الفرج الأصبهاني *

- ‌2192 - المرتضى *

- ‌2193 - الجامع *

- ‌2194 - بُرْهان الدِّين *

- ‌2195 - ابن شيخ العُوَينة *

- ‌2196 - الجامعي *

- ‌2197 - الكِسَائِي *

- ‌2198 - أبو النُعيم *

- ‌2199 - المُحْدَثي *

- ‌2200 - العَبْسي *

- ‌2201 - أبو الحسن الغرناطي *

- ‌2202 - علاء الدين الغَزِّي *

- ‌2203 - ابن المُنقَّى *

- ‌2204 - الدَّارَانِي *

- ‌2205 - القَحْفازي *

- ‌2206 - اللُكهنُوئي *

- ‌2207 - الرَدَماوي *

- ‌2208 - ابن أبي طلحة *

- ‌2209 - أبو الحسن النُّوري *

- ‌2210 - ابن ذُؤابة *

- ‌2211 - أبو الحسن القرطبي *

- ‌2212 - الزَّهْراوي *

- ‌2213 - الأخفش الصغير *

- ‌2214 - حِيدة *

- ‌2215 - المَنصُوري *

- ‌2216 - البُوجُمْعَوي *

- ‌2217 - ابن سهل النَّيسَابُوري *

- ‌2218 - الأبياري *

- ‌2219 - ابن أبي الفوارس *

- ‌2220 - الشَّبِّيني *

- ‌2221 - الدَّاغِسْتاني *

- ‌2222 - أبو الحسن الهمداني *

- ‌2223 - السّحُومي *

- ‌2224 - الصَّعْدِي *

- ‌2225 - جكال الدين الكوْكَباني *

- ‌2226 - ابن كُرْدان *

- ‌2227 - أبو الحسن البصري *

- ‌2228 - ابن الكُفْتي *

- ‌2229 - الهُذَلِي *

- ‌2230 - ابن الدُّوش *

- ‌2231 - ابن الجرّاح *

- ‌2232 - ابن الأَخضَر *

- ‌2233 - الشِّرْبيني *

- ‌2234 - ابن الخفاف *

- ‌2235 - ابن العَصَّار *

- ‌2236 - ابن الرَّمَاح *

- ‌2237 - الجُرجَاني *

- ‌2238 - ابن مسعود القيسي *

- ‌2239 - الإربلي *

- ‌2240 - الحُصْرِي *

- ‌2241 - شرف الدين المراغي *

- ‌2242 - تقي الدين السبكي *

- ‌2243 - ابن أبي الطَّيِّب *

- ‌2244 - ابن الإلبيري *

- ‌2245 - الجُذامي *

- ‌2246 - أبو الحسن البُرجي *

- ‌2247 - العُبَادي *

- ‌2248 - ابن النُّعْمة *

- ‌2249 - الوهْراني *

- ‌2250 - علي الأَردبيلي *

- ‌2251 - الشاوَري *

- ‌2252 - ابن عوض المالكي *

- ‌2253 - نور الدين السَّنهُوري *

- ‌2254 - البَدْلِيسي *

- ‌2255 - الشَّنْفَتَكي *

- ‌2256 - السِّجْلِماسي *

- ‌2257 - الدَّقيقي *

- ‌2258 - السِمْسِمَاني *

- ‌2259 - ابن زين العرب *

- ‌2260 - الوجُوهِي *

- ‌2261 - علاء الدين المَارْدِيني *

- ‌2262 - ابن القاصِح *

- ‌2263 - ابن عَدلان *

- ‌2264 - ابن عِرَّاق *

- ‌2265 - العَرَبي *

- ‌2266 - البَاجِسْرائي *

- ‌2267 - ابن المُرَجِّب *

- ‌2268 - الدارقطني *

- ‌2269 - ابن عَبْدُوس *

- ‌2270 - القَيجاطي *

- ‌2271 - ابن الجرَّاح *

- ‌2272 - الرُّمّاني *

- ‌2273 - السكري الشاعر *

- ‌2274 - ابن صالح الرَّبَعي *

- ‌2275 - ابن مَهْدي القِهْري *

- ‌2276 - الصُّوري *

- ‌2277 - الفرزدقي *

- ‌2278 - المُزَني *

- ‌2279 - ابن الزَّقاق *

- ‌2280 - الشَّيبانِي الإِرْبِليّ *

- ‌2281 - الكُوندي *

- ‌2282 - ابن لؤلؤ *

- ‌2283 - اللحياني *

- ‌2284 - الأحْمَر *

- ‌2285 - ابن الزَّاهِدة *

- ‌2286 - البَرْجُونَي *

- ‌2287 - القُهُنْذُريّ *

- ‌2288 - عليّ الكوفي *

- ‌2289 - أَبو الحسن الفاسي *

- ‌2290 - ابن النَّضْر *

- ‌2291 - ابن حَمشاذ *

- ‌2292 - أَبو القاسم التنوخي *

- ‌2293 - ابن الكوفي *

- ‌2294 - الخَيَّاط القَلانِسِي *

- ‌2295 - أَبو الحسن التنوخي *

- ‌2296 - الجُوخَاني *

- ‌2297 - أَبو الحسن الحربي *

- ‌2298 - البصري المالكي *

- ‌2299 - الأَنْطَاكي *

- ‌2300 - أَبو الحسن الطَّبَري *

- ‌2301 - ابن العلاف البغدادي *

- ‌2302 - الخبازي *

- ‌2303 - المعافري *

- ‌2304 - أَبو حيان التوحيدي *

- ‌2305 - أَبو الحسن الحذاء *

- ‌2306 - أَبو الحسن الهَرَوي *

- ‌2307 - الحَنَّائِي *

- ‌2308 - أَبو القاسم الهاشمي *

- ‌2309 - الأَزجي *

- ‌2310 - الماوردي *

- ‌2311 - أَبو الحسن الخَيَّاط *

- ‌2312 - أَبو الحسن الإدريسي *

- ‌2313 - الدِّيناري *

- ‌2314 - البَزْدَوي *

- ‌2315 - الخَيطال *

- ‌2316 - الحَدَّاد المهدوي *

- ‌2317 - إلكِيَا الهَرَّاسي *

- ‌2318 - الفصيحي *

- ‌2319 - ابن دُرِّي *

- ‌2320 - الأوْسي القرطبيّ *

- ‌2321 - الأشنوي *

- ‌2322 - أَبو الحسن الأشوني *

- ‌2323 - العامري *

- ‌2324 - أَبو تراب الكَرْمِينيّ *

- ‌2325 - العُمْراني *

- ‌2326 - ابن أبي العَيش *

- ‌2327 - أبو المكارم *

- ‌2328 - أَبو الحسن البَلَنسي *

- ‌2329 - العَنْسيّ *

- ‌2330 - النِّيرِيزي *

- ‌2331 - ابن جميل *

- ‌2332 - ابن السّكون الحِلِّيّ *

- ‌2333 - ابن خَرُوف الأشبيلي *

- ‌2334 - الحَصَّار *

- ‌2335 - اليابُري *

- ‌2336 - علم الدين السخاوي *

- ‌2337 - الشاري *

- ‌2338 - الرَّامِشِي *

- ‌2339 - المَيورْقيّ *

- ‌2340 - الكُتامِي *

- ‌2341 - الخُشْنِي الأُبَّذيّ *

- ‌2342 - بديع الدين الأنصاري *

- ‌2343 - اليُونِينِي *

- ‌2344 - ابن مُرِّي *

- ‌2345 - الخازن *

- ‌2346 - الدّيواني *

- ‌2347 - تاج الدين القزويني *

- ‌2348 - أبو الحسن اليَعْمُري *

- ‌2349 - ابن الجيّاب *

- ‌2350 - ابن الدُرَيهم *

- ‌2351 - الواسطي *

- ‌2352 - ابن اللحّام *

- ‌2353 - أبو الحسن الشاذلي *

- ‌2354 - السيد الشريف *

- ‌2355 - أبو الحسن الحسيني *

- ‌2356 - ابن أبي القاسم *

- ‌2357 - ابن خطيب الناصرية *

- ‌2358 - القَابُوني *

- ‌2359 - مُصَنِّفك *

- ‌2360 - البتاركاني *

- ‌2361 - القَوْشَجي *

- ‌2362 - الشيرازي *

- ‌2363 - الأشموني *

- ‌2364 - ابن عِرَاق *

- ‌2365 - حناوي زادة *

- ‌2366 - الصديقي *

- ‌2367 - الملا علي القاري *

- ‌2368 - علاء الدين الطرابلسي *

- ‌2369 - الحكمي *

- ‌2370 - الأجْهُوري *

- ‌2371 - العقيبي *

- ‌2372 - الشَّاحِذِي *

- ‌2373 - العاملي *

- ‌2374 - علي باشاباي

- ‌2375 - الطباطبائي *

- ‌2376 - السليمي *

- ‌2377 - الآمدي *

- ‌2378 - الميلي *

- ‌2379 - القاوبورآبادي *

- ‌2380 - التقوي *

- ‌2381 - الحائري *

- ‌2382 - النجار *

- ‌2383 - الصباغ *

- ‌2384 - ابن العطار الحراني *

- ‌2385 - ابن المُغْليِّ *

- ‌2386 - جمال الإسلام السلمي *

- ‌2387 - علاء الدين الرومي *

- ‌2388 - ابن عرفة *

- ‌2389 - أبو الحسن الأثرم *

- ‌2390 - دوخلة *

- ‌2391 - الأجل *

- ‌2392 - الكسروي *

- ‌2393 - الأهوازي *

- ‌2394 - القمي *

- ‌2395 - ابن النقرات *

- ‌2396 - الدهان *

- ‌2397 - ابن عصفور *

- ‌2398 - البلبيسي *

- ‌2399 - الناصف *

- ‌2400 - البرنيقي *

- ‌2401 - الفندورجي *

- ‌2402 - ابن ماكولا *

- ‌2403 - ابن الفوارس الجميزي *

- ‌2404 - جونقا الكاتب *

- ‌2405 - القرماني *

- ‌2406 - أبو الحسن الموصلي *

- ‌2407 - البكري *

- ‌2408 - ابن الشريك *

- ‌2409 - أبو الحسن القفطي *

- ‌2410 - الشطنوفي *

- ‌2411 - سبط الفناري *

- ‌2412 - البصروي *

- ‌2413 - الكرماني *

- ‌2414 - علي أصغر *

- ‌2415 - قره باش *

- ‌2416 - اليزدي *

- ‌2417 - علي أكبر *

- ‌2418 - الموسوي الحويزي *

- ‌2419 - الخلْخَالي *

- ‌2420 - نجم الدين اليمني *

- ‌2421 - أَبو حفص الكتاني *

- ‌2422 - أَبو البركات العلوي *

- ‌2423 - ابن كَاشُوحة *

- ‌2424 - ابن شاهين *

- ‌2425 - السَّوادي *

- ‌2426 - المُدْجَلي *

- ‌2427 - أَبو حفص الحنفي *

- ‌2428 - الفَارِقي *

- ‌2429 - زين الدين المغربي *

- ‌2430 - عمر بن بُكَير *

- ‌2431 - الثمانيني *

- ‌2432 - دُومي *

- ‌2433 - ابن دَحيّة الكَلبي *

- ‌2434 - الخِرَقي *

- ‌2435 - الصِقلِّي *

- ‌2436 - البُلقينيّ *

- ‌2437 - الطُلَيطِلي *

- ‌2438 - ابن شَبَّة *

- ‌2439 - العَطَّارْ *

- ‌2440 - المُغَازِلي *

- ‌2441 - عُمَر البَغْدَادي *

- ‌2442 - عُمَرْ القزويني *

- ‌2443 - الغزِّي *

- ‌2444 - عُمَر الأرمنازي *

- ‌2445 - أَبو القاسم الدَّبَّاس *

- ‌2446 - سراج الدين الفافا *

- ‌2447 - الرُّندي *

- ‌2448 - القرْضي *

- ‌2449 - الجَنْزِيّ *

- ‌2450 - ابن علاء الدين *

- ‌2451 - الفَاكِهانِي *

- ‌2452 - ابن الملقن *

- ‌2453 - قارئ الهِداية *

- ‌2454 - ابن عادل *

- ‌2455 - الهِرمي *

- ‌2456 - زين الدين الباريني *

- ‌2457 - أبو حفص الدَّانِي *

- ‌2458 - النَّشَّار *

- ‌2459 - القلَمْطَاوي *

- ‌2460 - الكاغِدي *

- ‌2461 - أَبو حفص السمرقندي *

- ‌2462 - أبو الحسين الأزدي *

- ‌2463 - عمر المقريء *

- ‌2464 - ابن عَرَّاك الحَضْرَمي *

- ‌2465 - النَّسَفي *

- ‌2466 - البِسْطَامي *

- ‌2467 - القُضاعي *

- ‌2468 - ابن الشُّحنة الشاعر *

- ‌2469 - السهروردي *

- ‌2470 - الفَرَغانِيّ *

- ‌2471 - الشَّلَوْبين *

- ‌2472 - السكوني *

- ‌2473 - الدَّمَنهُوري *

- ‌2474 - الفَارِسْكوري *

- ‌2475 - الأَسْكُوبي *

- ‌2476 - عمر المصري *

- ‌2477 - القبيباتي *

- ‌2478 - زين الدين بن الوَرْدِيّ *

- ‌2479 - البَهادِرِي *

- ‌2480 - عمر بن هارون *

- ‌2481 - أَبو حفص البغدادي *

- ‌2482 - البَسْلُقوني *

- ‌2483 - الزَّيني *

- ‌2484 - الجَلجُولي *

- ‌2485 - السَّلاوي *

- ‌2486 - الجاحِظْ *

- ‌2487 - البَهْراني *

- ‌2488 - عَمرو بن عُبيد *

- ‌2489 - سِيبَويه *

- ‌2490 - الفَلَّاس *

- ‌2491 - الأُسْوَاري *

- ‌2492 - الأعرابيّ *

- ‌2493 - آخُونْد *

- ‌2494 - عَنْبَسَةَ الغافقي *

- ‌2495 - الفيل *

- ‌2496 - المَراتبي *

- ‌2497 - المنوغاري *

- ‌2498 - العَبْدَري *

- ‌2499 - القاضي عِيَاض *

- ‌2500 - الوحَّاضي *

- ‌2501 - الشَّرِيشِي *

- ‌2502 - الماودَي *

- ‌2503 - الخوُشَفَاوي *

- ‌2504 - الجُزُولي *

- ‌2505 - الإسكندراني *

- ‌2506 - أبو عُمَرْ *

- ‌2507 - أبو عمر الهمْداني *

- ‌2508 - القَيني *

- ‌2509 - المَغامِي *

- ‌2510 - الطهمانيُّ المروزي *

- ‌2511 - ابن المُرَابط *

- ‌2512 - الصَّفَوي *

- ‌2513 - المَنْكَلاتِي *

- ‌2514 - الرَّافِقِي *

- ‌2515 - العَامِرِي *

- ‌2516 - ابن داية *

- ‌2517 - قالون *

- ‌2518 - أبو المِنْهال اللغوي *

- ‌2519 - الغازي *

- ‌2520 - المحاربي *

- ‌2521 - الشَّرَّاط *

- ‌2522 - ابن أبي اليُمْن القيسي *

- ‌2523 - الشَّنْقِيطي *

- ‌2524 - أبو محمد القرشي *

- ‌2525 - أبو عمرو المارني *

- ‌2526 - أبو محمد المرسي *

- ‌2527 - أبو الجود المنذري *

- ‌2528 - السكوني *

- ‌2529 - الحمصي *

- ‌2530 - ابن العجيلة *

- ‌2531 - القصري *

- ‌2532 - الكاشاني *

- ‌2533 - البيلوني *

- ‌2534 - الشرواني *

- ‌2535 - الطُّريحي *

- ‌2536 - أبو الفتح الواسطي *

- ‌2537 - ابن لُب *

- ‌2538 - الحُويزي *

- ‌2539 - أبو العباس الكوفي *

- ‌2540 - أبو عامر الجرجاني *

- ‌2541 - الطّبرسي *

- ‌2542 - أبو مُعَاذ المَرُوزي *

- ‌2543 - أبو منصور الكاتب *

- ‌2544 - الفضل بن دكين *

- ‌2545 - أبو خليفة الجمعي *

- ‌2546 - أبو العباس اليزيدي *

- ‌2547 - القصبانيّ *

- ‌2548 - المشدالي *

- ‌2549 - الشَّامَكاني *

- ‌2550 - الهَمذاني *

- ‌2551 - الرَّاونْدي *

- ‌2552 - أبو بكر المُحبِّي *

- ‌2553 - ابن سِمَّاك المعافري *

- ‌2554 - عضد الدولة *

- ‌2555 - أبو الفهد البصري *

- ‌2556 - فيصل آل مبارك *

- ‌2557 - فيضي *

- ‌2558 - الرَّسِّي *

- ‌2559 - أبو القاسم الغبريني *

- ‌2560 - الخَيَّاط القَمْلي *

- ‌2561 - اللّورقي *

- ‌2562 - اليماني *

- ‌2563 - قاسم بن أصبغ *

- ‌2564 - السَّمَرْقَنْدِي *

- ‌2565 - العوفي *

- ‌2566 - صدر الأفاضل *

- ‌2567 - اللَّبِيدِي *

- ‌2568 - الدِّمشقي *

- ‌2569 - الدَّقَّاق *

- ‌2570 - المطرِّز *

- ‌2571 - أبو محمّد الرّييّ *

- ‌2572 - التلمساني *

- ‌2573 - القاسم بن سَّلام *

- ‌2574 - الأوسي *

- ‌2575 - ابن الشَّاط الأنصاري *

- ‌2576 - الحريري *

- ‌2577 - الصَّفَّار *

- ‌2578 - زيرو *

- ‌2579 - أبو القاسم الخوئي *

- ‌2580 - ابن الرُيوال *

- ‌2581 - الشَّاطِبي *

- ‌2582 - الواسطي *

- ‌2583 - ابن قطلوُبغا *

- ‌2584 - أبو عمر الإشبيلي *

- ‌2585 - البَيَّاتي *

- ‌2586 - الأنباري *

- ‌2587 - الدِيمرْتيّ *

- ‌2588 - العجلاني *

- ‌2589 - أبو نصر الواسطي *

- ‌2590 - ابن الحاج الأموي *

- ‌2591 - ابن الطّيلسان *

- ‌2592 - البجائي *

- ‌2593 - أبو الخير *

- ‌2594 - المسعودي *

- ‌2595 - فخر الدين الدمشقي *

- ‌2596 - ابن أبي الفتح *

- ‌2597 - اليزاغتي *

- ‌2598 - أبو محمد الوزان *

- ‌2599 - قُبَيصَة *

- ‌2600 - قتادة *

- ‌2601 - ابن شُرَيح *

- ‌2602 - الجعفي الكوفي *

- ‌2603 - الأزاذاني *

- ‌2604 - أبو القاسم الظهراوي *

- ‌2605 - اللاري *

- ‌2606 - الرَّشتي *

- ‌2607 - الِحمصي *

- ‌2608 - أبو الهيذام *

- ‌2609 - كمال إبراهيم *

- ‌2610 - أبو محمد المدني *

- ‌2611 - الكُميت *

- ‌2612 - بنت الكُنيزِي *

- ‌2613 - الهُجَيمي *

- ‌2614 - أبو عيسى التجيبي *

- ‌2615 - البلنسي *

- ‌2616 - لُبْنى *

- ‌2617 - جحاف الصنعاني *

- ‌2618 - لطف الله الغياث *

- ‌2619 - النجيب *

- ‌2620 - أبو الحارث البغدادي *

- ‌2621 - الليث بن سعد *

- ‌2622 - الخراساني *

- ‌2623 - ابن المرحل *

- ‌2624 - العُتْبي *

- ‌2625 - مالك بن محمد *

- ‌2626 - ابن المستوفي *

- ‌2627 - الشهرزوي *

- ‌2628 - الغسَّال *

- ‌2629 - ابن الدَّبَّاس *

- ‌2630 - ابن زُريق الحدّاد *

- ‌2631 - الوَجيه بن الدَّهَّان *

- ‌2632 - ابن الأَثير *

- ‌2633 - مجاهد *

- ‌2634 - محسن الطويل *

- ‌2635 - الجواهري *

- ‌2636 - محسن الأَمين *

- ‌2637 - أبو القاسم التَّنُوخِي *

- ‌2638 - ابن كرّامة *

- ‌2639 - الكاشي *

- ‌2640 - أبو المظفر الهروي *

- ‌2641 - ابن وزير البَلْخي *

- ‌2642 - ابن سيِّد *

- ‌2643 - أبو سعيد البيهقي *

- ‌2644 - الفزاري المنجّم *

- ‌2645 - الوَشْقِيّ *

- ‌2646 - البُوشَنْجي *

- ‌2647 - ابن المُنْذر *

- ‌2648 - الجُوزي *

- ‌2649 - المصنوع *

- ‌2650 - ابن المقرئ *

- ‌2651 - النيسابوري *

- ‌2652 - ابن عَيشُون *

- ‌2653 - ابن شقِّ اللَّيل *

- ‌2654 - أبو بكر الزاهد *

- ‌2655 - الغسَّاني *

- ‌2656 - الفنقل *

- ‌2657 - الجِرْباذْقاني *

- ‌2658 - الكِيزَانيّ *

- ‌2659 - القوصي *

- ‌2660 - ابن الدبّاع *

- ‌2661 - الميدُومي *

- ‌2662 - التجيبي *

- ‌2663 - ابن النَّحَّاس *

- ‌2664 - ابن غُصْن *

- ‌2665 - ابن جماعة *

- ‌2666 - الزَّنْجِيلي *

- ‌2667 - تاج الدين المراكشي *

- ‌2668 - البلفيقي *

- ‌2669 - ابن الشَّهِيد *

- ‌2670 - الشَّطْنُوفي *

- ‌2671 - الشَّاودِي *

- ‌2672 - ابن الوزير *

- ‌2673 - التِّلْمِسانِي *

- ‌2674 - ابن أبي الصفا *

- ‌2675 - التِّكْسارِي *

- ‌2676 - الخَلِيلي *

- ‌2677 - محمّد الدَّكْدَكِجِي *

- ‌2678 - البَرّي *

- ‌2679 - محمّد السِّباعِي *

- ‌2680 - الحُسَيني *

- ‌2681 - الكَسْم *

- ‌2682 - أبو سعيد البيهقي *

- ‌2683 - أبو بكر الخَفَّاف *

- ‌2684 - أبو الغنائم *

- ‌2685 - الغندجاني *

- ‌2686 - أبو عمران الأشعري *

- ‌2687 - العبدي *

- ‌2688 - ابن كيسان *

- ‌2689 - أبو موسى الجاحظ *

- ‌2690 - المعمري *

- ‌2691 - المفجَّع *

- ‌2692 - ابن الخيَّاط *

- ‌2693 - أبو علي الرُّوذبَاري *

- ‌2694 - الدَّاجُوني *

- ‌2695 - الوشّاء *

- ‌2696 - ابن شَنَبُوذ *

- ‌2697 - الأثْرم *

- ‌2698 - غلام ابن شنبوذ *

- ‌2699 - ابن الحدَّادَ *

- ‌2700 - التَّسْتُرِي *

- ‌2701 - العَسال الأصْبهاني *

- ‌2702 - اللُّؤلؤي *

- ‌2703 - السدوسي *

- ‌2704 - الأَزْهَرِي *

- ‌2705 - ابن حَسْنُوَيه *

- ‌2706 - أبو جعفر النَّيسَابُوري *

- ‌2707 - الملطي *

- ‌2708 - القزاز *

- ‌2709 - ابن الإمام *

- ‌2710 - الشَنَبُوذي *

- ‌2711 - ابن خوازمنداد *

- ‌2712 - الورشي *

- ‌2713 - ابن العطَّار *

- ‌2714 - أبو مسلم الكاتب *

- ‌2715 - أبو بكر الجَبني *

- ‌2716 - ابن أشرس *

- ‌2717 - أبو الريحان البيروني *

- ‌2718 - العميدي *

- ‌2719 - البارودي *

- ‌2720 - القرويني *

- ‌2721 - الطَّرفي *

- ‌2722 - ابن الخالة *

- ‌2723 - الذهبي *

- ‌2724 - ابن اللبّان *

- ‌2725 - ابن داود الكناني *

- ‌2726 - القرشي *

- ‌2727 - الخشني *

- ‌2728 - ابن خطيب ملوي *

- ‌2729 - الصالحي *

- ‌2730 - ابن اللبان *

- ‌2731 - ابن خطيب يبرود *

- ‌2732 - ابن جابر *

- ‌2733 - العجيسي *

- ‌2734 - بدر الدين السويدي *

- ‌2735 - ابن الهائم *

- ‌2736 - شمس الدين الحنبلي *

- ‌2737 - ابن خطيب داريّا *

- ‌2738 - ابن الحداد *

- ‌2739 - الوانوغِي *

- ‌2740 - البساطي *

- ‌2741 - ابن مرزوق الحفيد *

- ‌2742 - الكازروني *

- ‌2743 - ابن الضياء *

- ‌2744 - ابن بنت الأقصرائي *

- ‌2745 - جلال الدين المحلي *

- ‌2746 - القرافي *

- ‌2747 - ابن النَّجار *

- ‌2748 - القَلْقِيلِي *

- ‌2749 - ابن غازي *

- ‌2750 - الخطيب الشربيني *

- ‌2751 - الفاكهي *

- ‌2752 - محمّد الرملي *

- ‌2753 - وَحْيي زادة *

- ‌2754 - العوفي *

- ‌2755 - العَريشي *

- ‌2756 - الدّسُوقي *

- ‌2757 - أبو راس *

- ‌2758 - الأهدل *

- ‌2759 - الشيخ عُلَيش *

- ‌2760 - مُتولِّي *

- ‌2761 - الشافعي *

- ‌2762 - ابن إدريس *

- ‌2763 - حسّون *

- ‌2764 - المُسَيبي *

- ‌2765 - الرَّبَعي *

- ‌2766 - أبو النضر المصري *

- ‌2767 - الوشَّاء *

- ‌2768 - ابن أبي عكرمة *

- ‌2769 - القُونَوي *

- ‌2770 - القصَّاع *

- ‌2771 - الحليمي *

- ‌2772 - الزَّاكاني *

- ‌2773 - حمدون النَّعْجَة *

- ‌2774 - أبو إسماعيل التِرْمذي *

- ‌2775 - الحكيم القرطبي *

- ‌2776 - ابن ميكال *

- ‌2777 - جوي زادَه *

- ‌2778 - ابن الضُّرَيس البَجَلي *

- ‌2779 - ابن نوح الغافقي *

- ‌2780 - التَّاذِفي *

- ‌2781 - الأصفهاني *

- ‌2782 - المُنشِيء *

- ‌2783 - ابن بركات *

- ‌2784 - أبو الحسن الأنْدِقاني *

- ‌2785 - المُقَّدَّمي *

- ‌2786 - ابن أبي السعادات *

- ‌2787 - البَلْخِي *

- ‌2788 - الرَّازي *

- ‌2789 - ابن مُجيز *

- ‌2790 - الصقلي *

- ‌2791 - السكاكيني *

- ‌2792 - ابن رحمة *

- ‌2793 - ابن النقيب *

- ‌2794 - ابن قيم الجوزية *

- ‌2795 - الزُّوكي *

- ‌2796 - ابن جماعة *

- ‌2797 - المرجاني *

- ‌2798 - ابن الدَمَامِيني *

- ‌2799 - ابن الجندي *

- ‌2800 - الحموي *

- ‌2801 - المجتهد الدمشقي *

- ‌2802 - بهاء الدين زادة *

- ‌2803 - البَرْكَوي *

- ‌2804 - أَبو محمّد التّرسابادي *

- ‌2805 - أَبو المعالي البرمكي *

- ‌2806 - الوادي آشي *

- ‌2807 - الطبري *

- ‌2808 - الغوري *

- ‌2809 - المُنْذِرِي *

- ‌2810 - الأدمي *

- ‌2811 - الشِّمْشِّاطِي *

- ‌2812 - ابن المراغي *

- ‌2813 - ابن النَّجَّار *

- ‌2814 - أَبو الفضل المقريء *

- ‌2815 - القزّاز *

- ‌2816 - ابن مأمون *

- ‌2817 - ابن جَنْكَلي *

- ‌2818 - محمّد جواد مُغْنِّية *

- ‌2819 - التلعفري *

- ‌2820 - السّمِين *

- ‌2821 - ابن حبيب *

- ‌2822 - ابن مطرِّف الإشبيلي *

- ‌2823 - أَبو عبد الله المالكي *

- ‌2824 - الحُجَيّج *

الفصل: ‌1988 - إمام الحرمين الجويني *

حدثته عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من مات مرابطًا مات شهيدًا) فنسبني إلى جدي من قبل أمي، وروى عني:(من مات مريضًا مات شهيدًا) وما هكذا حدثته.

ثم قال: "الرجل في نفسه ثقة حافظ، لكنه يدلس بلفظة (عن)، و (قال") أ. هـ.

• ميزان الاعتدال: "أحد الأعلام الثقات، يدلس، وهو في نفسه مجمع على ثقته مع كونه قد تزوج نحوًا من سبعين امرأة نكاح متعة، كان يرى الرخصة في ذلك، وكان فقيه أهل المدينة في زمانه.

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جُريج أحاديث موضوعة، كان ابن جريج لا يبالي من أين يأخذها -يعني قوله: أخبرت، وحُدثت عن فلان" أ. هـ.

• تهذيب التهذيب: "قال ابن معين: لم يسمع ابن جريج من حبيب بن أبي ثابت إلا حديثين حديث أم سلمة ما أكذب العرائب وحديث الراقي، وقال الدارقطني: تجنب تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس في يدلس إلا فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم ابن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة وغيرهما، وأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات" أ. هـ.

• تقريب التهذيب: "ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل" أ. هـ.

وفاته: سنة (150 هـ) خمسين ومائة.

من مصنفاته: "كتاب السنن".

‌1988 - إمام الحرمين الجويني *

المفسر عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمّد ابن حيُّويه، إمام الحرمين، أبو المعالي الجويني (1)، ضياء الدين.

ولد: سنة (417 هـ)، وقيل:(419 هـ) سبع عشرة، وقيل: تسع عشرة وأربعمائة.

من مشايخه: أبوه، ومنصور بن رامش وخلق كثير.

من تلامذته: الخوافي، والغزالي، والكيا الهراسي وغيرهم.

* معجم المفسرين (1/ 333)، تاريخ الإسلام (وفيات 478) ط. تدمري، الأنساب (2/ 129)، المنتظم (16/ 244)، تبيين كذب المفتري (278)، المنتخب من السياق (361)، معجم البلدان (3/ 193)، الكامل (10/ 145)، وفيات الأعيان (3/ 167)، المختصر في أخبار البشر (2/ 196)، العبر (3/ 291)، السير (18/ 468)، ذيل تاريخ بغداد لابن النجار (15/ 85)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (174)، طبقات الشافعية للسبكي (5/ 165)، طبقات الشافعبة للأسنوي (1/ 409)، البداية والنهاية (12/ 136)، مرآة الجنان (3/ 94)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 275)، النجوم (5/ 121)، مفتاح السعادة (2/ 110)، طبقات الشافعية لابن هداية الله (174)، كشف الظنون (1/ 68 و 702)، الشذرات (5/ 338)، روضات الجنات (5/ 165)، إيضاح المكنون (1/ 288)، هدية العارفين (1/ 626)، الأعلام (4/ 160)، معجم المؤلفين (2/ 318)، مرقف ابن تيمية من الأشاعرة (2/ 600) وما بعدها.

(1)

الجويني: نسبة إلى جُوَين: اسم كورة جليلة نزهة على طريق القوافل من بسطام إلى نيسابور، تسميها أهل خراسان كُويان فعربت فقيل جُوين. أ. هـ. معجم البلدان.

ص: 1438

كلام العلماء فيه:

• الأنساب: "الإمام

المعروف بإمام الحرمين إمام وقته ومن تغني شهرته عن ذكره، بارك الله تعالى له في تلامذته، حتى صاروا أئمة الدنيا

وكان قليل الرواية للحديث معرضًا عنه" أ. هـ.

• المنتظم: "كان الجويني قد بالغ في الكلام، وصنف الكتب الكثيرة فيه، ثم رأى أن مذهب السلف أولى" أ. هـ.

• قلت: الكلام عنه كثير جدًّا لذلك حاولنا الإختصار وكذلك الإقتصار على كتاب "موقف ابن تيمية من الأشاعرة"؛ لما فيه من تفاصيل دقيقة عن معتقديه فقال: "اشتهر الجويني -خاصة بعد فتنة الأشاعرة والتي بسببها جاور في الحرمين وسمي إمام الحرمين- كأحد أعلام الشافعية والأشعرية بعد تدريسه في نظامية نيسابور قرابة ثلاثين عامًا إلى أن توفي ".

وقال تحت عنوان "منهج الجويني وأثره في تطور المذهب الأشعري":

(يعتبر الجويني إمام الحرمين من أعظم أعلام الأشاعرة، ولا يكاد يذكر المذهب الأشعري إلا ويسبق إلى الذهن هذا الإمام المشهور؛ كأحد من يتمثل هذا المذهب في أقواله وكتبه، ولذلك فاستعراض عقيدته وأقواله التي تدل على أشعريته وموافقته لشيوخه الأشاعرة مما لا داعي لبسطه هنا، وإنما المقصود الإشارة إلى عموم منهجه الذي طور فيه هذا المذهب، ويمكن عرض ذلك من خلال ما يلي:

أ - تجديده في داخل المذهب الأشعري، فالجويني وإن تبنى أقوال شيوخه السابقين ونقلها إلا أنه رد أو ناقش منها ما يرى أنه يستحق الرد والمناقشة بل إمام الأشاعرة أبو الحسن الأشعري الذي يذكره الجويني غالبًا بقوله: قال شيخنا أو وذهب شيخنا، ودافع عن كتابه "اللمع" فيما وجه إليه من المطاعن من قبل المعتزلة وغيرهم؛ لم يسلم من تضعيف أقواله، ومن الأشاعرة -بعد الأشعري- الذين نقل أقوالهم الجويني وناقش بعضها: الباقلاني وأبو إسحاق الإسفراييني، وابن فورك، ومن ثم فيلاحظ في منهج الجويني بهذا الخصوص ما يلي:

1 -

إن الجويني ضعف التأويل المشهور -والمنسوب للأشعري- لبعض الصفات الفعلية مثل الاستواء والنزول والمجيء من أنه فعل فعلة الله في العرش سماه استواء، أو فعل يفعله كل ليلة، أو يوم القيامة سماه نزولًا أو مجيئًا، وترجيحه التأويل بالملك والغلبة بالنسبة للاستواء، وبنزول أو مجيء أمره أو بعض ملائكته.

2 -

نقده لمذهب الأشعري في مسألة تكليف ما لا يطاق، يقول: "نقل الرواة عن الشيخ أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه أنه كان يجوز تكليف ما لا يطاق، ثم نقلوا اختلافًا عنه في وقوع ما جوزه من ذلك، وهذا سوء معرفة بمذهب الرجل، فإن مقتضى مذهبه أن التكاليف كلها واقعة على خلاف الاستطاعة، وهذا يتقرر من وجهين: أحدهما: أن الاستطاعة عنده لا تتقدم على الفعل، والأمر بالفعل يتوجه على المكلف قبل وقوعه، وهو إذ ذاك غير مستطيع

والثاني: أن فعل العبد عنده واقع بقدرة الله تعالى، والعبد مطالب بما هو من فعل ربه، ولا ينجي من ذلك

ص: 1439

تمويه المموه بذكر الكسب، فإنا سنذكر سر ما نعتقده في خلق الأعمال"، ثم رجح منع تكليف ما لا يطاق، ورجح جواز ورود الصيغة به دون الطلب كقوله تعالى {كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [البقرة: 65]، وخلاصة قوله: "إنه يكلف المتمكن، ويقع التكليف بالممكن، ولا نظر إلى الاستصلاح ونقيضه"، فالجويني بهذا القول يكون قد بعد عن مذهب الأشاعرة في هذه المسألة، ويزيدها إيضاحًا قوله في مسألة "قدرة العبد" هل تقارن المقدور أو تسبقه.

3 -

وفي مسألة الاستطاعة، أو القدرة الحادثة للعبد، ذكر مذهب أبي الحسن الأشعري أن القدرة الحادثة نقارن حدرث المقدور ولا نسبقه ثم قال بعد شرحه:"ومذهب أبي الحسن رحمه الله متخبط عندي في هذه المسألة"، ثم قال:"ومن أنصف من نفسه علم أن معنى القدرة التمكن من الفعل، وهذا إنما يعقل قبل الفعل وهو غير مستحيل في واقع حادث في حالة الحدوث".

4 -

وفي مسألة أزلية كلام الله تعالى والخلاف الواقع بين الكلابية والأشعرية في أزلية الأمر والنهي -وهما من أجزاء الكلام عندهم- قال: "اشتهر من مذهب شيخنا أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري رضي الله عنه مصيره إلى أن المعدوم وقع في العلم وجوده واستجماعه شرائط التكليف فهو مأمور -معدومًا- بالأمر الأزلي، وقد تمادى المشغبون عليه، وانتهي الأمر إلى إنكفاف طائفة من الأصحاب عن هذا المذهب، وقد سبق القلانسي رحمه الله من قدماء الأصحاب إلى هذا، وقال: كلام الباري تعالى في الأزل لا يتصف بكونه أمرًا ونهيًا ووعدًا ووعيدًا وإنما يثبت له هذه الصفات فيما لا يزال عند وجود المخاطبين"، ثم رد الجويني على القلانسي -الذي يمثل مذهبه مذهب الكلابية-، ثم ذكر مسلكين لأئمة الأشاعرة في إثبات أن المعدوم مأمور، ثم ذكر طريقة أبي الحسن الأشعري في ذلك، ثم قال معلقًا:"هذا منتهى مذهب الشيخ [الأشعري]رضي الله عنه فأقول: إن ظن ظان أن المعدوم مأمور فقد خرج عن حد المعقول، وقول القائل: إنه مأمور على تقدير الوجود تلبيس، فإنه إذا وجد، ليس معدومًا، ولا شك أن الوجود شرط في كون المأمور مأمورًا" -ثم قال بعد هذا الكلام مباشرة- معلنًا حيرته في هذه المسألة العظيمة المتعلقة بكلام الله تعالى: "وإذا لاح ذلك بقي النظر في أمر بلا مأمورًا" وهذا معضل الأرب، فإن الأمر من الصفات المتعلقة بالنفس، وفرض متعلق لا متعلق له محال، والذي ذكره في قيام الأمر بنا في غيبة المأمور تمويه، ولا أرى ذلك أمرًا حاقًا، وإنما هو فرض تقدير -وما أرى الأمر لو كان كيف يكون- إذا حضر المخاطَب قام بنفس الأمر إلحاق المتعلق به، والكلام الأزلي ليس تقديرًا، فهذا مما نستخير الله تعالى فيه، وإن ساعف الزمان أملينا مجموعًا من الكلام ما فيه شفاء الغليل إن ضاء الله تعالى" هذا منتهاه في مسألة من أهم المسائل التي نميز بها المذهب الأشعري.

5 -

ويري الجويني أن الأشاعرة وضعوا بعض الأصول مثل: نفي التجسيم عن الله ومثل نفي العلو (الجهة)، ثم ذكر أن المعتزلة عجزوا عن نصب الأدلة على استحالة كون القديم جسمًا،

ص: 1440

كما أن نفي الجهة لا يستقيم على أصولهم أيضًا، والجوني بهذا الأسلوب يبرز مذهب الأشاعرة على أنه أكثر أصالة وأقوى أدلة في نفي بعض الصفات، ونفى العلو عن الله تعالى -من المعتزلة- الذين هم أهل التجهم والتعطيل، وهذا منهج للجويني في إعلاء المذهب الأشعري يعتمد على أسلوب غريب، إذ لو أنه ذكر أن أصول المعتزلة لا تستقيم على نفي الصفات السبع، أو الرؤية أو أن القرآن كلام الله غير محلوق لكان هذا معتادًا غير مستغرب، أما أن يذكر أن أصولهم لا تستقيم على نفي العلو وإنما تستقيم الأدلة على أصولنا نحن الأشاعرة فهذا هو الذي يلفت الانتباه.

6 -

وفي مسألة أخبار الآحاد -وإفادتها للعلم ثم حجيتها في العقيدة- يسير الجويني في ركب غالب شيوخه في أنها لا تفيد العلم، وفي أحد المواضع في "التأمل" ذكر قولين أحدهما قول الباقلاني: إنه لا يقطع بها في القطعيات، والآخر قول الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني الذي ذكره قائلًا:"وذهب الأستاذ أبو إسحاق إلى أن الحديث المدون في الصحاح الذي لم يعترض عليه أحد من أهل الجرح والتعديل، هو مما يقضي به في القطيعات، وليس من أصله أنه يبلغ مبلغ التواتر، إذ لو بلغه لأوجب العلم الضروري، ولكنه مما يوجب العلم استدلالًا ونظرًا" ثم قال الجويني: "والصحيح في ذلك طريقة القاضي"، وفي البرهان كانت عبارة قاسية جدًّا فيمن يقول إن خبر الواحد العدل يفيد العلم، يقول: (ذهبت الحشوية من الحنابلة، وكتبة الحديث إلى أن خبر الواحد العدل يوجب العلم، وهذا خزي لا يخفى مدركه على ذي لب".

ب- تأويله للاستواء وللصفات الخبرية:

في العرض السابق لأقوال شيوخ الأشاعرة -قبل الجويني- تبين أن تأويل هذه الصفات كان موجودًا قبل الجويني، وليس كما اشتهر من أنه أول من تأولها، ومع ذلك فللجويني مذهب متميز فيها، قرب فيه من مذهب المعتزلة.

ويوضح ذلك أن السابقين كابن فورك ومن بعده قالوا بنفي الجهة، ثم قالوا في الاستواء: إنه بمعنى العلو بالقهر والتدبير -كما يقول ابن فورك- أو على معنى الملك -كما يقول البغدادي- لكنهم أبطلوا تأويل المعتزلة استوي باستولى، فلما جاء الجوني ذكر أن الاستواء بمعنى الاستيلاء فقال:"لم يمتنع منا حمل فلان على الممالك إذا احتوى على مقاليد الملك، واستعلى على الرقاب، وفائدة تخصيص العرش بالذكر أنه أعظم المخلوقات في ظن البرية، فنص تعالى عليه تنبيهًا بذكره على ما دونه، فإن قيل: الاستواء بمعنى الغبة ينبيء عن سبق مطامحه ومحاولة؟ قلنا: هذا باطل، إذ لو أنبأ الاستواء عن ذلك لأنبأ عنه القهر، ثم الاستواء بمعنى الاستقرار بالذات ينبئ عن اضطراب واعوجاج سابق، والتزام ذلك كفرأ، ثم ذكر أنه لا يبعد تفسير الاستواء بالقصد، ثم ذكر التفويض ورده. وأما في "التأمل" فذكر عدة أقوال فيه: منها التفويض مع القطع بنفي الجهات والمحاذيات، بحيث يكون الاستواء من الأسرار التي لا يطلع عليها الخلائق، والله تعالى مستأثر بعلمها، ثم قال: "ذهب بعضهم إلى أن المراد بالاستواء: الاقتدار

ص: 1441

والقهر والغلبة، وذلك سائغ في اللغة، شائع فيها، إذ القائل يقول: استوى الملك على الإقليم، إذا احتوى على مقاليد الملك فيه، ومنه قول القائل:

قد استوى بشر على العراق

من غير سيف أو دم مهراق

وقول الآخر:

ولما علونا واستوينا عليهم

تركناهم صرعى لنسر وكاسر"

ثم ذكر الاعتراض الذي أورده في الإرشاد وأجاب عنه بمثل ما أجاب به هناك، ثم ذكر القول الآخر أنه بمعنى القصد والإرادة، وقول الأشعري أنه فعل فعله في العرش واستبعده، وأما في لمع الأدلة -المختصر في العقائد- فلم يذكر سوى التأويل: حيث قال: "المراد بالاستواء القهر والغلبة والعلو، ومنه قول العرب: استوى فلان على المملكة -أي استعلى عليها واطردت له، ومنه قول الشاعر:

قد استوى بشر

"، وفي "النظامية" -وهي من آخر مؤلفاته- قطع بتنزيه الله عن الاختصاص ببعض الجهات، ثم ذكر أن مذهب السلف إجراؤها على ظاهرها دون تأويل، وهو ما رجحه.

هذه خلاصة أقوال الجويني في الاستواء، ومنه يتبين أن ما اختاره في لمع الأدلة وقال بجواز القول به في الإرشاد والشامل هو قول المعتزلة، الذي رده شيوخ الجويني، كابن كلاب والأشعري والباقلاني والبيهقي وغيرهم، وبذلك يصبح الجويني أول من ارتضى هذا التأويل الاعتزالي المشهور.

أما الصفات الخبرية فقسمان: ما عدا صفة الوجه والعين واليدين، فقد تأوله غالب الأشاعرة ومنهم أبو الحسن الطبري، والبغدادي والبيهقي وغيرهم ومشى على طريقتهم الجويني، وذلك مثل صفة القدم، والساق، والأصابع وغيرها، فالجويني ليس في مذهبه جديد في هذا، أما صفة الوجه والعين واليدين فجمهور شيوخ الجويني من الأشاعرة على إثباتها بلا تأويل، والذي أثر عنه تأويلها عبد القاهر البغدادي -كما سبق تفصيل ذلك- ولم يقل بقول البغدادي في تأويلها أحد من تلامذته، ومنهم البيهقي الذي أثبتها بلا تأويل، فلما جاء الجويني قطع بتأويلها، وإن كان قد رجع عن ذلك في النظامية، يقول الجويني في الإرشاد:"ذهب بعض أئمتنا إلى أن اليدين والعينين والوجه صفات ثابتة للرب تعالى، والسبيل إلى إثباتها السمع دون قضية العقل، والذي يصح عندنا حمل اليدين على القدرة، وحمل العينين على البصر، وحمل الوجه على الوجود" ثم شرح ذلك ورد على الذين يعتقدون أنها صفات لله تعالى لورود النصوص الصريحة بذلك، ثم يسوق الجويني كلامًا في الرد على شيوخه الأشاعرة المثبتين لهذه الصفات نهج فيه منهج المعتزلة الذين يصفون الأشاعرة حين يثبتون بعض الصفات دون بعض بأنهم متناقضون لأن مساق الصفات واحد فإما أن تثبت جميعًا أو تؤول جميعًا، يقول الجويني هنا: "ومن سلك من أصحابنا سبيل إثبات هذه الصفات [أي صفات اليدين والعين والوجه] بظواهر هذه الآيات ألزمه سوق كلامه أن يجعل

ص: 1442

الاستواء والمجيء والنزول والجنب من الصفات، تمسكًا بالظاهر، فإن ساق تأويلها فيما يتفق عليه، لم يبعد أيضًا طريق التأويل فيما ذكرناه"، ولا شك أن الجويني معه الحق فيما يقول، لأن تأويل شيوخه لصفات الإستواء والنزول والمجيء ليس بأولى من تأويل الصفات الخبرية، ودلالات النصوص واحدة.

وفي الشامل تأول الجويني النصوص الواردة في العين، أما في النظامية فقد رجع عن التأويل فيها كلها إلى التفويض.

ومما سبق يتبين أن الجويني وإن كان قد سبق إلى تأويل الإستواء والوجه واليدين والعين- إلا أن مذهبه فيها تميز بأمرين:

الأول: اختيار تأويل الإستواء بالاستيلاء والملك -كقول المعتزلة- وهذا التأويل بالذات رده شيوخ الأشاعرة ومنهم عبد القاهر البغدادي الذي قال بعد أن رد تأويل المعتزلة بأن الصحيح تأويل العرش على معنى الملك أي أن الملك ما استوى لأحد غيره، وهذا القول للبغدادي ليس ببعيد من قول المعتزلة، ومع ذلك فلم يجسر على مخالفة شيوخه الذين ردوا تأويل المعتزلة للاستواء. فلما جاء الجويني أزال هذا الحاجز، ورآى أنه لا فرق بين التأويلين، ولذلك نص على تأويل المعتزلة واختاره.

الثاني: التأويل الصريح لصفة الوجه واليدين والعين، مع إلزام الأشاعرة أن تأويلها لازمهم كتأويل الاستواء والنزول.

جـ - قربه من المعتزلة ومذهبهم:

يجمع الباحثون على تأثر الجويني بالمعتزلة أكثر مما سبقه من الأشاعرة، وما تقدم -في الفقرة السابقة- دليل واضح على قربه منهم وتأثره بهم، ومن الأدلة والشواهد على ذلك ما يلي:

1 -

إن الجويني في مسألة كلام الله والقرآن، لما شرح مذهب الأشاعرة، ورد على المعتزلة قال:"واعلموا بعدها أن الكلام مع المعتزلة وسائر المخالفين في هذه المسألة يتعلق بالنفي والإثبات، فإن ما أثبتوه وقدروه كلامًا فهو في نفسه ثابت، وقولهم: إنه كلام الله تعالى [لعل صوابها إذا] رد إلى التحصيل آل الكلام إلى اللغات والتسميات فإن معنى قولهم: هذه العبارات كلام الله، أنها خلقه، ونحن لا ننكر أنها خلق الله، ولكن نمتنع من تسمية خلق الكلام متكلمًا به، فقد أطبقنا على المعنى، وتنازعنا بعد الاتفاق في تسميته، والكلام الذي يقضي أهل الحق بقدمه هو الكلام القائم بالنفس، والمخالفون ينكرون أصله ولا يثبتونه"، والجويني لم يخالف في هذا بقية الأشاعرة لأنهم يفرقون بين كلام الله القائم بالنفس، وبين القرآن المتلو، فالأول قائم بالله لا يجوز انفصاله عن الله بحال، كما لا يجوز حدوثه، بل هو أزلي كأزلية الحياة والعلم كما أنه واحد ليس بحروف ولا أصوات أما الكلام المتلو فهم وإن صرحوا أنه كلام الله إلا أنهم عند التحقيق يقولون: إن هذا الكلام -بعباراته- فهمه جبريل أو غيره من الله، ولذلك فهو حكاية لكلام الله أو عبارة عنه، فالقرآن المتلو على هذا القائل به هو جبريل أو غيره -وقد ذكر ما يدل على ذلك من قول الباقلاني-، لكن الجديد في قول الجويني تصريحه بأنه لا ينكر أن تكون العبارات -أي القرآن المتلو- خلق الله، وهذا مذهب المعتزلة، وإن

ص: 1443

خالفهم في أن الكلام هو الكلام القائم بالنفس، ولتوضيح قول الجويني هذا ننقل ما ذكره الإيجي في المواقف- الذي يعتبر من أهم كتب الأشاعرة التي استقر عليها مذهبهم في القرون المتأخرة، يقول -حول صفة الكلام-: "وقالت المعتزلة: أصوات وحروف يخلقها الله في غيره، كاللوح المحفوظ، وجبريل أو النبي، وهو حادث. وهذا لا ننكره، لكننا نثبت أمرًا وراء ذلك، وهو المعنى القائم بالنفس

ثم نزعم أنه قديم، لامتناع قيام الحوادث بذاته تعالى، ولو قالت المعتزلة: إنه هو إرادة فعل يصير سببًا لاعتقاد المخاطب علم المتكلم بما أخبره به، أو إرادته لما أمر به لم يكن بعيدًا -لكني لم أجده في كلامهم- إذا عرفت هذا فاعلم أن ما يقوله المعتزلة: وهو خلق الأصوات والحروف، وكونها حادثة قائمة فنحن نقول به، ولا نزاع بيننا وبينهم في ذلك، وما نقوله من كلام النفس فهم ينكرون ثبوته".

فالجويني في نصه السابق يخفف من حدة المعركة بين الأشعرية والمعتزلة في مسألة خلق القرآن، ويصرح بأن المذهب الأشعري يعارض قول المعتزلة، ومن ثم فالخلاف معهم في أنهم لا يثبتون الكلام النفسي.

2 -

دفاعه عن المعتزلة فيما نقل من مذاهبهم، فمثلًا في مسألة التحسين والتقبيح العقلي الذي قال به المعتزلة يقول الجويني:"واضطرب النقلة عنهم في قولهم يقبح الشيء لعينه أو يحسن، فنقل عنهم أن القبح والحسن في المعقولات من صفات أنفسها ونقل عنهم أن القبح صفة النفس، وأن الحسن ليس ذلك، ونقل ضد هذا عن الجبائي، وكل ذلك جهل بمذهبهم، فمعنى قولهم يقبح ويحسن الشيء لعينه أنه يدرك ذلك عقلًا من غير إخبار مخبر"، ثم رد على المعتزلة في قولهم هذا وهذا يدل على اطلاعه على كتبهم، ومعرفته بأقوالهم.

3 -

وفي مسألة المخاطب إذا خص بالخطاب ووجه الأمر إليه وهو في حالة إتصال الخطاب به هل يعلم أنه مأمور، رجح الأشاعرة أنه يعلم، وقال المعتزلة: إنه لا يعلم إلا بعد مضي زمان الإمكان الذي يسعه فعل المأمور به، وقد رجح الجويني مذهب المعتزلة وقال "المختار ما عزي إلى المعتزلة في ذلك".

4 -

وللجويني صلة خاصة بكتب أبي هاشم الجبائي، الذي يرد في كتبه كثيرًا، وأقرب مثال على ذلك قول الجويني بالأحوال، وتأكيده على ذلك بعد أن ذكر تردد الباقلاني في القول بها، ومما يلاحظ أن الباقلاني لما قال بالأحوال لم يوافق أبا هاشم الجبائي في أن الحال لا معدومة ولا موجودة، ولا معلومة ولا مجهولة -كما سبق بيان قوله- لكن الجويني وافق الجبائي في عدم اتصاف الحال بالوجود والعدم، وإن قطع بأنها معلومة مقدورة مرادة، مع تفسير معين لهذه المعاني.

ومن الأدلة على صلة الجويني بأبي هاشم دفاعه عنه فيما نسب إليه في مسألة تعريف العلم، وأن علم المقلد هل يعتبر علمًا أو لا، يقول: "نقول: عقد المقلد إذا لم يكن له مستند عقلي فهو على القطع من جنس الجهل، وبيان ذلك بالمثال: إن من سبق إلى عقده أن زيدًا في الدار، ولم يكن فيها، ثم استمر العقد، فدخلها زيد، فحال المعتقد

ص: 1444

لا يختلف وإن اختلف المعتقد، وعن ذلك نقل النقلة عن عبد السلام بن الجبائي -وهو أبو هاشم- أنه كان يقول: العلم بالشيء والجهل به مثلان، وأطال المحققون ألسنتهم فيه، وهذا عندي غلط عظيم في النقل، فالذي نص عليه الرجل في كتاب الأبواب: إن العقد الصحيح مماثل للجهل، وعني بالعقد اعتقاد المقلد".

وفي مسألة الصلاة في الدار المغصوبة ذكر قول أبي هاشم الجبائي: إنها لا تصح، وبعد كلام ذكر معارضته المعترضين لكلامه ثم قال:"وأبو هاشم لا يسلم ذلك ولا أمثاله، وليس هو ممن تزعه التهاويل"، ويذكر في إحدى المسائل أنه اطلع على مصنفاته.

د- صلته بالفلسفة وعلوم الأوائل:

لم يكن الجويني فيلسوفًا، أو متبنيًا لأفكار الفلاسفة، وإنما اطلع على كتبهم واستفاد منها في تأصيل المذهب الأشعري في بحوثه الكلامية ولذلك جاء تفكيره -كما عبر البعض- متسمًا بنزعة فلسفية عميقة، وتأثر الجويني بكتب الأوائل من الفلاسفة تمثل فيما يلي:

1 -

نقوله عنهم، يقول في مسألة إحاطة الإنسان بأحكام الإلهيات وحقائقها:"أقصي إفضاء العقل إلى أمور جملية منها، والدليل القاطع في ذلك على رأي الإسلاميين: إن ما يتصف به حادث، وموسوم بحكم النهاية، يستحيل أن يدرك حقيقة ما لا يتناهى، وعبر الأوائل عن ذلك بأن قالوا: تصرف الإنسان في المعقولات بفيض ما يحتمله من العقل عليه، ويستحيل أن يدرك الجزء الكل، ويحيط جزء طبيعي له حكم عقلي بما وراء عالم الطبائع، وهذه العبارات وإن كانت مستنكرة في الإسلام، فهي محومة على الحقائق".

2 -

مسألة علم الله بالجزئيات، التي أثارت جدلًا بالنسبة للجويني، وهل وافق الفلاسفة في قولهم: إن الله يعلم الكليات دون الجزئيات، والحق أن عبارة الجويني موهمة وذلك حين يقول:"وبالجملة علم الله تعالى إذا تعلق بجواهر لا تتناهى فمعنى تعلقه بها استرساله عليها من غير فرض تفصيل الآحاد"، وقد شنع عليه من العلماء الإمام المازري وقال:"إنما سهل عليه ركوب هذا المذهب إدمانه النظر في مذهب أولئك"، والجويني الذي قال العبارة الموهمة السابقة هو الذي يقول في نفس الكتاب "إن الرب تعالى كان عالمًا في أزله تفاصيل ما يقع فيما لا يزال " وهذا نص في إثبات علم الله بالجزئيات، ولذلك دافع السبكي -بحق- في طبقاته عن الجويني وأطال الكلام حول هذه المسألة وأنى بالنقول من كتب الجويني الأخرى كالشامل والإرشاد، كما نبه إلى النص الذي نقلناه آنفًا من البرهان وهي نقول تدل على إثباته لعلم الله بالجزئيات".

3 -

ومن معالم تأثره بالكتب الفلسفية ما هو واضح في منهجه من التحديد الدقيق للمصطلحات في كتبه، فهو قبل أن يبدأ في الكلام في أي باب يبدأ بتعريف المصطلحات والتعريفات، وتأخذ هذه المقدمات - أحيانًا - قسطًا كبيرًا من كتبه، وهذا المنهج الذي سلكه الجويني ظهر جليًا في كتب متأخري الأشعرية، حيث يصل الأمر أن تبلغ المقدمات أكثر من ثلثي الكتاب قبل أن يدخل المؤلف في المقصود من

ص: 1445

الكتاب وهو البحث في الإلهيات، ومن الأمثلة على ذلك كتاب شرح المقاصد، والمواقف وشروحه.

هـ - الفقه وأصوله عند الجويني وعلاقة ذلك بمذهبه الكلامي:

يعتبر الجويني من أئمة الشافعية، وقد سبقت الإشارة إلى أنه كتب كتابًا يفضل فيه مذهب الشافعي ويرى أنه الأحق بالاتباع، وهو ما صرح به أيضًا في البرهان.

ومن الأمور الملفتة والبارزة في منهجه إدخاله مسائل المنطق والكلام في أصول الفقه، ولما كان كتابه من الكتب الأصولية المتقدمة فقد تأثر بمنهجه هذا من جاء بعده من الأشاعرة وغيرهم مثل الغزالي والرازي والآمدي وغيرهم.

يقول النشار في عرضه لمسألة إدخال المنطق الأوسطي في أصول الفقه: "أما الأشاعرة فقد احترزوا بأصولهم عن منطق أرسطوا، ونجد هذا واضحًا لدى عدو ممتاز اليوناني -أبي بكر الباقلاني- وهو شخصية ضخمة لم تبحث بعد، ولم يصل إلينا انتاجها الأصولي إلا خلال كتب المتأخرين أيضًا".

"ولكن ما لبث علم الأصول أن اتجه وجهة أخرى على يد إمام الحرمين (478 هـ)، وقد كان المظنون أن إمام الحرمين سار على منهج المدرسة الكلامية الأصولية الأولى، إلا أنه تسنى لي بحث مخطوطة نادرة لكتاب "البرهان" فتبين لي أنه وإن كان إمام الحرمين خالف المنطق الأرسططاليسي في نقاط كثيرة إلا أنه تأثر به إلى حد ما، بل قد تجد عنده أول محاولة لمزج منطق أرسطو بأصول الفقه، فكما أنه خالف متكلمي أهل السنة في القول بالواسطة أولًا، ثم وافق أبا هاشم الجبائي في أقوال له كثيرة

تراه يخالفهم أيضًا في محاولته مزج المنطق الأرسططاليسي في الأصول، ويمهد الطريق بذلك لتلميذه أبي حامد الغزالي"، وقد أدخل الجويني مسائل كلامية كثيرة في أصول الفقه ومنها صيغ الأمر، والكلام النفسي، وعلم الله، وتكليف ما لا يطاق، والاستطاعة، والمعجزة، والتحسين والتقبيح وغيرهما.

و- حيرة الجويني ورجوعه:

لما كان الجويني ممن خاض في مسائل علم الكلام كثر ممن سبقه، وما تميزت به شخصيته من استقلال واعتداد، بحيث لا يرى غضاضة في مخالفة شيوخه وتزييف أقوالهم أحيانًا ولوكانوا أعلامًا كالأشعري، والباقلاني، وابن فورك، وأبي إسحاق الإسفراييني وغيرهم، لهذا ولما يحسب من قصده الحق وتجرده فقد برز في كتبه ما يدل على تراجعه عن بعض أقواله، وانتهاء الأمر عنده إلى الحيرة ويمكن عرض الشواهد التالية من كتبه.

1 -

في أثناء جواب الجويني عن المطاعن التي وجهت إلى اللمع للأشعري، ومنها استدلاله في إثبات حدث العالم بالنطفة وأنه لم يوضح الدلالة على حدثها القائم على إثبات الأعراض، وبعد مناقشات يقول الجويني: "ثم نقول: لا يتوقف ثبوت حدوث العالم على إثبات الأعراض، ولكن من علم تعاقب الأحوال المتناقضة على بعض الذوات، علم استحالة عروه منها، فهذا يفضي به إلى العلم محدث الذات، وإن لم يتعرض لكون الأحوال موجودات وكونها أغيارًا للذات، فلم

ص: 1446

يتوقف إذًا إثبات حدث الجواهر على إثبات الأعراض، هكذا قال ابن مجاهد والقاضي رضي الله عنهما، فاستبان بما قلناه أنه لا يتوقف العلم بحدث العالم على العلم بثبوت الأعراض، فإن المقصد يثبت دون ذلك".

فالجويني يصرح هنا بأن دليل حدوث العالم لا يتوقف على دليل حدوث الأعراض، ولكنه لما أخذ يرد على الكرامية في مسألة القول بأن الله جسم قال:"وسبيل الكلام أن يسألوا عن دلالة حدث العالم، فإن ترددوا فيها، ولم يستقلوا بإيرادها بأن عجزهم عن قاعدة الدين، وأصل المعارف، فإن السبيل الذي به تتوصل إلى معرفة المحدث ثبوت الحدث، وإن راموا ذكر الدلالة على حدث الأجسام، لم يطردوا دلالة إلا نقرر عليهم مثلها في الجسم الذي حكموا بقدمه"، ومن أصول أدلة حدوث العالم عند الجويني أن الجواهر لا تخلو من الأعراض.

فالجويني في رده على الكرامية سد طرق إثبات حدوث العالم إلا بطريق حدوث الأجسام والأعراض، وهو هناك في رده على خصوم الأشعري يصرح بأنه لا يتوقف إثبات حدوث الجواهر على حدوث الأعراض؟ .

وقد رجح الجويني في إثبات الصانع ادعاء الضرورة في أن هذا العالم لا بد له من خالق دون الدخول في طرائق الاستدلال، يقول الجويني بعد كلام ومناقشات حول ما ذكره الأشعري من أدلة إثبات الصانع وأن هذا الكون لا بد له من خالق كما أن البناء لا بد من بان والكتابة لا بد لها من كاتب-:"قال- عبد الملك بن عبد الله: أسد الطرق عندي في المسألة ادعاء الضرورة، ومن لم يسلك هذا المسلك أولًا اضطرته الحاجة إلى سلوكه آخرًا"، وهذا الذي يدعي فيه الجويني الضرورة كتب حول الاستدلال له كلامًا طويلًا.

2 -

حيرته في مسألة هل المعدوم مأمور؟ وقد تقدم كلامه في ذلك حين قال: وهذا مما نستخير الله تعالى فيه.

3 -

في مسألة قدرة العبد ذكر في الشامل والإرشاد ولمع الأدلة أنه لا تأثير لها كما هو مذهب جمهور الأشاعرة ثم رجع في النظامية إلى أن لها تأثيرًا.

4 -

ومن الأمور المهمة رجوعه في نظرته إلى السلف، فإنه قال في كتابه -الكافية في الجدل- في الجواب عن الاعتراض الذي يقول: إن السلف لم يستخدموا بعض أنواع القياس في الرد على الخصم فقال بعد ذكر عدة أجوبة: "وأيضًا فإنهم [أي السلف] لما علموا أنه قد يكون بعدهم من لعل الله سبحانه يخصه بجودة قريحة، وزيادة فهم، وفطنة وذكاء

لم يطولوا واقتصروا على النبذة والإشارة"، فهذه العبارات توحي بتجهيل وسلبية للسلف، لكنه يقول عنهم في الغياثي الذي ألفه بعد النظامية فهو من آخر كتبه -موصيًا مغيث الدولة الذي هو نظام الملك- قائلًا: "والذي أذكره الآن لائقًا بمقصود هذا الكتاب أن الذي يحرص الإمام عليه جمع عامة الخلق على مذاهب السلف السابقين، قبل أن نبغت الأهواء، وزاغت الآراء، وكانوا رضي الله عنهم ينهون عن التعرض للغوامض والتعمق في المشكلات، والإمعان في ملابسة المعضلات، والاعتناء بجمع

ص: 1447

الشبهات، وتكلف الأجوبة عما لم يقع من السؤالات، ويرون صرف العناية إلى الاستحثاث على البر والتقوى، وكف الأذى، والقيام بالطاعة حسب الاستطاعة، وما كانوا ينكفون رضي الله عنهم عما تعرض له المتأخرون عن عي وحصر، وتبلد في القرائح، هيهات، قد كانوا أذكى الخلائق أذهانًا، وأرجحهم بيانًا .. ".

5 -

حيرته في مسألة العلو -وقصته مع الهمذاني مشهورة-، وقد صرح بالحيرة في هذه المسألة في النظامية بعد كلام طويل.

6 -

رجوعه عن علم الكلام، وهو من الأمور المشهورة التي لا ينازع فيها إلا من يحمل في قلبه تعصبًا أعمى للأشاعرة وعلومهم الكلامية، ومن أقواله في رجوعه:

أ- ما رواه الفقيه غانم الموشيلي: سمعت الإمام أبا المعالي يقول: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما اشتغلت بالكلام".

ب- ما حكاه أبو الفتح الطبري الفقيه قال: دخلت على أبي المعالي في مرضه، فقال: اشهدوا على أني قد رجعت عن كل مقالة تخالف السنة، وأني أموت على ما يموت عليه عجائز نيسابور".

جـ - وروي عنه أنه قال: "قرأت خمسين ألفًا في خمسين ألفًا، ثم خليت أهل الإسلام بإسلامهم فيها وعلومهم الظاهرة، وركبت البحر الخضم، وغصت في الذي نهى أهل الإسلام، كل ذلك في طلب الحق، وكنت أهرب في سالف الدهر من التقليد، والآن فقد رجعت إلى كلمة الحق، عليكم بدين العجائز، فإن لم يدركني الحق بلطيف بره، فأموت على دين العجائز، ويختم عاقبة أمري عند الرحيل على كلمة الإخلاص: لا إله إلا الله، فالويل لابن الجويني".

د- وقال أبو الحسن القيرواني الأديب -وهو من تلاميذ الجويني-: سمعت أبا المعالي بقول: "يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام، فلو عرفت أن الكلام يبلغ بي ما بلغ ما اشتغلت به".

وقد حاول السبكي رد هذه الأقوال المروية عن الجويني بأساليب معهودة عند السبكي حين يتعلق الأمر بالطعن علي الأشاعرة.

7 -

رجوع الجويني في النظامية:

اشتهر عن الجويني أنه رجع في النظامية وأبرز ما رجع فيه مسألتان:

أ- مسألة القدرة الحادثة وقوله: إنها مؤثرة بعد أن كان يرى أنها غير مؤثرة -وقد سبقت الإشارة إلى ذلك-.

ب- مسألة الصفات الخبرية، فإنه قال: "اختلفت مسالك العلماء في الظواهر التي وردت في الكتاب والسنة، وامتنع على أهل الحق اعتقاد فحواها، وإجراؤها على موجب ما تبتدره أفهام أرباب اللسان منها، فرأى بعضهم تأويلها وإلتزام هذا المنهج في آي الكتاب وما يصح من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم، وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها، وتفويض معانيها إلى الرب تعالى، والذي نرتضيه رأيًا، وندين الله به عقلًا اتباع صلف الأمة، فالأولى الاتباع وترك الابتداع، والدليل السمعي القاطع في ذلك: أن إجماع الأمة حجة متبعة، وهو مستند معظم الشريعة.

وقد درج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم

ص: 1448