الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب» ، فقال أبو بكر: يا رسول الله أمتك أكثر وأطيب فاستكثرتهم، فقال مرتين أو ثلاثاً، فقال عمر رضي الله عنه: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فقد استوهبت أمتك. وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف، كما في المجمع.
شكره عليه السلام أن رأى رجلاً به زمانة
وأخرج الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ به رجل به زَمانة، فنزل وسجد، ومر به أبو بكر رضي الله عنه فنزل وسجد، ومربه عمر فنزل فسجد. وفيه عبد العزيز بن عبيد الله وهو ضعيف، كما في المجمع.
شكره عليه السلام أن رد الله عليه أهله سالمين في سرية
وأخرج البيهقي عن علي رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية من أهله فقال: «اللهمَّ إنَّ لك علي إن رددتم سالمين أن أشكرك حق شكرك» ، فما لبثوا أن جاؤوا سالمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الحمد لله على سابغ نعم الله» فقلت: يا رسول الله، ألم تقل إن ردهم الله أن أشكره حق شكره؟ فقال:«أو لم أفعل؟» كذا في الكنز.
شكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
شكر رجل أعطاه النبي عليه السلام تمرة
أخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه قال: جاء سائل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فأمر له بتمرة، فوحَّش بها، وأتاه آخر فأمر له بتمرة فقال: سبحان الله تمرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للجارية: «اذهبي إلى أُم سلمة فمريها فتعطِه الأربعين درهماً التي عندها» . فأعطاه تمرة فقال الرجل: سبحان الله نبي من الأنبياء يتصدَّق بتمرة؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم «أَو علمت أَن فيها مثاقيل ذرَ كثير» فأتاه آخر فسأله فأعطاه تمرة فقال: تمرة من نبي من الأنبياء لا تفارقني هذه التمرة ما بقيت، ولا أَزال أَرجو بركتها أبداً. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمعروف وما لبث الرجل أَن استغنى. كذا في الكنزل.
شكر عمر أن رفع الله منزلته وقوله في الشكر والصبر
وأَخرج ابن سعد وابن عساكر عن سليمان بن يسار قال: مرَّ عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بضَجنانَ فقال: لقد رأَيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان، وكان - والله - ما علمتُ فظاً عليظاً، ثم أصبحت إلى أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال متمثلاً:
لا شيء فيما ترى إلاّ بشاشته
يبقى الإِله ويُودي المالُ والولدُ
ثم قال لبعيره حَوْب. كذا في منتخب الكنز.
وأخرج ابن عساكر عن عمر رضي الله عنه قال: لو أَتيت براحلتين: راحلة شكر، وراحلة صبر؛ لم أبالِ أيهما ركبت. كذا في المنتخب.
قول عمر في رجل مبتلي وفي رجل آخر في هذا الأمر
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه قال: مرّ عمر ابن الخطاب برجل مبتلى أعمى أصم وأبكم، فقال لمن معه: هل ترون في هذا من نعم الله شيئاً؟ قالوا: لا، قال: بلى ألا ترون يبول فلا يعتصر ولا يلتوي يخرج به بوله سهلاً، فهذه نعمة من الله. كذا في الكنز. وأخرج أبو نعيم في الحلية عن إبراهيم قال: سمع عمر رضي الله عنه رجلاً يقول: اللهمَّ إني أستنفق نفسي ومالي في سبيلك، فقال عمر: أو لا يسكت أحدكم فإن ابتلي صبر وإن عوفي شكر. كذا في الكنز.
قول عمر لرجل سلّم عليه وكتابه لأبي موسى وقوله في أهل الشكر
وأخرج مالك وابن المبارك والبيهقي عن أنس رضي الله عنه أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وسلّم عليه رجل فردّ عليه السلام ثم سأله عمر: كيف أنت؟ فقال: أحمد إليك الله، فقال عمر: ذلك الذي أردتُ منك. كذا في الكنز. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن البصري قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما: اقنع برزقك من الدنيا فإنَّ الرحمن فضَّل بعض عباده على بعض في الرزق، بلاء يبتلي به كلاً، فيبتلي به من بسط له كيف شكره، وشكره، لله أداء للحق الذي افترض عليه فيما رزقه وخوَّله. كذا في الكنز؛
وأخرج الدينوري عن عمر قال: أهل الشكر مع مزيد من الله فالتمسوا الزيادة، وقد قال الله:{لَئِن شَكَرْتُمْ لازِيدَنَّكُمْ} (سورة إبراهيم: الآية: 7) . كذا في الكنز.
شكر عثمان أن لم يصادف قوماً كانوا على أمر قبيح
وأخرج أبو نُعيم في الحلية عن سليمان بن موسى أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دُعى إلى قوم كانوا على أمر قبيح، فخرج إليهم فوجدهم قد تفرقوا ورأى أثراً قبيحاً، فحمد الله إذ لم يصادفهم وأعتق رقبة.
قول علي في النعمة والشكر
وأخرج البيهقي عن علي رضي الله عنه قال: إنَّ النعمة موصولة بالشكر، والشكر متعلق بالمزيد، وهما مقرونان في قَرَن، ولن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع من العبد. وعند ابن ماجه والعسكري عن محمد بن كعب القرظي قال: قال علي بن أبي طالب: ما كان الله ليفتح باب الشكر ويخزن باب المزيد، وما كان الله ليفتح باب الدعاء ويخزن باب الإِجابة، وما كان الله ليفتح باب التوبة ويخزن باب المغفرة. أتلو عليكم من كتاب الله. قال الله تعالى:{ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ} (سورة غافر، الآية: 60)، وقال:{لَئِن شَكَرْتُمْ لازِيدَنَّكُمْ} (سورة إبراهيم، الآية: 7)، وقال:{اذكروني أذكركم} (سورة البقرة، الآية: 152)، وقال: {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله