الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الدين، أبو القاسم.
ولد: سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الطيب عبد المنعم بن الخلوف، وأبو طاهر أحمد بن محمّد الأصبهاني وغيرهما.
من تلامذته: زين الدين الزواوي، ورشيد الدين بن أبي الدُّر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• لسان الميزان: "سماعاته للحديث من السِّلفي وغيره صحيحة. فأما في القراءات فليس بثقة ولا مأمون وضع أسانيد، وادعى أشياء لا وجود لها، وهاه غير واحد، وقد حدثونا عنه
…
وقال أبو حيان، الأندلسي: كان ابن الأبار متى عرض له ذكر أبي القاسم بن عيسى هذا يحذر منه حتى أنه ذكره في موضع وقال: إنما أكرر الكلام عيه ليحذر منه
…
ولم يكن أهل بلد يثنون عليه أ. هـ. وكان فاضلًا كيس الأخلاق مكرمًا للغرباء .. " أ. هـ.
• السير: "سمع الكثير من السلفي وغيره: وتلا على جماعة بالمتواتر والشاذ وصنف في القراءات، وهو متهم ليس بثقة، وسماعه من السلفي صحيح، وأما في القراءات فكثير الدعاوي" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان غير ثقة ولا صادق مع جلالته وفضائله" أ. هـ.
• معرفة القراء: "وأما الرجل الآخر الذي أسند عنه ابن عيسى القراءات، فهو مقاتل ابن عبد العزيز بن يعقوب المقرئ، قال: قرأت عيه "التجريد" وبما تضمنه وحدثني به عن مؤلفه، وقرأت عليه "العنوان" وحدثني به عن الحسن بن خلف إلى أن قال ابن عيسى:
وتلوت بكتب كثيرة لا تسع هذه الإجازة، وهي مذكورة في كتاب "التبيين" ومن هذه الكتب ومن غيرها، خرّجت سبعة آلاف رواية التي تلوت بها.
قال أبو حيان: ومقاتل هذا لا نعرفه إلا من جهة ابن عيسى.
قلت -أي الذهبي-: هذا رجل قليل الحياء، مكابر للحس، فأين السبعة آلاف رواية فالقراء الذين كلهم في التواريخ ما أظنهم يبلغون سبعة آلاف رجل، فالله يسامحه المسكين" أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالعربية والقراءات
…
" أ. هـ.
وفاته: سنة (629 هـ) تسع وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: "الأمنية في علم العربية" و"الجامع الأكبر والبحر الأزخر" في القراءات و"بغية الأمل وشفاء العلل في تقييد كتاب الجمل" في النحو، وغيرها.
2506 - أبو عُمَرْ *
النحوي، اللغوي، المقرئ: عيسى بن عمر،
* المنتظم (8/ 118)، معجم الأدباء (5/ 2141)، إنباه الرواة (2/ 374)، وفيات الأعيان (3/ 486)، إشارة التعيين (249)، السير (7/ 200)، البداية (10/ 105)، البلغة (167)، غاية النهاية (1/ 613)، النجوم (2/ 11)، بغية الوعاة (2/ 237)، التهذيب (8/ 193)، الشذرات (2/ 223)، روضات الجنات (5/ 338)، الأعلام (5/ 106)، معجم المؤلفين (2/ 596)، مشاهير علماء البصرة (78)، تقريب التهذيب (770)، تاريخ الإسلام (ذكر ضمن الطبقة الخامسة عشرة وأعاد ذكره بالتفصيل ضمن الطبقة السادسة عشرة) ط. تدمري، الجرح والتعديل (3/ 1 / 282)، الكامل (5/ 590)، تهذيب الكمال (23/ 13).
أبو عمر، وقيل: أبو سليمان، الثقفي البصري.
من مشايخه: الحسن، وعاصم الجحدري، وأخذ القراءة عرضًا عن ابن كثير المكي وغيرهم.
من تلامذته: الأصمعي، والخليل بن أحمد، وشجاع البلخي، وجالسه سيبويه وأخذ منه وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "عالم بالنحو والعربية والقراءة مشهور بذلك" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان صاحب تقعير في كلامه واستعمال للغريب فيه وفي قراءاته .. وله اختيار في القراءة على قياس العربية
…
وله الكتاب الذي سماه "الجامع" في النحو. ويقال إن سيبويه أخذ هذا الكتاب وبَسَطه وحَشَّى عليه من كلام الخليل وغيره، ولما كمل بالبحث والتحشية نسب إليه وهو كتاب سيبويه المشهور والذي يدل على صحة هذا القول أن سيبويه لما فارق عيسى بن عمر المذكور ولازم الخليل بن أحمد سأله الخليل عن مصنفات عيسى فقال له سيبويه: صنف نيفًا وسبعين مصنفًا في النحو وأن بعض أهل اليسار جمعها وأتت عنده عليها آفة فذهبت ولم يبق منها في الوجد سوى كتابين: أحدهما اسمه "الإكمال" وهو بأرض فارس عند فلان والآخر "الجامع" وهو هذا الكتاب الذي اشتغل فيه وأسألك عن غوامضه
…
وكان يطعن علي العرب، ويخطئ المشاهير منهم، مثل النابغة في بعض أشعاره وغيره .. " أ. هـ.
• السير: "إمام النحو المقرى العلامة .. كان كثير التفاخر بنفسه، وكلان صاحبًا لأبي عمرو بن العلاء، فقال لأبي عمرو مرة: أنا أفصح من معد بن عدنان
…
وكان صاحب فصاحة وتقعر وتشدق في خطابه" أ. هـ. بتصرف.
• تاريخ الإسلام: "قيل إن ابن هبيرة ضربه بالسياط وهو يقول: والله إن كانت إلا ثيابًا في أسفاطٍ أخذها عشاروك.
وقيل: بل الذي ضربه يوسف بن عمر الثقفي من أجل وديعة كانت عنده لخالد بن عبد الله القسري".
وقال: "قال ابن معين: عيسى بن عمر بصري ثقة، وقيل: لحقهُ ضيق نفسٍ فكان يداوي نفسه بأجاص يابس" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "صدوق من السابعة" أ. هـ.
• البلغة: "ويقال: إن له في النحو نيفًا وسبعين مصنفًا لم يظهر منها سوى كتابين وهما: الجامع والإكمال وقد مدحهما الخليل بن أحمد ببيتين من شعره هما:
ذهب النحو جميعًا كله
…
غيرَ ما أحدث عيسى بن عمر
ذاك إكمال وهذا جامعُ
…
وكذا للناس شمس وقمر" أ. هـ.
• الشذرات: "وضربه يوسف بن مر بن هبيرة في سبب وهو يقول: والله إن كانت إلا أثيابًا في أسفاطٍ قبضها عشارُوك. وقال ابن الأهدل .. وحُكي أنه سقط عن حمار فاجتمع عليه الناس، فقال: ما لكم تكأكاتم عليّ كتكأكئكم على ذي جنّة. افرنقعوا عني. معناه: ما لكم تجمعتم عليّ كتجمعكم على مجنون افترقوا عني. فقالوا: إن