الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحزاب كلها لا تصام، وهكذا أيام الفتح كلها لم يشرع الله صيامها سبحانه وتعالى، وإنما شرع لنا صيام يوم عاشوراء، صيام الاثنين والخميس، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وإذا صامها في أيام البيض كان أفضل، صيام ست من شوال بعد رمضان، كل هذه أمور مستحبة، أما أيام الهجرة فلا يشرع صيامها بل يكون بدعة إذا قصد ذلك.
302 -
حكم ترك صوم عاشوراء
س: سماحة الشيخ، ما حكم صوم عاشوراء؟ هل هو سنة مؤكدة؟ وماذا عل الذي يترك صومه (1)؟
ج: نعم، سنة مؤكدة لكن لا حرج في تركه، فهو مستحب، فمن صام فلا بأس ومن ترك فلا بأس، والسنة أن يصوم قبله يومًا أو بعده يومًا، العاشر والتاسع أو العاشر والحادي عشر، كان أولاً متأكدًا فلما فرض رمضان صار مستحبًّا، ليس بمؤكد، من صامه فله أجر ومن تركه فلا بأس.
(1) السؤال السادس من الشريط رقم (175).
303 -
حكم إفراد يوم السبت إذا وافق يوم عاشوراء
س: هذا سائل من الأردن عمان يقول: إذا صادف يوم عاشوراء يوم