الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحنبلي، توفي سنة 765 هـ
(1)
.
54 -
شمس الدين أبو الثناء محمود بن خليفة بن محمد بن المَنْبِجِي الدمشقي توفي سنة 767 هـ
(2)
.
55 -
ابن النباش: لم يذكر له ابن رجب لا اسمًا ولا تاريخ مولد ولا تاريخ وفاة مع أنه أقر بأنه قرأ عليه مختصر الخرقي من حفظه، وسمع عليه أجزاء كثيرة من مصنفاته وصحبه إلى الممات
(3)
.
56 -
شمس الدين أبو المحاسن يوسف بن يحيى بن عبد الرحمن بن نجم بن الحنبلي الصالحي، توفي سنة 751 هـ سمعه بدمشق
(4)
.
57 -
جمال الدين يوسف بن عبد الله بن العفيف المقدسي النابلسي، توفي سنة 754 هـ سمعه بدمشق
(5)
.
وفيما يلي
ترجمة لأشهر شيوخ ابن رجب رحمه الله تعالى
وهم:
1 - ابن القيم:
هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي الحنبلي الإمام الحافظ المفسر المحدث الأصولي الفقيه النحوي المشهور بابن قيم الجوزية، ولد سنة إحدى وتسعين وستمائة.
(1)
الدرر الكامنة (4/ 353) ولحظ الألحاظ (ص 147) وشذرات الذهب (6/ 206).
(2)
الذيل على طبقات الحنابلة (2/ 386) والدرر الكامنة (5/ 91) والنجوم الزاهرة (11/ 92) والوفيات (2/ 310).
(3)
الذيل على طبقات الحنابلة (2/ 432) والمنهج الأحمد ورقة (443).
(4)
الذيل على طبقات الحنابلة (1/ 68) والدرر الكامنة (5/ 256) والبداية والنهاية (14/ 235).
(5)
الذيل على طبقات الحنابلة (2/ 341) والدرر الكامنة (5/ 239) والمقصد الأرشد (3/ 141) والشذرات (6/ 176).
وأسرته أسرة علم وفضل، سمع من أبيه وغيره ومن شيخ الإسلام ابن تيمية بل لازمه وأخذ عنه وأعجب به كثيرًا
(1)
.
وقد برع رحمه الله تعالى في جميع العلوم يقول ابن رجب رحمه الله تعالى: تفنن في علوم الإسلام، وكان عارفًا بالتفسير لا يجارى فيه، وبأصول الدين وإليه فيهما المنتهى، والحديث ومعانيه وفقهه، ودقائق الاستنباط منه، لا يلحق في ذلك، وبالفقه وأصوله، وبالعربية، وله فيها اليد الطولى، وتعلم الكلام والنحو وغير ذلك وكان عالمًا بعلم السلوك وكلام أهل التصوف وإشاراتهم ودقائقهم، له في كل فن من هذه الفنون اليد الطولى
(2)
.
له مؤلفات كثيرة جدًا، وكلها مفيدة ونفيسة منها:"زاد المعاد في هدي خير العباد"، "وأعلام الموقعين عن رب العالمين"، "والصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة"، وكلها مطبوعة ما عدا الأخير منها فالمطبوع جزء منه، توفي رحمه الله سنة 751 هـ وله من العمر ستون سنة.
قال ابن كثير رحمه الله: "وفي ليلة الخميس ثالث عشر رجب وقت أذان العشاء توفي صاحبنا الشيخ الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي إمام الجوزية وابن قيمها وصلي عليه بعد صلاة الظهر من الغد بالجامع الأموي، ودفن عند والدته بمقابر الباب الصغير رحمه الله. إلى أن قال: وكانت جنازته حافلة رحمه الله، شهدها القضاة والأعيان والصالحون من الخاصة والعامة، وتزاحم الناس على حمل نعشه"
(3)
.
(1)
ترجمته في: ذيل طبقات الحنابلة (2/ 447) وذيل العبر للحسيني (155) والنجوم الزاهرة (10/ 249) والدرر الكامنة (3/ 400) وشذرات الذهب (6/ 168).
(2)
الذيل على طبقات الحنابلة (2/ 448).
(3)
البداية والنهاية (14/ 234 - 235).