الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كلام العلماء فيه:
• ترتيب المدارك: "إمام المالكية في وقته، وقدوتهم، وجامع مذهب مالك وشارح أقواله. وكان واسع العلم كثير الحفظ والرواية وكتبه تشهد بذلك. فصيح القلم ذا بيان ومعرفة بما يقوله. ذابًا عن مذهب مالك، قائمًا بالحجة عليه، بصيرًا بالرد على أهل الأهواء يقول الشعر ويجيده. . ويجمع إلى ذلك صلاحًا تامًّا، وورعًا وعفة. . وحاز رئاسة الدين والدنيا. . . وذكره أبو الحسن القابسي، فقال: إمام موثوق به في درايته، وروايته. . . قال الداودي: وكان سريع الانقياد إلى الحق. ." أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "شيخ المالكية بالمغرب. . كان واسع العلم، كثير الحفظ ذا صلاح وورع" أ. هـ
• الوافي: "فقيه القيروان وشيخ المالكية بالمغرب كان أبوه قد جمع مذهب مالك وشرح أقواله، وكان واسع العلم، كثير الحفظ، ذا صلاح وورع وعفة، ونجب أصحابه وهو الذي لخص المذهب. وكان يسمى مالك الصغير، وقطب المذهب" أ. هـ.
• شجرة النور: "كان واسع العلم كثير الحفظ والرواية". أ. هـ.
• معجم المفسرين: "قال الذهبي: كان على أصول السلف في الأصول ولا يدري الكلام ولا التأويل. . ." أ. هـ.
من أقواله: عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام: "قال ابن أبي زيد القيرواني المالكي في مقدمة رسالته المشهورة: وأن خير القرون الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وآمنوا به ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، وأفضل الصحابة الخلفاء الراشدون المهديون أبو بكر ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي رضي الله عنهم أجمعين وأن لا يذكر أحد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بأحسن ذكر والإمساك عما شجر بينهم وأنهم أحق الناس أن يلتمس لهم حسن المخارج ويظن بهم أحسن المذاهب" أ. هـ.
وفاته: سنة (386 هـ)، وقيل:(389 هـ). ست وثمانين، وقيل: تسع وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "النوادر"، و"المعرفة"، و"التفسير"، و"إعجاز القرآن"، و"الرسالة في الرد على القدرية"، و"رسالة التوحيد".
1886 - ابن عقيل *
المفسر، المقرئ: عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل بن عبد الله بن محمّد بن محمّد الحلبي الشافعي، ابن محمّد، أو ابن عقيل، بهاء الدين.
ولد: سنة (700 هـ)، وقيل:(694 هـ). سبع مائة، وقيل: أربع وتسعين وستمائة.
* ذيل العبر لابن العراقي (1/ 245)، الوفيات (2/ 326)، غاية النهاية (1/ 428)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 129)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 239)، رفع الإصر (2/ 284)، الدرر الكامنة (2/ 372)، السلوك (3/ 1 / 165)، النجوم (11/ 100)، بدائع الزهور (1/ 2 / 66)، مفتاح السعادة (2/ 109)، بغية الوعاة (2/ 47)، طبقات المفسرين المداودي (1/ 239)، درة الحجال (3/ 65)، الشذرات (8/ 367)، البدر الطالع (1/ 386)، روضات الجنات (5/ 136)، معجم المفسرين (1/ 313)، الأعلام (4/ 96)، معجم المؤلفين (2/ 251)، "جزء في الأصول -أصول الدين- مسألة القرآن، تحقيق الدكتور سليمان بن عبد الله العُمير مكتبة دار السلام- ط (1)، لسنة (1413 هـ-1993 م).
من مشايخه: أبو حيان، والقونوي، والقزويني وغيرهم.
من تلامذته: العراقي وابنه، والبلقيني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "ختم القرآن تفسيرًا في الجامع الطولوني في مدة (23) سنة.
ولي الزاوية الخشاببة بعد عز الدين بن جماعة وكان يتعانى التأنق البالغ في ملبسه ومأكله ومسكنه، ومات وعليه دين، وكان غير محمود في التصرفات المالية حاد الخلق" أ. هـ.
• بدائع الزهور: "وكان عالمًا فاضلًا نحويًّا محدثًا. وكان رجلًا صالحًا من أولياء الله، رحمة الله عليه" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "قال الأسنوي: وكان إمامًا في العربية والبيان ويتكلم في الأصول والفقه كلامًا حسنًا، وكان غير محمود التصرفات المالية حاد الخُلق، جوادًا مُهيبًا لا يتردد إلى أحد" أ. هـ.
• البدر الطالع: "كان إمامًا في العربية والمعاني والبيان مشاركًا في الفقه والأصول عارفًا بالقرءات السبع. . . كان جوادًا مهيبًا لا يتردد إلى أحد من أرباب الدولة" أ. هـ.
• روضات الجنات: "وقد ذكره الأسنوي في طبقاته فقال: وكان إمامًا في العربية والبيان، ويتكلّم في الأصول والفقه كلامًا حسنًا، وكان غير محمود التصرفات المالية، حاد الخلق، جوادًا مهيبًا لا يتردد إلى أحد، ولما تولى جاءه ابن جماعة فهنأه. . .
وقد غمز عليه بعضهم فيما ذكره في حق الرجل فقال: ما أنصف الشيخ جمال الدين الأسنوي ابن عقيل، وفي كلامه تحامل عليه، لأن ابن عقيل كان لا ينصفه في البحث في مجلس أبي حيان وربَّما خرج عليه" أ. هـ.
• الأعلام: "قال عنه ابن حيان: ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل. كان مهيبًا، مترفعًا عن غشيان الناس ولا يخلو مجلسه من المترددين عليه، كريمًا كثيرًا العطاء لتلاميذه في لسانه لثغة" أ. هـ.
• قلت: وكان ذكيًا حاد الذهن فصيحًا إلا أن فيه لثغة، من بسط النفس، كريمًا لا يبقي على شيء ولذلك لم يخلف تركة وخلف دَينًا، وكان قليل الكتب جدًّا بالنسبة إلى جلالته. أ. هـ. من كلام ابن العراقي بتصرف.
وفي "رفع الإصر" ذكر الشيخ ابن حجر الحادثة التي وقعت بينه وبين الموفق الحنبلي. حتى حصل بينهما وحشة بسبب ذلك. من أراد التفصيل في ذلك فليراجع كتاب رفع الإصر.
وقال الدكتور سليمان بن عبد الله العُمير في تحقيقه لكتاب "جزء في الأصول"(ص 4): "وقد ألف ابن عقيل هذا الجزء على مذهب السلف وضمنه الرد على الأشاعرة في مسألة القرآن. وهذا التأليف يمثل الجانب المشرق من حياة ابن عقيل الذي استهله بإعلان توبته ورجوعه عما كان يعتقده أو صنفه مما هو مخالف لمنهج السلف من مذاهب المبتدعة: كالاعتزال وغيره. وهو دليل على صدق توبته وصحة رجوعه عن تلك الأفكار الدخيلة، والآراء المضلة التي كان يتبناها قبل توبته" أ. هـ.