الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مثل ما قالوا أو أفضل، وزاد في رواية أخرى عنه: قرأ القرآن فأحلَّ حلاله وحرَّم حرامه، فقيه في الدين، عالم بالسنَّة.
حسن خلق ابن عمر ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما
وأخرج أبو نُعَيم في الحلية عن الزُّهري عن سالم قال: ما لعن ابن عمر رضي الله عنهما قطّ خادماً إلا واحداً فأعتقه. وقال الزُّهْري: أراد ابن عمر أن يلعنَ خادمه فقال: اللهمّ العَ، فلم يتمّها وقال: هذه كلمة ما أحب أن أقولها. وقد تقدَّم حديث جابر رضي الله عنه في رغبة الصحابة في الإنفاق قال: كان معاذ بن جبل رضي الله عنه من أحسن الناس وجهاً، وأحسنهم خلقاً، وأسمحهم كفّاً - فذكره. أخرجه الحاكم بطوله.
الحلم والصفح
حمل النبي صلى الله عليه وسلم حلمه عليه السلام على من طعن في قسمته الغنائم يوم حنين
أخرج البخاري عن عبد الله رضي الله عنه قال: لما كان يوم حُنَين آثر النبي صلى الله عليه وسلم ناساً، أعطى الأقرع بن حابس رضي الله عنه مائة من الإبل، وأعطى عُيَينة رضي الله عنه مثل ذلك، وأعطى ناساً، فقال رجل: ما أريد بهذه القسمة وجهُ الله، فقلت: لأخبرنَّ النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: «رحم الله موسى، قد أُوذي بأكر من هذا فصبر» وفي رواية للبخاري فقال رجل: والله إنَّ هذه لقسمة ما عُدل فيها وما أريد فيها وجه الله، فقلت: والله لأخبرنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته
فقال: «من يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله؟ رحم الله موسى، قد أوذي بأكثر فصبر» .
حلمه عليه السلام على ذي الخويصرة
وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يَقْسم قَسْماً إذ أتاه ذو الخُوَيصرة - رجل من بني تميم - فقال: يا رسول الله اعدل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ويلك ومن يعدل إن لم أعدل لقد خبتُ وخسرتُ إذا لم أعدل فمن يعدل؟» فقال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله ائذن لي فأضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «دَعْه فإنّ له أصحاباً يَحْقِر أحدُكم صلاتَه مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقَيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرُق السهم من الرَّميَّة، ينظر إلى نَصْله فلا يوجد فيه شيء، ثم إلى رُصافة فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نَضِيَّة - وهو قِدْحه - فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قُذَذه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفَرْث والدم، آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تَدَرْدَرُ، ويخرجون على حين فُرْقة من الناس» ، قال أبو سعيد: فأشهد أنِّي سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم