الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الرواتب العامة للصرة السلطانية
القروش
المواد
523250
مخصصات أمناء الصرة
201483
مخصصات المبشرين
47856
مخصصات المبشر
22750
مخصصات رياسة الخلعة
35023
رواتب إمارة مكة المكرمة الجليلة
1806120
مخصصات من بعض الموظفين
2487520
ثمن ما يرسل من بخور
26741
أجرة جمل ومصروفات الطريق للشريف الذى يرسل من مكة المكرمة لاستقبال المحمل الشريف من المدينة المنورة
19570
مصروفات لتعمير المكان الذى يحفظ فيه ما أعطى لأمناء الصرة من الخيم وأكياس الفراشة والزورق
34958
المصروفات لصنع الخلعتين اللتين ترسلان من إستانبول إلى أمير مكة
564640
الخلع والأشياء الأخرى التى تقدم فى مكة المكرمة والمدينة المنورة ولأهالى الشام فى طريق الحج وبدل العطية الريفية والتى تعرف بجوالى
(1)
.
3600000
مخصصات تموين الحج وحراس القافلة السلطانية
98490816
رواتب مكة المكرمة
192237330
رواتب المدينة المنورة
1131920
رواتب القدس الشريف
80398892
المجموع
(2)
تطلق المرتبات الحجازية على المؤنة التى يتصدق بها الملوك العثمانيين حسب الحاجة إلى أهالى الحجاز الكرام، وإلى الآن تشترى من قبل الخزانة المالية كل عام وترسل إلى البلاد الحجازية، ويعطى هذا المبلغ خارج مبلغ (8،039،889) قرش (26) بارة هو المجموع الكلى لجدول الصرة السلطانية ومقداره (18،498،803) قروش، وهذا يعنى أنه يصرف من خزينة وزارة المالية
(1)
إن أهم مصارف هذه المبالغ هى ما يقدم لقبائل حسنة وولد على، وغزة، وبنى صخر وروله، والعطايا المعتادة والرواتب الأخرى التى ترسل سنويا.
(2)
هذه الرواتب خاصة من خزانة الأوقاف السلطانية وهى مبينة فى الجداول التى تشمل على الصرة القديمة والزيادات الجديدة كيفا وكما.
للرواتب الحجازية سنويا (36،996) كيسا و (103) قرش كما وضح ذلك فى بند الميزانية من عدد (1422) من الصحيفة الملغاة. وعندما أدرج هذا المبلغ إلى مجموع الصرة السلطانية يوضح ويؤكد أن وزارة المالية العثمانية ترسل إلى أهالى الحجاز (26،538،692) قرش و (26) بارة، وإذا كان هناك تفاوت بين المبالغ المقيدة فى جداول الصرة السلطانية وجداول الأوقاف السلطانية من حيث المبالغ التى صرفت لأهالى الحرمين ولموظفى أحواض الماء التى فى طريق القدس الشريف قدره (584،431) قرش 14 (بارة)؛ فهذا الفرق هو معاشات موظفى مديرى مكة المعظمة والمدينة المنورة وخصيان الحرمين وموظفى المكتبات الميقاتية ومستشفى الغرباء وأثمان أرزاق من يعنون بحدائق العمارات السلطانية ومشايخ الحرمين وكاتب الحسابات اليومية للخزينة النبوية وموظفى مستشفى المجيدية وأمناء مكتبات ومدرسى المدرستين الحميدية والمحمودية، فإذا ما أضيف هذا المبلغ إلى جدول الصرة السلطانية نرى أن الجدولين قد تقابلا وتوازنا.
ويمنح الأهالى الكرام المجاورون مبلغ (2،013،410) فى كل عام باسم (بدل الشهادة) من خزينة الأوقاف السلطانية يحصل على هذا المبلغ من عشر راتب شهر مارس من الموظفين الذين يتقاضون راتبا قدره (2500) قرش فما فوقه، فخزينة الأوقاف السلطانية تضم لوارداتها عشر راتب شهر مارس الذى يرسل إليها من الدوائر الحكومية وتؤدى بهذا بدل الشهادة.
وتعطى هذه النقود إلى الذين يحملون الشهادة من أهالى الحرمين من إدارة الترجمة للحرمين وبما أنها كانت توزع بطريقة لا ترضى أصحاب الشهادة وتنسبب فى مشاكل كثيرة وقد انزعج كل أهالى الحجاز من هذه الحالة وقدموا الطلبات إلى المقامات العالية مشتكين من هذه الحالة حتى إنهم أوصلوا صيحات شكاياتهم إلى سمع السلطان.
ولم يرض السلطان الذى ذاعت رحمته فى الآفاق أن ينزعج أهالى الحرمين
إلى الحد الذى رفعوا معه أصواتهم بالشكوى، فأمر بتشكيل لجنة خاصة تتسلم ما يستقطع من رواتب موظفى الدولة وتوزع هذه النقود وحسنت إدارتها فى سنة 1217.
وازنت اللجنة المكونة ما تراكم من الديون بسبب الواردات والمصروفات، وتبين أنها (587،998) قرش ونصف قرش. أى أكثر من الإيرادات فى السنين السابقة، وأصبحت خزينة الأوقاف الجليلة مديونة لأهالى الحرمين فى بدل الشهادة والإكرامية بمبالغ كبيرة، وعرفت أنه باستمرار هذه الحالة لن يمكن تسديد الديون المتراكمة فضلا عن إعطاء البدلات المذكورة سنة بسنة لأصحابها لذلك قررت إعطاء أهالى الحرمين ما تعودوا أن يأخذوه سنويا فى وقته دون إجبارهم على الشكوى وكذلك تسديد الديون
(1)
المتراكمة آملة فى زيادة الإيرادات بتخصيص صندوق يوضع فيه ما زاد من الإيرادات وذلك بتصفية (1،046،200) قرش سنويا من المجموع الكلى للبدلات والإكراميات ومقداره (3،534،75) قرش، وذلك بعد التخابر مع مجلس الشورى للدولة وإعداد المضبطة اللازمة والتى تحتوى على مقدار المقررات القديمة بعد التصفية وعرضت اللجنة كل هذا على ملاذ الخلافة مع الجداول الخاصة.
وبعد دراسة ما جاء فى قرار المضبطة التى عرضت على اللجنة دراسة عميقة دقيقة وتوضيح موادها المترجمة وتحقيقها صدور الإرادة السلطانية بإجراء ما يلزم بلغ الأمر كله إلى وزارة الأوقاف السلطانية مع التأشيرة السلطانية لإجراء اللازم فى سنة (1218). وكانت وزارة الأوقاف اعتادت أن تودع تلك المبالغ بواسطة إدارة الحرمين لأجراء ولكنها أخذت توزعها الآن بواسطة اللجنة المذكورة.
إن مجموع العشر الذى يستقطع من راتب شهر مارس فى سنة 97 كما جاء
(1)
كان تراكم الديون بسبب سوء الاستعمال فكان هناك إهمال شديد وعدم مبالاة عند كتابة أسماء من يأخذون بدل الشهادة فى الدفاتر الخاصة وكانت تكتب فيها أسماء وهمية لا وجود لأصحابها.