الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعبد الحفيظ مهلا وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ملحق البدر الطالع: "وهو من أكابر علماء القرن الحادي عشر" أ. هـ.
من مصنفاته: له التفسير الموسوم بالمصابيح الساطعة الأنوار المجموعة من تفسير الأئمة الأطهار، ستة مجلدات. يدل على تمكنه في العلوم واطلاعه على أقوال الأئمة عليهم السلام.
1819 - ابن أبي الهيثم *
النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الله بن أحمد بن أسعد بن أبي الهيثم، أبو محمد.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال الخزرجيّ: كان فقيهًا فاضلًا، عارفًا بالفقه والقراءات والنحو واللغة" أ. هـ.
من مصنفاته: "الإيضاح في القراءات"، و"التَّبصرة في النحو".
1820 - أبو الهفَّان *
النحوي، اللغوي: عبد الله بن أحمد بن حَرْب بن خالد، أبو الهفان المهزمي.
من مشايخه: الأصمعي وغيره.
من تلامذته: يموت بن المزرّع، وأحمد بن أبي ماهر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان له محل كبير في الأدب" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "كان على البصرة أيام المأمون" أ. هـ.
* لسان الميزان: "كان كبير المحل في الأدب، لكنه أتى عن الأصمعي بخبر باطل .. كان شاعرًا لغويًّا، كثير الأخبار" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "كان من النحاة اللغويين الأدباء، راوية أهل البصرة، وكان مقترًا ضيق الحال، شرّابًا للنبيذ" أ. هـ.
وفاته: سنة (195 هـ)، وقيل:(255 هـ) خمس وتسعين ومائة، وقيل: خمس وخمسين ومائتين.
من مصنفاته: "صناعة الشعر"، و"أخبار الشعراء".
1821 - أبو القاسم الكعبي *
المفسر: عبد الله بن أحمد بن محمود، أبو القاسم الكعبي البلخي المعتزلي.
من مشايخه: أبو الحسن بن أبي عمرو الخياط
* بغية الوعاة (2/ 31).
* بغية الوعاة (2/ 31)، معجم الأدباء (4/ 1486)، الفهرست لابن النديم (161)، تاريخ بغداد (9/ 370)، الوافي (17/ 27)، نزهة الألبا (204)، لسان الميزان (3/ 303)، معجم المؤلفين (2/ 223)، البلغة (120).
* تاريخ بغداد (9/ 284)، المنتظم (13/ 301)، الكامل (8/ 236)، وفيات الأعيان (3/ 45)، تاريخ الإسلام (وفيات 319) ط. تدمري، العبر (2/ 176)، السير (14/ 313)، الوافي (17/ 25)، البداية والنهاية (11/ 175)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 229)، الشذرات (4/ 93)، معجم المفسرين (1/ 303)، الأعلام (4/ 65)، معجم المؤلفين (2/ 228)، "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن، للدكتور عدنان زرزور - مؤسسة الرسالة.
شيخ المعتزلة وغيره.
كلام العلماء فيه:
* وفيات الأعيان: "كان من كبار المتكلمين، وله اختيارات في علم الكلام، من ذلك أنه كان يزعم أن أفعال الله تقع بلا اختيار منه ولا مشيئة" أ. هـ.
* السير: "شيخ المعتزلة
…
من نظراء أبو علي الجُبَّائي" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وكان الكعبي يقول: الله مريد لأفعاله بمعنى: أنه خالق لها على وفق علمه ..
ودخل نسف فأكرموا مورده إلا الحافظ عبد المؤمن بن خَلَف، فإنه ما سلم عليه وكان يكفره. فسأل الكعبي عنه، فقالوا: لا يدخل على أحد. فقال: نحن نأتيه، فأتاه، فلما دخل عليه لم يقم له ولم يلتفت إليه من محرابه، فعلم الكعبي، وحلف من بعيد: بالله عليك يا شيخ، أي: لا تقم، ودعا له قائمًا وانصرف ودفع الخجل عن نفسه" أ. هـ.
* الوافي: "رأس المعتزلة ورئيسهم في زمانه وداعيتُهم.
قال جعفر المستغفري: لا أستجيز الرواية عن أمثاله. ناهيك عن فضله وتقدمه اجماع العالم على حسن تأليفه للكتب الكلامية والتصانيف الحكمية التي بزّت أكثر كتب العلماء.
انفرد عن شيخه بمسائل منها قوله: إن إرادة الرب تعالى ليست قائمة بذاته ولا هو مريد إرداته، ولا إرادته حادثة في محل، ولا في محل بل إذا أطلق عليه أنه مُريد لأفعاله فالمراد أنه خالق لها على وفق علمه وإذا قيل أنه مريد لأفعال عبادِه فالمراد أنّه راضٍ بها لا آمر بها" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "أحد مشايخ المعتزلة، وتنسب إليه الطائفة الكعبية منهم.
وقد خالف الكعبي نص القرآن في غير ما موضع. قال تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} وقال: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ} و {وَلَوْ شِئْنَا لآتَينَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} و {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} الآية. وغيرها مما هو معلوم بالضرورة وصريح العقل والنقل" أ. هـ.
* قلت: وقد اتفقت جميع المصادر على أنه شيخ المعتزلة وداعيتهم المتكلم.
* قال الدكتور عدنان زرزور في كتابه "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" وتحت عنوان تفاسير المعتزلة قبل الحاكم (ص 134):
"وصفه الحاكم نقلًا عن بعضهم بأنه رئيس نبيل غزير العلم، وأن له في الذبّ عن الدين وفي وصف مذاهب المخالفين وفي غير ذلك من صفوف العلم كتبًا جليلة كثيرة الفوائد. قال القاضي عبد الجبار: وله كتاب التفسير وقد أحسن، وهو متقن في علم الكلام وفي علم الفقه أيضًا، فأما الأدب فناهيك به! ومن كتبه المشهورة التي وصلت إلينا: (المقالات) في علم الكلام، وهو الذي اعتمد عليه الأشعري في وضع كتابه المعروف بمقالات الإسلاميين" أ. هـ.
وفاته: سنة (319 هـ) تسع عشرة وثلاثمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" على رسم لم يُسبق إليه -إثنا عشر مجلد- و"النقض على الرازي في الفلسفة الإلهية".