الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَاّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (سورة آل عمران، الآية: 102) . حتى فرغ من الآيات، فوحشوا بأسلحتهم فرمَوا بها، واعتنق بعضهم بعضاً يبكون. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير وفيه غسان بن الربيع وهو ضعيف اهـ.
صدق الوعد للمسلم
وصية ابن عمرو عند الوفاة بتزويجه ابنته لرجل كان قد وعده بها
أخرج ابن عساكر عن هارون بن رباب أن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما لما حضرته الوفاة: قال: انظروا فلاناً فإني كنت قلت له في ابنتي قولاً كشبه العِدَة، فما أحب أن ألقى الله بثلث النفاق فأشهدكم أني قد زوجته. كذا في كنز العمال.
الاحتراز عن ظن السوء بالمسلم
قصة رجلين من الصحابة في هذا الأمر واحتكامهما للنبي عليه السلام
وأخرج ابن عساكر عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً مرّ بمجلس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلّم الرجل فردّوا عليه، فلما جاوزها قال أحدهم إني لأبغضُ هذا، قالوا: مَهْ، فوالله لننبئه بهذا. انطلق يا فلان فأخبره بما قال له، فانطلق الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدّثه بالذي كان وبالذي قال؛ قال الرجل: يا رسول الله أرسل إليه فاسأله لم يبغضني؟ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «لم تبغضه؟» قال: يا رسول الله أنا جاره وأنا به أخبر، ما رأيته يصلِّي صلاة إلا هذه الصلاة التي يصليها البر والفاجر، فقال له الرجل: يا رسول الله سَلْه هل أسأت لها وضوءاً
أو أخرَّتها عن وقتها فقال: لا، ثم قال: يا رسول الله أنا له جار وأنا به خابر، ما رأيته يطعم مسكيناً قطُّ إلا هذه الزكاة التي يؤديها البر والفاجر، فقال: يا رسول الله سَلْهُ هل رآني منعت منها طالبها؟ فسأله، فقال: لا، فقال يا رسول الله أنا له جار وأنا به خابر ما رأيته يصوم يوماً قط إلا الشهرالذي يصومه البرَ والفاجر، فقال الرجل: يا رسول الله سَلْه هل رآني أفطرت يوماً قط لست فيه مريضاً ولا على سفر؟ فسأله عن ذلك، فقال: لا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «فإني لا أدري لعلّه خير منك» . كذا في كنز العمال.
مدح المسلم وما يكره منه
ما وقع بين رجل من بني ليث وبين النبي عليه السلام
أخرج الطبراني عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: جاء رجل من بني ليث إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أُنشدك - قالها ثلاث مرات - فأنشده الرابعة مديحه له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن كان أحد من الشعراء يحسن فقد أحسنت» ؛ قال الهيثمي: وفيه راوه لم يُسمَّ، وعطاء بن السائب اختلط.
مدح أسامة بن زياد لخلَاّد بن السائب
وأخرج الطبراني عن خلاّد بن السائب رضي الله عنه قال: دخلت على أسامة بن زيد فمدحني في وجهي وقال: إنه حملني على أن أمدحك في وجهك، أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«إذا مُدح المؤمن في وجهه رَبَا الإيمان في قلبه» . قال الهيثمي: وفيه ابن لَهيعة وبقية رجاله وُثِّقوا.
قوله عليه السلام لمن بالغ في مدحه
وأخرجه أبو داود عن مُطرِّف قال قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا: أنت سيدنا، فقال:«السيد الله» . قلنا: وأفضلنا فضلاً وأعظمنا طَوْلاً، فقال:«قولوا بقلوكم أو بعض قولكم ولا يَسْتَجْرِينَّكم، الشيطان» ورواه رَزِين نحوه عن أنس رضي الله عنه وزاد في آخره: «إني لا أريد أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلنيها الله تعالى، أنا محمد بن عبد هـ ورسوله» . كذا في جمع الفوائد. وعند ابن النجار عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم «قولوا ما أقول لكم ولا يستهوِيَنَّكم الشيطان، أنزلوني حيث أنزلني الله، أنا عبد الله ورسوله» . كذا في الكنز. وأخرجه أحمد عن أنس نحوه، كما في البداية.
قوله عليه السلام لمن مدح رجلاً في وجهه وهديه في ذلك
وأخرج الشيخان وأبو داود عن أبي بَكْر رضي الله عنه قال: أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ويلك قطعت عنق صاحبك، قطعت عنق صاحبك» - ثلاثاً -، ثم قال: «من كان منكم مادحاً أخاه لا محالة فليقل: