الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والشعراء، لابن قتيبة 82)، عاش فى زمن الملك عمرو بن هند (المتوفى نحو 568 م) ونظم شعرا فى مدحه، وقيل: إنه التقى فى بلاطه بطرفة والمتلمس (انظر: ما كتبه ريشر، فى المرجع السابق 1/ 77). ويبدو أن طرفة كان أصغر من المسيب بن علس سنّا (انظر: الأغانى ط أولى 21/ 203). وقد توفى المسيّب قبل الإسلام (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 82). جعله ابن سلام الجمحى فى الطبقة السابعة من الشعراء الجاهليين، وهى طبقة المقلين، أى مع المتلمس والحصين بن الحمام، (وسلامة بن جندل)، فكان من أفضل المقلين (انظر: الأغانى ط أولى 21/ 187)، وعدّه الأصمعى (فحولة الشعراء 19) من الفحول، بعد أن استبعد منهم الأعشى المشهور ابن أخته. وزعم أحمد بن أبى طاهر:«كان الأعشى راوية المسيّب بن علس، والمسيّب خاله، وكان يطرى شعره ويأخذ منه» . (الموشح، للمرزبانى 51)، وقد يعنى هذا أن الأعشى لم يرو باسم المسيّب الأشعار الأقل شهرة، والأشعار غير المشهورة، وأفاد منها لنفسه.
أ- مصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل، 435/ 2 Caskel الألقاب لابن حبيب 315، معجم الشعراء، للمرزبانى 386، سمط اللآلئ، الذيل 62، مسالكالأبصار، لابن فضل الله 13، صفحة 44 أ- ب، خزانة الأدب 1/ 545 - 546، الأعلام للزركلى، 8/ 124./ وكتب بلاشير عنه، فى كتاب: تاريخ الأدب العربى Blachere ،Histoire 297
ب- آثاره:
له ديوان كان بصنعة السكرى، وبصنعة عدد كبير من اللغويين (انظر الفهرست، لابن النديم 158) ومنهم ثعلب (الإصابة، لابن حجر 3/ 27). وقد شرحه الآمدى (انظر: سمط اللآلئ، الذيل 62) وأفاد البغدادى من نسخة للديوان (انظر: خزانة الأدب 3/ 62).