الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لا. يغفر الله لك يا أخي. ويخرجه أبو نعيم في الحلية وابن عبد البر في الاستيعاب عن عائذ بن عمرو نحوه.
وأخرج ابن عساكر عن صهيب أن أبا بكر رضي الله عنه مر بأسير له يستأمن له من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهيب جالس في المسجد، فقال لأبي بكر: من هذا الذي معك؟ قال: أسير لي من المشركين أستأمن له من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صهيب: لقد كان في عنق هذا موضع للسيف، فغضب أبو بكر. فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:«مالي أراك غضبان؟» قال: مررت بأسيري هذا على صهيب فقال: لقد كان في رقبة هذا موضع للسيف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «فلعلك آذتيه» : فقال: لا والله، فقال:«لو آذيته لآذيت الله ورسوله» . كذا في كنز العمال.
لعن المسلم
حديث عمر في نهي النبي عليه السلام عن لعن شارب الخمر
أخرج البخاري وابن جرير والبيهقي عن عمر رضي الله عنه أن رجلاً كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه عبد الله، وكان يلقب حماراً، وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب. فأُتي به يوماً فأمر به فجُلد، فقال رجل من القوم: اللهمَّ العنه فما أكثر ما يُؤتى به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «لا تلعنوه فوالله - ما علمت -إنه يحب الله ورسوله» . وعند أبي يعلى
وسعيد بن منصور وغيرهما عنه أن رجلاً كان يُقلب حماراً وكان يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم العُكَّة من السمن والعُكَّة من العسل. فإذا جاء صاحبه يتقاضاه جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أعطِ ثمن متاعه. فما يزيد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتبسم فيأمر به فيُعطى. فجيء به يوماً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شرب الخمر فقال رجل - فذكر بنحوه. كذا في الكنز.
أحاديث زيد بن أسلم وأبي هريرة وسلم ة بن الأكوع في هذا الشأن
وأخرج عبد الرزاق عن زيد بن أسلم قال: أُتي بابن النعمان رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجلده، ثم أُتي به فجلده مراراً، أربعاً أو خسماً. فقال رجل: اللهمَّ العنه، ما أكثر ما يشرب وما أكثر ما يجلد فقال النبي صلى الله عليه وسلم «لا تلعنه فإنَّه يحب الله ورسوله» . كذا في الكنز. وعند ابن سعد عن زيد بن أسلم قال: أُتي بالنعيمان أو ابن النعيمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه.
وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتي بشارب فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فضربوه؛ فمنهم من ضربه بنعله، ومنهم من ضربه بيده، ومنهم بثوبه. ثم قال: ارفعوا، ثم أمرهم فبكَّتوه. فقالوا: ألا تستحيي من رسول الله صلى الله عليه وسلم تصنع هذا؟ ثم أرسله. فلما أدبر وقع القوم يدعون عليه ويسبُّونه، يقول القائل: اللهمّ اخزه، اللهم العنه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تقولوا هكذا ولا تكونوا للشيطان على أخيكم، ولكن قولوا: اللهمّ اغفر له، اللهمَّ اهده» وفي لفظ: «لا تقولوا هكذا، لا تعينوا الشيطان، ولكن قولوا: رحمك الله» كذا في