الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
غيبة المسلم
إنكاره عليه السلام على من اغتاب رجلاً أُقيم عليه حد الرجم
أخرج عبد الرزاق وأبو ادود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء الأسلمي نبيَّ الله فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراماً أربع مرات. كلُّ ذلك يعرض عنه - فذكر الحديث. وفيه قال: فأمر به فرجم. فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعْه نفسه حتى رُجم رجم الكلب، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم عنهما ثم سار ساعة حتى مرَّ بجيفة حمار شائل برجله.k فقال:«أين فلان وفلان» ؟ قالا: نحن ذان يا رسول الله، قال:«انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار» فقالا: يا نبي الله - غفر الله لك - من يأكل من هذا؟ قال: «فما نلتما من عرض أخيكما آنفاً أشد من أكل الميتة، والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها» . كذا في الكنزل، وأخرجه ابن حبَّان في صحيه عن أبي هريرة نحون. كما في الترغيب وأخرجه البخاري في الأدب نحوه مختصراً، وصحَّحه ابن حبان كما قاله الحافظ في الفتح.
وأخرج عبد الرزاق عن ابن المنكدر أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم امرأة فقال بعض المسلمين: حبط عمل هذه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «بل هذه كفَّارة لما عملت وتحاسب أنت بما عملت» . كذا في الكنزل.
حديث عائشة وزيد بن أسلم في صفية وفي امرأة أخرى
وأخرج أبو داود والترمذي والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حَسْبك من صفية كذا وكذا - قال بعض الرواة: تعني قصيرة - فقال: «لقد قلت كلمة لو مُزجت بماء البحر لمزجته -» قالت: وحكيتُ له إنساناً، فقال:«ما أحب أن حكيت لي إنساناً وإن لي كذا وكذا» . قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وعند أبي داود أيضاً عنها أنه اعتلَّ بعير لصفية بنت حُيَي وعند زينب فَضْل ظَهْر رضي الله عنهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لزينب:«أعطيها بعيراً» ، فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجر ذا الحجة والمحرَّم وبعض صفر. كذا في الترغيب. وأخرجه ابن سعد نحوه، وفي حديثه: فتركها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الحجة والمحرَّم شهرين أو ثلاثة لا يأتيها. قالت زينب: حتى يئستُ منه.
وعند ابن أبي الدنيا عنها قالت: قلت لامرأة مرة وأنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إن