الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وذكره ريشر، فى كتابه: موجز تاريخ الأدب العربى Rescher ،Abriss I ،59 - 61 وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية Nallino ،Litt.ar.51 - 52 وكتب عنه بلاشير، فى كتابه: تاريخ الأدب العربى Blachere ،Histoire 293 - 294 وكتب عنه جابرييلى، F.Gabrieli فى دائرة المعارف الاسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 99، وانظر كذلك بروكلمان الأصل i ،26 والملحق i ،54
ب- آثاره:
يبدو أن عبيد بن الأبرص كان مقلّا فى شعره (انظر: المزهر، للسيوطى 2/ 485، 486). ذكر الجمحى (انظر: صفحة 23) فى القرن الثالث الهجرى/ التاسع الميلادى: «قلة ما بقى بأيدى الرواة المصححين لطرفة وعبيد، اللذين صح لهما قصائد بقدر عشر» (طبقات فحول الشعراء 23) ولم يذكر الجمحى لعبيد إلا بيتا واحدا، ولم يعرف ما بعد هذا البيت (انظر: طبقات فحول الشعراء 116). وعلى الرغم من هذا فلا يجوز أن نعمم أقوال الجمحى بشأن رواية شعر عبيد فى القرن الثالث الهجرى، (كما فعل بلاشير، فى المرجع السابق 294 - فيما يبدو-)؛ لأن القطع الباقية فى كتب القرنين الثالث والرابع للهجرة- وبعضها قطع طويلة- تعطينا فكرة واضحة عن المعرفة بشعره (انظر: المعمّرون، لأبى حاتم 75 - 76، والبيان والتبيين، للجاحظ 1/ 236، 4/ 67، والحيوان 3/ 89، 5/ 486، 6/ 132، والشعر والشعراء، لابن قتيبة 143 - 145، والأمالى، للقالى 1/ 177 وما بعدها). وذكر المعرى (انظر: رسالة الغفران 513) عدة روايات للديوان، كما ذكر الديوان فى كتاب سمط اللآلئ 439، وفى فهرست ابن خير 396، (وقرأ القالى الديوان على ابن دريد، انظر أيضا: خزانة الأدب 4/ 164 - 165). وعلى أية حال فإن الرأى بأن ابن الشجرى (المتوفى 542 هـ/ 1147 م) هو أول من جمع شعره (بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى 294) لا يقوم على أساس، فالأمر لا يتعلق بديوان عبيد (كما ذكر بروكلمان فى الأصل، (i ،26 بل يقتصر على شعره الذى جعله ابن الشجرى فى مختارات الشعراء (القاهرة 1306 هـ، ص 87 - 108) وكان ديوان عبيد يتالف من ثلاثين قصيدة، بينما تضم هذه المختارات اثنتى عشرة قصيدة فقط (انظر: حماسة ابن الشجرى، المقدمة ص 12).
ب- آثاره:
المخطوطات:
لندن، المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية 6771/ 3 (صفحة 60 ب- 86 ب، من سنة 430 هـ).