الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1703 - الإِسْنائيّ *
النحوي: عبد الرحيم بن علي بن هبة الله الإسنائي الصوفي.
من مشايخه: كان من أصحاب الشيخ الحسن ابن الشيخ عبد الرحيم القنائي.
كلام العلماء فيه:
• الطالع السعيد: "جمع في النحو كتابًا سماه "المفيدا. . . وله قصائد مدح بها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان متعبدا. . " أ. هـ.
• الوافي: "وكان نحويا شاعرا. . " أ. هـ.
وفاته: سنة (709 هـ) تسع وسبعمائة.
من مصنفاته: "المفيد" في النحو.
1704 - عَبْد الرَّحيم بن قَاسِمْ *
النحوي، المقرئ: عبد الرحيم بن قاسم بن محمد، أبو الحسن.
من مشايخه: خازم بن محمّد، ومحمد بن المودة، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان من أهل المعرفة والفهم والذكاء وكان دينا فاضلًا خيرا كثير الصلاة صاحب ليل وعبادة كثير البكاء حتى أثر ذلك في عينه" أ. هـ.
وفاته: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة.
1705 - القُدْسِي *
النحوي، المفسر عبد الرحيم بن أبي اللطف بن إسحاق بن محمّد بن أبي اللطف الحنفي القدسي، مفتي الحنفية بالقدس.
ولد: (1037 هـ) سبع وثلاثين وألف.
من مشايخه: العلامة الشيخ حسن الشربنلالي، والشيخ أحمد الشوبري، وغيرهما.
من تلامذته: العلامة المولى أحمد بن سنان البياضي، والمولى أحمد جاوش زاده وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر: "كان هاشمي الطبع حسن الأخلاق، مرضي الهمة. . . عالما مفسرًا فقيهًا نحويًّا ملازم للإفادة والتدريس، إماما مقتدى ومستوفي العلوم العقلية والنقلية. . . حقق وأفاد" أ. هـ.
• قلت: كان عنده توسل واستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم.
كما في شعره:
ويا نفس إن غبت عني فوقتنا
…
لقد طاب قومي والعيون الهواجع
وقولي بك السؤل مولاي إنني
…
إليك بجاه المصطفى العمر ضارع
إلهي بجاه الأبطحي محمد
…
وعترته فرج وعفوك واسع
نبي له الخلق العظيم سجية
…
وفي وجهه نور النبوة ساطع
* الطالع السعيد (309)، الدرر (2/ 469)، الوافي (18/ 386)، بغية الوعاة (2/ 93)، روضات الجنات (5/ 78)، معجم المؤلفين (2/ 134).
* الصلة (1/ 370)، تاريخ الإسلام (وفيات 543) ط. تدمري.
* سلك الدرر (3/ 2)، معجم المؤلفين (2/ 135).
تبارك من أيدي نبيًا وآدم
…
بطينته الجدول فيه الودائع
وأظهره منها نتيجة جدلها
…
رسولا لدعواه الأنام تسارع
أتيت رسول الله شمس هداية
…
لها في قلوب المؤمنين مطالع
وأعربت عن علم العيوب بأمره
…
فأنت خيار الخلق للسر جامع
جليل إمام المرسلين وخاتم
…
وهل أنت إلا في زها العز يانع
(منها)
فيا خير خلق الله أنت ملاذنا
…
إذا ضاق أمر أو رمتنا المواجع
فجاهك أضحى للعصاة وقاية
…
لها في قبول المذنبين مواقع
إلى فضلك المأثور سرنا كائبا
…
ومن ضره الحوباء ثم لواقع
رعى الله ذاك الفضل إن عيونه
…
بنيل الهدى للشاربين قنائع
أيا رب قبل الموت والعود أحمد
…
بسرك في أهل السعاد ذائع
أنلنا إلهي بالني محمد
…
نبيك من فينا بأمرك صادع
وصل وسلم دائمين كلاهما
…
وتب واعف عني إنني لك طائع
فبابك مقصود وعبدك واقف
…
وفضلك موجود وعفوك رائع
هذا النبي الهاشمي محمّد
…
يوم اللقا سبل النجاة يبلغ
بمقامه المحمود خص مشفعا
…
جمع الخلائق بالشفاعة يسبغ
قامت له الأملاك تحت لوائه
…
والرسل صغو ليس عنه مروع
كل يشير إليه ليس لغيره
…
في فتح باب الفضل ما يتسوغ
ما نال هذا قبله أحد ولا
…
من بعده أضحى لذاك مسوغ
فتباهت الأزمان والعليا به
…
والعيش مذ جاء الكريم يرغرغ
كم جاء بشرى الأنبياء لقومهم
…
بالخاتم المختار أن قد يبزغ
ومحا الظلام ظهوره وبفجره
…
يعلو الهدى فوق الضلال ويدمغ
يا ليلة غراء أسفر صبحها
…
والضوء من شمس الهداية ينبغ
فيها ابتهاج والسرور مكررا
…
للدين حقا إذا أتاه مبلغ