الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الوازع بن عامر رضي الله عنه قال: قدمنا، فقيل: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذنا بيديه ورجليه نقبلها. وعنده أيضاً في الأدب (ص86) عن مَزِيدَة العبدي رضي الله عنه قال: جاء الأشجُّ رضي الله عنه يمشي حتى أخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فقبَّلها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم «أمَا إنَّ فيك لخُلقين يحبهما الله ورسوله» ، قال جَبَّلاً جُبِلتُ عليه أو خُلِقاً معي؟ قال:«لا» ، بل جَبْلاً جبلتَ عيه» ، قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله.
(تقبيل عمر رأس أبي بكر وتقبيل أبي عبيدة يد عمر)
وأخرج ابن عساكر عن أبي رجاء العُطاردي قال: أتيت المدينة فإذا الناس مجتمعون، وإذا في وسطهم رجل يقبل رأس رجل ويقول: أنا فداك لولا أنت هلكنا، فقلت: من المقبِّل؟ قال: ذاك عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقبِّل رأس أبي بكر رضي الله عنه في قتال أهل الردَّة الذين منعوا الزكاة. كذا في المنتخب.
وأخرج عبد الرزاق والخرائطي في مكارم الأخلاق والبيهقي وابن عساكر عن تميم بن سلمة قال: لما قدم عمر رضي الله عنه الاشم استقبله أبو عبدة بن الجراح رضي الله عنه فصافحه وقبّل يده، ثم خَلَوا يبكيان، فكان تميم يقول: اليد سنة. كذا في الكنز.
(تقبيل يد واثلة بن الأسقع والتبرك بها لمبايعته النبي عليه السلام بها)
وأخرج الطبراني عن يحيى بن الحارث الذِماري قال: لقيت واثلة بن الأسقع رضي الله عنه فقلت: بايعت بيدك هذه رسول الله؟ فقال: نعم، قلت: أعطني يدك أقبلها، فأعطانيها فقبلتها. قال الهيثمي: وفيه عبد الملك القارّي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. انتهى. وعند أبي يزيد بن الأسود عائدين، فدخل عليه واثِلة بن الأسقع رضي الله عنه، فلما نظر إليه مدَّ يده، فأخذ يده فمسح بها وجهه وصدره لأنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: يا يزيد كيف ظنك بربك؟ فقال: حسن، فقال: فأبشر، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«إن الله تعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر» .
(تقبيل يد سلمة بن الأكوع وأنس والعباس)
وأخرج البخاري في الأدب المفرد (ص144) عن عبد الرحمن بن رَزِين قال: مررنا بالرَّبذَة فقيل لنا: ههنا سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، فأتيته فسلمنا عليه وأخرج يده فقال: بايعتُ بهاتين نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخرج كفاً له ضخمة كأنها كف بعير، فقمنا إليها فقبلناها. وأخرجه ابن عسد عن عبد الرحمن بن زيد العراقي نحوه. وأخرج البخاري أيضاً في الأدب (ص144) عن ابن جدعان قال ثابت لأنس رضي الله عنه: أمَسِسْت النبي صلى الله عليه وسلم بيدك؟ قال: نعم، فقبلها،