الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بالله ما كان هذا وما علمنا، وجعل ابن أبىّ يقول: هذا باطل، وما كان هذا، وما كان قومى ليفتاتوا علىّ بمثل هذا، لو كنت بيثرب ما صنع هذا قومى حتى يؤامرونى، فلما رجعت قريش من عندهم رحل البراء بن معرور؛ فتقدّم إلى بطن يأجج «1» ، وتلاحق أصحابه من المسلمين، وجعلت قريش تطلبهم فى كل وجه، ولا تعدّوا طريق «2» المدينة؛ وحزّبوا عليهم، فأدركوا سعد بن عبادة، فجعلوا يده إلى عنقه بنسعة «3» ، وجعلوا يضربونه ويجرّون شعره، وكان ذا جمّة «4» حتى دخلوا «5» مكة، فجاءه مطعم بن عدىّ، والحارث بن أمية بن عبد شمس فخلصاه من أيديهم، وائتمرت الأنصار حين فقدوا سعد بن عبادة أن يكّروا إليه، فإذا سعد قد طلع عليهم، فرحل القوم جميعا إلى المدينة.
ذكر تسمية من شهد العقبة وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال محمد بن إسحاق: كانوا ثلاثة وسبعين رجلا وامرأتين، فكان من شهدها من الأوس أحد عشر رجلا، وهم أسيد بن الحضير، وأبو الهيثم بن التيّهان، وسلمة ابن سلامة بن وقش، وظهير بن رافع بن عدىّ، وأبو بردة هانئ بن نيار، ونهير ابن الهيثم بن نابى، وسعد بن خيثمة بن الحارث، ورفاعة بن عبد المنذر، وعبد الله ابن جبير بن النعمان، ومعن بن عدىّ بن الجدّ بن عجلان، وعويم بن ساعدة.
وشهدها من الخزرج أحد وستون رجلا: منهم من بنى النجّار أحد عشر رجلا،
وهم أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب، ومعاذ بن الحارث بن رفاعة، وأخوه عوف ابن الحارث، وأخوه معوّذ بن الحارث، وعمارة بن حزم بن زيد، وأسعد بن زرارة ابن عدس «1» ، وسهل بن عتيك بن النعمان، وأوس بن ثابت بن المنذر بن حرام، وأبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود، وقيس بن أبى صعصعة، وعمرو بن غزيّة ابن عمرو بن ثعلبة.
ومن بنى الحارث بن الخزرج سبعة نفر، وهم: سعد بن الربيع بن عمرو، وخارجة بن زيد بن أبى زهير، وعبد الله بن رواحة، وبشير بن سعد بن ثعلبة، وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه، وخلّاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو، وعقبة ابن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة «2» .
ومن بنى بياضة بن عامر بن زريق ثلاثة نفر، وهم: زياد بن لبيد بن ثعلبة ابن سنان، وفروة [بن «3» ] عمرو بن ودقة «4» ، وخالد بن قيس بن مالك بن العجلان.
ومن بنى زريق بن عامر بن زريق ثلاثة نفر: رافع بن مالك بن العجلان ابن عمرو، وذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلّد بن عامر بن زريق- وكان خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان معه بمكة فهاجر، فكان يقال له:
مهاجرىّ أنصارى- وعبّاد بن قيس بن عامر بن خالد.
ومن بنى سلمة بن سعد بن علىّ بن أسد أحد عشر رجلا: البراء بن معرور ابن صخر، وابنه بشر بن البراء، وسنان بن صيفىّ بن صخر، والطفيل بن النعمان
ابن خنساء، ومعقل بن المنذر بن سرح، ويزيد بن المنذر بن سرح، ومسعود ابن يزيد بن سبيع، والضحاك بن حارثة بن زيد، ويزيد بن حرام بن سبيع، وجبّار ابن صخر بن أمية بن خنساء، والطفيل بن مالك بن خنساء.
ومن بنى سواد بن غنم بن كعب بن سلمة: كعب بن مالك بن أبى كعب عمرو بن القين بن كعب بن سواد، وهو الشاعر.
ومن بنى غنم بن سواد بن غنم خمسة نفر، وهم: سليم بن حديدة، ويزيد ابن عامر بن حديدة، وهو أبو المنذر «1» ، وأبو اليسر، واسمه كعب بن عمرو، وصيفىّ ابن سواد بن عباد، وقطبة بن عامر بن حديدة، أخو يزيد.
ومن بنى نابى بن عمرو بن سواد بن غنم خمسة نفر: ثعلبة بن غنمة بن عدىّ ابن نابى، وعمرو بن غنمة بن عدىّ، وعبس بن عامر بن عدىّ. وعبد الله بن أنيس حليف لهم من قضاعة، وخالد بن عمرو بن عدىّ.
ومن بنى حرام بن كعب سبعة «2» نفر، وهم: عبد الله بن عمرو بن حرام، وابنه جابر بن عبد الله، ومعاذ بن عمرو بن الجموح، وثابت بن الجذع- والجذع ثعلبة ابن زيد-، وعمير بن الحارث بن ثعلبة، وخديج بن سلامة بن أوس، ومعاذ ابن جبل بن عمرو بن أوس، مات بعمواس عام الطاعون.
ومن بنى عوف بن الخزرج أربعة نفر، وهم: عبادة بن الصامت بن قيس، والعباس بن عبادة بن نضلة- وكان ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فأقام «3» فكان يقال له: مهاجرىّ أنصارى، قتل يوم أحد-
وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة حليف لهم من بنى عصيّة من بلىّ، وعمرو بن الحارث بن لبدة بن عمرو.
ومن بنى سالم بن غنم بن عوف- وهم بنو الحبلىّ- رجلان: رفاعة بن عمرو ابن ثعلبة بن مالك، وعقبة بن وهب بن كلدة بن الجعد حليف لهم، وكان ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا إلى مكة، فكان يقال له:
مهاجرى أنصارىّ.
ومن بنى ساعدة بن كعب بن الخزرج رجلان: سعد بن عبادة بن دليم ابن حارثة، والمنذر بن عمرو بن خنيس، وامرأتان، وهما: نسيبة ابنة كعب ابن عمرو، وهى أم عمارة، وأم منيع، واسمها أسماء بنت عمرو بن عدىّ بن نابى، ولم يصافحهنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه كان لا يصافح النساء، وإنما كان يأخذ عليهن، فإذا أقررن قال: اذهبن، وكان النقباء من هؤلاء اثنى عشر رجلا، وهم: أسعد بن زرارة، وسعد بن الربيع بن عمرو، وعبد الله بن رواحة ابن امرئ القيس، ورافع بن مالك بن العجلان، والبراء بن معرور، وعبد الله ابن عمرو بن حرام، وعبادة بن الصامت بن قيس، وسعد بن عبادة بن دليم، والمنذر بن عمرو بن حنيس «1» ويقال: ابن خنيس، هؤلاء من الخزرج.
ومن الأوس ثلاثة نفر: أسيد بن حضير، وسعد بن خيثمة بن الحارث، ورفاعة بن عبد المنذر.
قال أبو محمد عبد الملك بن هشام: وأهل العلم يعدّون أبا الهيثم بن التيهان، ولا يعدّون رفاعة. والله أعلم بالصواب.