الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْحَمَامِ، لا يَرِيحُونَ رَائحَةَ الْجَنَّةِ". (118) ورَخَّصَ فيه إسحاقُ [بن رَاهُويَه](119) للمرأةِ تَتَزَيَّنُ به لزَوْجِها.
فصل:
ويُسْتَحَبُّ أن يكْتَحِلَ وِتْرًا، ويَدَّهِنَ غِبًّا، وينظُرَ في المرآة ويتطَيَّبَ. قال حَنْبَل: رأيتُ أبا عَبْدِ اللَّه وكانت له صِينِيَّةٌ فيها مِرْآةٌ ومُكْحُلَةٌ ومِشْطٌ، فإذا فَرَغَ مِن [قراءة جُزْئه](120) نظرَ في المِرْآةِ واكْتَحَلَ وامْتَشَطَ، وقد رَوَى جابِرُ بنُ عبد اللَّه قال: قال رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عَلَيْكُم بالإِثْمِدِ (121) فَإنَّه يَجْلُو البَصَرَ ويُنْبِتُ الشَّعَرَ". (122) قِيلَ لأبي عَبْدِ اللَّه: كَيْفَ يَكْتَحِلُ الرَّجُلُ؟ قال: وَتْرًا. ولَيْسَ له إسْنادٌ. ورَوَى أبو دَاوُد بإسنادِه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "مَن اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ،
= "كحواصل الحمام" من لفظ أحد رجال السند.
(118)
أخرجه أبو داود، في: باب ما جاء في خضاب السواد، من كتاب الترجل. سنن أبي داود 2/ 404. والنسائي، في: باب النهى عن الخضاب بالسواد، من كتاب الزينة. المجتبى 8/ 119. والإمام أحمد، في: المسند 1/ 273.
(119)
من: الأصل، أ.
(120)
في م: "حزبه" وفى الأصل: "قراءة حزبه"، والمثبت في: أ.
(121)
الإثمد: الكحل الأسود.
(122)
أخرجه ابن ماجه، في: باب الكحل بالإثمد، من كتاب الطب 2/ 1156. وذكره الترمذي، في: باب ما جاء في الاكتحال، من أبواب اللباس. عارضة الأحوذى 7/ 259. ومثله عن ابن عمر، أخرجه ابن ماجه، في: باب الكحل بالإثمد، من كتاب الطب 2/ 1156.
وفى الباب عن ابن عباس رضى اللَّه عنهما، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّ خَيْرَ أكْحالِكُم الإثْمِدُ، يَجْلُو البَصَرَ، ويُنْبِتُ الشَّعَرَ". أخرجه أبو داود، في: باب في الأمر بالكحل، من كتاب الطب، وفى: باب في البياض، من كتاب اللباس. سنن أبي داود 2/ 336، 373. والترمذي، في: باب ما جاء في الاكتحال، من أبواب اللباس، وفى: باب ما جاء في السعوط، من أبواب الطب. عارضة الأحوذى 7/ 259، 8/ 205. والنسائي، في: باب الكحل، من كتاب الزينة. المجتبى 8/ 129. والإمام أحمد، في: المسند 1/ 231، 247، 274، 328، 363.
وفيه أيضًا عن عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري، عن أبيه، عن جده، نحوه، أخرجه أبو داود، في: باب الكحل عند النوم للصائم، من كتاب الصوم. سنن أبي داود 1/ 554. والدارمى، في: كتاب الكحل للصائم، من كتاب الصوم. سنن الدارمي 2/ 15. والإمام أحمد، في: المسند 3/ 476، 500.