الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عليه وسلم: «هذا أفضل الصيام، وهو صوم داود نبي الله عليه الصلاة والسلام» (1)، وإن صام الاثنين والخميس كفى، أو صام ثلاثة أيام من كل شهر، هذا طيب، أو إن لم يصم فلا حرج عليه، لا يجب عليه إلا رمضان، إلا أن تجب عليه كفارة، أو نذر، فهذا مُسْتَثْنى، وإلا فليس عليه شيء واجب بنص الشرع إلا رمضان.
(1) سنن الترمذي الصَّوْمِ (770)، سنن النسائي الصِّيَامِ (2394، 2403)، سنن أبي داود الصَّوْمِ (2448)، سنن ابن ماجه الصِّيَامِ (1712)، مسند أحمد (2/ 225)، سنن الدارمي الصَّوْمِ (1752).
307 -
حكم صيام شهر رجب
س: هل يجوز صيام رجب كاملاً؟ لأن كثيرًا من العلماء يقولون: بأن من صام شهر رجب، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر، والبعض منهم نهوا عن ذلك، وقالوا بأنه شهر من أشهر الله ولا يجوز صومه كاملاً، جزاكم الله خيرًا (1).
ج: الصواب أنه لا يشرع صومه بل يكره، لعدم الدليل عليه، وإنما يشرع صوم شعبان، كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصوم شعبان، عليه الصلاة والسلام، وربما صامه إلا قليلاً، أما رجب فيكره إفراده بالصوم، هذا من عمل الجاهلية، وليس عليه دليل صومه، وهذا الحديث الذي يرونه أنه من أسباب
(1) السؤال الحادي عشر من الشريط رقم (250).