الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مسألة
(1)
: (ثم يقول: بسم الله {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ} الآيات إلى قوله: {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 78 - 89]. ويقول
(2)
: اللهم إني أسألك بحقِّ السائلين عليك، إلى آخره)
.
ويستحَبُّ لكلِّ من خرج من بيته إلى الصلاة وغيرها أن يقول ما روى أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال إذا خرج من بيته: بسم الله، توكَّلتُ على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله= قيل له: هُدِيتَ، وكُفِيتَ، ووُقِيتَ. وتنحَّى عنه الشيطان. فيلقاه شيطان آخر، فيقول: مالكَ برجلٍ قد هُدِيَ وكُفِيَ ووُقِيَ!» رواه وقال
(3)
الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
(4)
.
وعن أم سلمة رضي الله عنها أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله،
(1)
«المغني» (2/ 117 - 118)، «الشرح الكبير» (3/ 394 - 395)، «الفروع» (2/ 239).
(2)
في مطبوعة «العمدة» : «ثم يقول» . وفي «العدَّة» (1/ 89) كما هنا.
(3)
«رواه وقال» كذا في الأصل، ونبَّه عليه الناسخ في حاشيته. وفي المطبوع بياض بعد «رواه» ، ولا بياض في الأصل.
(4)
أخرجه أبو داود (5095)، والترمذي (3426)، من طرق عن ابن جريج، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك به.
في إسناده ضعف، قال البخاري:«لا أعرف لابن جريج عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة غير هذا الحديث، ولا أعرف له سماعًا منه» ، «العلل الكبير» للترمذي (ص 362)، وقال الترمذي:«حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه» ، وأعله بالانقطاع الدارقطني في «العلل» (12/ 13).
وصححه ابن حبان (822)، وحسنه ابن حجر في «نتائج الأفكار» (1/ 163).
توكَّلتُ على الله. اللهمَّ إنَّا نعوذ بك من أن نزلَّ، أو نضِلَّ، أو نظلِمَ، أو نُظْلَمَ، أو نجهَلَ أو يُجهَلَ علينا». هذا لفظ الترمذي
(1)
، وقال: حديث حسن صحيح.
وأما الخارج إلى الصلاة خصوصًا، فقد روي أنه يقول بسم الله {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ} إلى قوله:{إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} .
والدعاء الآخر رواه فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا خرج الرجل من بيته إلى الصلاة وقال: اللَّهمَّ إنِّي أسألك بحقِّ السائلين عليك، وبحقِّ مَمْشايَ هذا. فإنِّي لم أخرُج أشرًا ولا بطرًا، ولا رياءً ولا سمعةً. خرجتُ اتِّقاءَ سَخَطِك، وابتغاءَ مرضاتِك. أسألك أن تُنقذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي. إنَّه لا يغفر الذنوبَ إلا أنتَ» رواه أحمد وابن ماجه والطبراني
(2)
.
(1)
أخرجه أحمد (26615)، وأبو داود (5094)، والترمذي (3427)، والنسائي (5486)، وابن ماجه (3884)، من طريق منصور، عن الشعبي، عن أم سلمة به.
قال الترمذي: «حديث حسن صحيح» ، وفي سماع الشعبي من أم سلمة خلاف، قال ابن حجر في «نتائج الأفكار» (1/ 160):«ما له علة سوى الانقطاع، فلعل من صححه سهل الأمر فيه لكونه من الفضائل، ولا يقال: اكتفى بالمعاصرة؛ لأن محل ذلك أن لا يحصل الجزم بانتفاء التقاء المتعاصرين، إذا كان النافي واسع الاطلاع، مثل ابن المديني» ، وانظر: حاشية محققي «مسند أحمد» (44/ 230 - 232).
(2)
أحمد (11156)، وابن ماجه (778)، والطبراني في «الدعاء» (149)، من طرق عن فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري به.
إسناده ضعيف، فضيل متكلم فيه، كما في «الميزان» (3/ 362)، وعطية ضعفه الأئمة، كما في «الميزان» (3/ 79)، قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (1/ 98):«إسناد مسلسل بالضعفاء» ، وحسنه العراقي في «تخريج الإحياء» (384)، وابن حجر في «نتائج الأذكار» (1/ 268).