المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌الفضيل الورتلاني وصلتنا كلمة من الأخ الكريم، الحاج خليل أبو الخدود - الجزائر الثائرة

[الفضيل الورتلاني]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة الطبعة الرابعة

- ‌المقدمة

- ‌تقديم الطبعة الثالثة

- ‌نبذة عن حياة المرحومالأستاذ الفضيل الورتلاني

- ‌نشأته ومولده:

- ‌إلتحاقه بالشيخ عبد الحميد بن باديس بقسنطينة:

- ‌الفضيل الورتلانيبين حركة الإصلاح ونشر الدعوةوالتعريف بالقضية الجزائرية

- ‌هجرته إلى أوروبا في إطار الحركة الإصلاحية:

- ‌إستئناف نشاطه السياسي بمصر:

- ‌مساهته في الثورة التحريرية:

- ‌تصديربقلم الفضيل الورتلاني

- ‌التعاون مقدس، والتعارف أقدس

- ‌ما هذا الجهل المخجل بينكم أيها العرب

- ‌مقالات في كتاب

- ‌الجزائر تجاهد منذ خمسة قرون

- ‌غياب الأسطول الجزائري وقيام الأمير عبد القادر

- ‌رأس جزائري بخمسة فرنكات

- ‌ثورة المقراني وابن الحداد

- ‌ثورة من أجل يهودي يسب دين الإسلام

- ‌حقوق اللصوص

- ‌لماذا يستميت الجزائريون بنضالهمحيث الكرامة أغلى من الموت

- ‌الورتلاني يشرح قضايا التحرر في المغرب العربي

- ‌عدد الثوار

- ‌قيادة الحركة

- ‌الإتفاقية التونسية

- ‌اليهود في تونس

- ‌ومراكش

- ‌أسطورة الوجود الفرنسي بالمغرب العربي

- ‌يجب أن تكون فرنسا أذن ألمانية

- ‌المنطق المعكوس

- ‌إدماج الجزائر بفرنسا، دونه قارات وبحار وتاريخ

- ‌ماذا يقصد الفرنسيون بالإندماج

- ‌دلائل الإندماج المزعوم

- ‌مصالح الفرنسين هي استعباد الجزائريين

- ‌الفضيل الورتلاني يحدثنا عن الدين والعرقفي المغرب العربي

- ‌الدين في المغرب العربي

- ‌العنصرية في المغرب العربي

- ‌التقارب العربي

- ‌لا بربر في المغرب العربي

- ‌ثورة الجزائركما يوضحها الفضيل الورتلاني

- ‌الأمة كلها حزب واحد

- ‌الثوار وحدهم هم أصحاب الكلمة

- ‌ليس في الجزائر أقليات

- ‌ثوار الجزائر يتكلمون ويوضحون أهدافهم ووسائلهم

- ‌للتوضيح

- ‌ساعة الخطر

- ‌جبهة التحرير

- ‌مهمتان مرهقتان

- ‌أسس المفاوضات

- ‌رأي الثوار في النظام والدعاية والجبهة والاعتدال

- ‌التنظيم

- ‌الدعاية

- ‌الجبهة والثوار

- ‌الوطنيون المعتدلون

- ‌قائمة الثوار لتسعة أشهر

- ‌القائمة الرهيبة

- ‌مسألة السلاح

- ‌مسألة حرية

- ‌أيها العربي ماذا تعرف عن المغرب العربي

- ‌جربوا والعبوا ورقتكم الرابحة

- ‌نموذج من ديمقراطية فرنسا في الجزائرمهداة إلى أصدقاء فرنسا

- ‌جزاء الجزائريون من فرنسا بعد الحرب

- ‌لتسقط الديمقراطية الفرنسيةوتحيا الثورة الجزائرية والمغربية

- ‌محنة اللغة العربية في الجزائر

- ‌هل المقاتلون في الجزائر ثوار أم لصوص

- ‌تهديد فرنسا يعطي نتائج معكوسة

- ‌فرنسا تحارب الإسلام علنا في الجزائر

- ‌الجزائر وأسبوع التسلح لجيش سورياهل أصبح العرب أضحوكة البشر

- ‌متى تختفي إسرائيل من الوجود

- ‌برقية إلى حضرة الرئيس إسماعيل الأزهري المحترم

- ‌نريد أسابيع التسلح للجزائر

- ‌نطالبكم بحق وليكن دينا علينا

- ‌هل ثوار الجزائر خونة! .. لأنهم يستعينون بدول أجنبية

- ‌الكلمة في انتخابات الجزائر هي للثوار وحدهم

- ‌نريد انتخابات جزائرية حرة

- ‌وحشية الاستعمار الفرنسي بالجرائر

- ‌مسرحية فاشلة

- ‌ما هو مصير الجزائر - بعد الانتخابات الفرنسية

- ‌نريد الاستقلال ولا شيء غير الاستقلال

- ‌إلى المستعمرين

- ‌الوجود الفرنسي واليهودي بالمغرب العربي

- ‌يقتضينا ثلاثة أمور

- ‌الشعب الفرنسي يعيش في شقاء

- ‌بين نهر أبو علي في طرابلسوالاستعمار الفرنسي بالجزائر

- ‌ضحايا طرابلس بالمئات وأما الجزائر فهم بالآلاف

- ‌عهودنا وعهودهم

- ‌هل أصبحت إسبانيا أخبث من فرنسا

- ‌أيهما أحب إليكم أيها المكافحون

- ‌هل في حكومة تونس ومراكش صهيونيون

- ‌الوجود الصهيوني بالمغرب العربي

- ‌سابقة خطيرة

- ‌برقية إلى وزراء خارجيةالعرب المجتمعين بالقاهرة

- ‌مهرجان مكافحة الاستعمار

- ‌مهرجان مكافحة الاستعمار

- ‌مخازي الاستعمار

- ‌جريمة البريطانيين في البريمي

- ‌همجية فرنسا في الجزائر

- ‌رأس المغربي بخمسة فرنكات

- ‌بيان حول العدوان الإنكليزيعلى واحة البريمي

- ‌جمعية العلماء الجزائريين (1)باعثة الأمة الجزائرية والمغرب العربي وهادمة الاستعمار

- ‌ العروبة والإسلام

- ‌تشكيك الجزائريين في عروبتهم

- ‌موقفهم من الإسلام

- ‌شروط الجنسية العربية

- ‌جمعية العلماء الجزائريين (2)باعثة الأمة الجزائرية والمغرب العربي وهادمة الاستعمار

- ‌جمعية العلماء الجزائريين (3)باعثة الأمة الجزائرية والمغرب العربي وهادمة الاستعمار

- ‌الفضيل الورتلاني يوضح عدد سكان المغرب العربي

- ‌إلى ذلك النفر المكافح العزيز

- ‌الجزائر مقبرة الشباب الفرنسي

- ‌تجارة المؤمنين

- ‌خطاب رئيس جمعية العلماءفي مؤتمرها السنوي

- ‌تحية الوافدين

- ‌تاريخ الجمعية ومبادئها وكفاحها

- ‌رجوع إلى الماضي للاعتبار

- ‌جهاد الجمعية العلمي والتربوي

- ‌كفاحها ضد الاستعمار في محاربته للدين ولغته

- ‌يجب أن نكون للأمة قدوة صادقة

- ‌أصلحوا أنفسكم يصلح لكم الناس

- ‌نعم نحن موافقون

- ‌كتاب مفتوح من الورتلانيإلى رئيس حكومة فرنسا "جي موليه

- ‌مطالب الجزائريين من فرنسا

- ‌حلول سلبية أو إيجابية

- ‌صدى ثورة الجزائر في الشرق

- ‌إلى الثائرين الأبطال من أبناء الجزائر اليومحياة أو موت = بقاء أو فناء

- ‌ثلاث صرخات…نداء حول ثورة الجزائروالمغرب العربي

- ‌نداء إلى الشعب الجزائري المجاهد ..نعيذكم بالله أن تتراجعوا

- ‌أذكروا غدر الاستعمار ومماطلته

- ‌إن التراجع معناه الفناء

- ‌هلموا إلى الكفاح المسلح

- ‌أوسع المعلومات عن بداية الثورة في الجزائر

- ‌ثورة الجزائر طابعها عسكري حازم

- ‌الليلة الليلاء…ليلة 1 نوفمبر سنة 1954بداية ثورة الجزائر المباركة

- ‌ملاحظات وتعليق: عظمة الثورة ومغزاها

- ‌رسالة من الورتلانيإلى حكومة مراكش الحرة

- ‌لا قيمة لحق لا تسنده قوة

- ‌احذروا غدر الاستعمار

- ‌وحدة المغرب العربي أمانة مقدسة في أعناقكم

- ‌جيش التحرير هو رأس مالنا المفدى

- ‌مذكرة عن جمعية العلماءإلى الجامعة العربية

- ‌الشعب الجزائري

- ‌أشنع أعمال فرنسا في الجزائر

- ‌لمن يرجع الفضل

- ‌مبدأ جمعية العلماء وغاياتها

- ‌أعمال جمعية العلماء في التعليم العربي للصغار

- ‌رغبات جمعية العلماء وآمالها في الحكومات العربية

- ‌بادروا لنجدة إخوانكم

- ‌الجزائر تعتز بعقيدتها وعروبتها

- ‌وزير فرنسي ينكر على فرنسا أعمالها البربرية

- ‌الجزائر محرومة من كل شيء

- ‌بيان من المؤتمر السنوي لجمعية العلماء الجزائريين

- ‌الاستعمار مسؤول عن كل شيء

- ‌تصحيح واحتجاج

- ‌كيف يسيطر المستعمرون الرأسماليون

- ‌الأيادي الخفية

- ‌من هو فرانسوا شارل رو

- ‌لجنة فرنسا المركزية

- ‌الطبقة المسيطرة

- ‌شؤون تونس

- ‌الدعاية الاستعمارية في أمريكا

- ‌مشاحنات في قلب اللجنة

- ‌المسيو مزاوبي

- ‌أحلاف الاستعمار

- ‌مقررات اللجنة

- ‌شبكة موصولة الحلقات

- ‌وفي المغرب

- ‌جبهة تحرير الجزائر للتاريخ

- ‌إلى حضرات الوزراء الأربعة الكبار في جنيف

- ‌إلى مولاي محمد بن يوسفسلطان مراكشفي ذمتكم أمور أربعة خطيرة

- ‌كونوا ربانيين

- ‌مذكرة من الأمير عبد الكريم الخطابي إلى الجامعة العربية

- ‌نداء من الأمير عبد الكريم الخطابيإلى أبناء المغرب العربي المجاهدين

- ‌لقد حان وقت تصفية الحساب أيها الإخوان المجاهدون

- ‌المستعمرون أجبرونا على الانفجارأيها الأبطال المكافحون في تونس والجزائر ومراكش

- ‌لا مفاوضة بعد اليوم أيها الإخوان المكافحون في المغرب العربي كله

- ‌نريد أن نعيش أحرارا أيها الإخوان المكافحون

- ‌الشعب الفرنسي لا يريد حربا

- ‌كلمتي إلى أهل تونس وإلى الجنود في جيش فرنسا

- ‌إلى الفرنسيين الأحرار

- ‌وكلمتي - أخيرا - إلى الموظفين والساكنين

- ‌خطابات مفتوحة من الورتلاني إلى سفير فرنسا في القاهرة

- ‌حول غطرسة الفرنسيين في شمال إفريقيا (1)

- ‌حول غطرسة الفرنسيين أبضا (2)

- ‌حول اعتقال عشرات الآلوف من المجاهدين (3)

- ‌حول عزل الشعب المغربي عن العالم الإسلامي (4)ومنع السفر لحج بيت الله الحرام

- ‌حول حقد الفرنسيين على العرب (5)والحرص عل امتهانهم وإذلالهم واغتصاب أراضيهموتقتيل شبابهم .. وسجن أحرارهم

- ‌في سبيل استقلال طرابلس الغرب (6)الجنرال ديغول ينصب نفسه حاميا للاستعمار الدولي

- ‌إفريقيا الشمالية والجنرال سبيرس (7)العرب أمة واحدة يريدون الوحدة والاستقلال

- ‌سيتحد أبناء إفريقيا الشمالية رغم أنوف المستعمرين (8)

- ‌إفريقيا الشمالية باستيل القرن العشرين (9)دولة الحرية والإخاء والمساواةتحارب الحرية والإخاء والمساواة وتعتدي على الأديان والأعراض والأموال

- ‌يوم إفريقيا بعد يوم فلسطين (10)نداء الجبهة إلى العرب من هيئات وأفراد

- ‌وحشية الفرنسيين في إفريقيا الشمالية (11)وبطولة العرب المجاهدين في سبيل حريتهم

- ‌جبهة الدفاع عن إفريقيا الشمالية

- ‌كيف تكونت جبهة الدفاع عن شمال إفريقيا

- ‌الجبهة وأغراضها

- ‌الثورة الاستقلالية الدائمةفي إفريقيا الشمالية

- ‌مذكرة من جبهة الدفاع عن إفريقيا الشماليةإلى مؤتمر الجامعة العربية

- ‌مذكرة إلى هيئة الأمم المتحدة من جبهة الدفاع عن إفريقيا الشمالية

- ‌مذكرة مرفوعة من جبهة الدفاععن إفريقيا الشماليةإلى حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم عبد العزيز آل سعود عند زيارته لمصر

- ‌ثورة الجزائر العربية أول بيان لجبهة الدفاع عن إفريقيا الشمالية

- ‌إلى دول الجامعة العربية…ودول الأمم المتحدةثورة الجزائر دفاعا عن حقوقهم ودينهم وأعراضهم وأموالهممذكرة خطرة…من جبهة الدفاع عن إفريقيا الشمالية

- ‌مذكرة من جبهة الدفاععن إفريقيا الشماليةإلى دول الأمم العربية وإلى الأمم المتحدة

- ‌من همجية فرنسا الديمقراطية

- ‌النار والدمارفي تونس العربية المسلمةنداء جبهة الدفاع عن شمال إفريقيا إلى العالم

- ‌مذكرة عن مؤتمر تونس

- ‌إعتداء فرنسا على الأرواحوالأعراض في تونس

- ‌إلى السفراء بمناسبة الذكرى السنويةلثورة الجزائر العربية

- ‌احتجاج الجبهة في ذكرى الظهير البربري

- ‌جبهة الدفاع عن إفريقيا الشماليةتحتج ضد المساومات الاستعمارية في تونس

- ‌المذكرة

- ‌حول مطالب جمعية العلماء الجزائريينفرنسا تحارب العلم والدين والإنسانية

- ‌إنسانية فرنسا

- ‌في سبيل طرابلس الغرب من جبهة الدفاع عن إفريقيا الشماليةإلى دول الأمم المتحدة والدول العربية

- ‌من سكرتير جبهة الدفاع عن شمال إفريقيا

- ‌جواب "مصر الفتاة

- ‌استغاثة لم تسمع من الجبهةإلى رفعة علي ماهر باشا

- ‌تحية إفريقيا الشمالية إلى أمين الجامعة العربية

- ‌مجاهدون يعودون من الآخرة

- ‌زلزال لبنان وقوى الشر الفرنسية في الجزائر

- ‌إبادة بالجملة

- ‌فرنسا الأثيمة

- ‌ماذا فعل العرب الكبار

- ‌أين الديبلوماسية والحمية العربية

- ‌كلمة عن مملكة تونس العربية

- ‌شذرة من تاريخها

- ‌كيف وقع الاحتلال الفرنسي

- ‌جهاد التونسيين في سبيل الاستقلال

- ‌مأساة الجزائر

- ‌أتنسون الجزائر وهي دوح

- ‌أهمية القطر الجزائري

- ‌مراكش .. والاستقلال

- ‌وثيقة الاستقلال

- ‌توقيعات ممثلي الشعب

- ‌المغرب العربي والصهيونية

- ‌الصهيونية:

- ‌بدء الحرب:

- ‌الثورة التونسية:

- ‌في المرحلة الأخيرة:

- ‌المغاربة في الخارج:

- ‌لكم أيها المجاهدون في ليبياأخت الجزائر أسوة حسنة

- ‌الجبل الأخضر

- ‌حرب السنين السبع

- ‌الحصار

- ‌المستميت لا يموت

- ‌نصيحة غالية

- ‌في سبيل فلسطين

- ‌المأساة الخطيرة في إفريقيا الشمالية

- ‌فرنسا والعالم الإسلامي

- ‌برقيات مختلفة من جبهة الدفاع عن إفريقيا الشمالية

- ‌برقية الجبهة إلى أمين الجامعة العربية

- ‌إلى رئيس مؤتمر سان فرانسيسكو

- ‌إلى هيئة الأمم المتحدة

- ‌إلى وزراء الدول الخمس

- ‌إلى جلالة ملك شرق الأردن

- ‌إلى جلالة سلطان مراكش

- ‌إلى رئيس المجلس الاستشاري الفرنسي

- ‌من الأمين العام لجامعة الدول العربيةإلى جبهة الدفاع عن إفريقيا الشمالية

- ‌إلى أمين الجامعة العربية

- ‌إلى رئيس الجمهورية السورية

- ‌تهنئة الجبهة لسوريا بجلاء الجيوش المحتلة

- ‌الاحتجاج على الاعتداء البريطاني

- ‌إلى مؤتمر الجامعة العربية في بلودان

- ‌إلى مؤتمر الملوك والرؤساء بانشاص مصر

- ‌إلى جلالة سلطان مراكش

- ‌إلى رئيس الجمهورية السورية الحرة المستقلة

- ‌منع عقد مؤتمر طلبة إفريقيا الشماليةاحتجاج الجبهة على ذلك

- ‌في سبيل أندونيسيامطالبة الجبهة بالاعتراف باستقلالها

- ‌رحلة أمين سر جبهة الدفاععن إفريقيا الشماليةإلى الأقطار الشقيقة

- ‌بيان أمين سر الجبهة إلى الصحف العربية

- ‌يوم العروبة المجاهدة في شمال إفريقيامحاضرة الأستاذ الورتلاني بدار الإخوان المسلمين بدمشق

- ‌تصريح رائع عن شمالي إفريقيالرئيس الوزارة السوريةإلى سكرتير الجبهة الأستاذ الورتلاني

- ‌سعد الله بك الجابري يجابه الوزير الفرنسيبشأن شمالي إفريقيا على أثر المقابلة

- ‌شكر الجبهة للجمهورية السورية حكومة وشعبا

- ‌هذا هو الزلزال الحقفرنسا تنصب في الجزائردكتاتورا وإلها للشر

- ‌رأي الأمريكان في قضية الجزائر

- ‌دعاة الوحدة العربية

- ‌لا ثقة بعد تراجع موليه

- ‌نابليون الجيب

- ‌الموقع الأخير الباقي

- ‌سياسة موليه

- ‌توضيحات، وتعليقات…لا بد منها

- ‌لن نستكين وفي أرواحنا قبس

- ‌هل تكون الجزائر الشرارة الأولى لحرب عالمية ثالثة

- ‌لم يبق في الجزائر معتدل ومتطرف

- ‌فرنسي كبير يسفه مزاعم كبار الفرنسيين

- ‌الجزائر دولة قائمة بالفعل

- ‌ثورة عبد القادر

- ‌الاحتلال .. لتصريف البضائع

- ‌رسالة التمدين

- ‌ثورات الجزائر

- ‌قوة السلاح لا تقهر الأفكار

- ‌لا قيمة لاستقلال تونس ومراكشما لم تستقل الجزائر

- ‌الامتزاج، أم الدولة ذات الجنسيات

- ‌الأمة الجزائرية كلها ثائرة وحزب واحد

- ‌مذكرة حزب الشعب الجزائريإلى أعضاء هيئة الأمم المتحدة

- ‌ملاحظتان

- ‌قمع

- ‌قوانين إرهابية

- ‌دعوة

- ‌نسيان

- ‌الحركة الإصلاحية

- ‌حزب الشعب

- ‌تأييد الجزائر

- ‌الهدنة ومذبحة الجزائر

- ‌مصارحة

- ‌فقدان الثقة

- ‌خطورة الحالة

- ‌خاتمة

- ‌من زعماء الجزائرفرحات عباس رئيس حزب البيان

- ‌تصريح فرحات عباس

- ‌يجب إعادة السلام إلى الجزائر

- ‌المقاومة

- ‌الماريشال بيجو الرئيس فور…وقدمته بالكلمات الآتية

- ‌حقائق وأفكار رائجة

- ‌التجربة المرة

- ‌مشروع جهنمي

- ‌الهدف الرهيب

- ‌تصريح للورتلاني عن اليمن وعن رحلته إلى الأندلس

- ‌الفضيل الورتلاني

- ‌أول تصريح للأستاذ الفضيل الورتلانيبعد إعلان براءته والعفو عن سياسيي اليمن

- ‌مسيحيو لبنان يمقتون فرنسا والاستعمار

- ‌الاتجار بالمسيحيين

- ‌رأس الأفعى أو سياسة بريطانيا الاستعمارية

- ‌كلمة حق تغني عن الجيوش

- ‌وحدة صفوف اللبنانيينتخدم العرب والجزائر

- ‌إننا ننتظر البادرة

- ‌ورئيس الكتاتب يؤيد الجزائر

- ‌صرخات لبنان

- ‌ليس أوقح من فرنسا

- ‌الشهيد حسن البنا يقول:اغضبوا قبل أن لا ينفع الغضب

- ‌من أبطال الدعوة

- ‌أقل ما يقال عنه

- ‌ما لم يتحقق اليوم من آمال سيتحقق غدا

- ‌الورتلاني…والعقبات التي وقفت في طريقه

- ‌نشاط دائب

- ‌هل فتر الورتلاني؟!…كلا

- ‌كلمة عباد الرحمن الختاميةبقلم مدير الشؤون الاجتماعيةالأستاذ: رفيق سنو

- ‌كيف عرفت الورتلاني

- ‌الورتلاني في البحار

- ‌الورتلاني في بيروت

- ‌الصحبة

- ‌تأثيره على الطبقات ووفاؤه لوطنه

- ‌إهماله لصحته

- ‌تضحياته وتضييعه للفرص

- ‌نموذج من أسفاره

- ‌إلى أوروبا

- ‌وفاؤه لإخوانه وتلامذته

- ‌رحلته إلى الشرق:

- ‌أعماله في لبنان:

- ‌في أسفاره

- ‌الخلاصة

- ‌الفضيل الورتلاني

- ‌إلى مجاهد العروبة والإسلامفي استانبول

- ‌عباد الرحمن

- ‌شكر واجب

- ‌تحية حزب النجادة إلى أبطال الجزائر

- ‌تحية مسلمي الهند والباكستان للمجاهدين الجزائريين

الفصل: ‌ ‌الفضيل الورتلاني وصلتنا كلمة من الأخ الكريم، الحاج خليل أبو الخدود

‌الفضيل الورتلاني

وصلتنا كلمة من الأخ الكريم، الحاج خليل أبو الخدود مندوب وكالة أنباء أندونيسيا - ومعها تصريحات لولدنا الأبر، الفضيل الورتلاني - قبيل الاجتماع العام لجمعية العلماء، وكنا إذ ذلك منهمكين في إعداد الاجتماع، وفي استقبال السنة الدراسية، وشؤون المدارس والمعهد الباريسي، وما يستلزمه ذلك من أدوات، ووسائل، وتجديد في الأجهزة اللازمة، من برامج ومال ورجال؛ ولقد كان إسكان تلامذة المعهد - وعددهم يشارف السبعمائة - كافيا لاستنفاذ الجهد، واستغراق الوقت؛ وقارنت تلك الجهود، تأخر "البصائر" عن مواقيتها، لأسباب داخلية اقتضاها التجديد؛ لذلك كله، تأخر نشر الكلمة وما معها من التصريحات إلى هذا العدد، فمعذرة منا إلى الأستاذين الفاضلين، البعيدين عنا بعد الدار، القريبين منا قرب العمل المشترك والفكرة الجامعة: أبي الخدود والورتلاني.

وقد كنا قرأنا في الجرائد الشرقية، خبر عفو أمير اليمن، عن المتهمين في الحركة الانقلابية، التي كان من آثارها قتل أبيه يحيى حميد الدين، فلم يحرك منا هذا العفو شعرة، لما لم يثر منا ذلك الانقلاب إلا الألم، ولا يستطيع أحد أن يتهمنا في هذا بجفاء الطبع، أو جفاف العاطفة، فنحن من أشد الناس افتتانا بالعروبة والعرب، وأرقهم إحساسا في النوائب التي تنوبهم وأعماقهم أسى للحالة التي هم عليها؛ ولكن رأينا في ملوك العرب معروف، ومن رأينا في الكثير منهم، أن كل ما يصدر منهم من عقد ونقص وعفو ومؤاخذة - فهو ناشئ عن خطرات من الوساوس الفردية، لا عن بواعث من المصلحة العامة، وأنهم عدموا القوانين المقيدة، فاستحكمت فيهم النزعات المطلقة، فأصبحوا في نظرنا يوجدون، فكأنهم عن فراع الحياة ما وجدوا، ويفقدون فكأنهم لهوان الخط ما فقدوا؛ ومن رأينا في ذلك الانقلاب، أنه أحط من بصيرة المتبصرين بدرجات، وأنه متأخر عن وقته بسنوات، وأنه لو صحبته البصيرة، وكاد العلم والعقل من ذرائعه، لكان تطورا لا انقلابا، ولما سال فيه ملء محجم من الدم.

ص: 422

وقالت تلك الأخبار: أن العفو شمل الأستاذ الفضيل الورتلاني، المتهم بتدبير الانقلاب والاغتيال، وتباشر أصدقاؤه وعرفوا فضله بهذا العفو، كأنهم رأوا فيه حدا للحالة التي يعيش فيها، وكأنهم يرون أن تلك التهمة - على بطلانها - عاقت الأستاذ الفضيل عن مواصلة جهاده في سبيل العرب والمسلمين، فالعفو يضمن له متابعة الكفاح.

والأستاذ الورتلاني، ابن بار من أبناء جمعية العلماء، وغصن من دوحتها الفياحة، فتح عينيه على شعاعها، وسار في الحياة من أول خطوة على هداها، وقضى عنفوان شبابه في أحضانها، وتخرج في العلم والعمل على قادتها، وبز الجياد القرح في ميادينها، ورمى الغايات البعيدة بتسديدها، وراض عقله على التفكير الصائب، ولسانه على الحديث الصادق، في الإصلاح الديني الذي هو أساس مبادئها؛ فجذبه استعداده القوي منه، إلى العمل في ميدان الإصلاح الاجتماعي وجرته غيرته المحتدمة على وطنه، إلى العمل للإصلاح السياسي؛ وهذه أنواع من الإصلاح متشابكة الأصول، متشابهة الفروع تفصل بينها فواصل اعتبارية دقيقة، ولكن الجرآء المقدامين يرونها متلازمة، متوقفا بعضها على بعض، فلا يتم جزء منها إلا بتمام جميعها؛ ومن هؤلاء ولدنا الفضيل؛ فلما ضاق عنه وطنه الأصغر طار إلى وطنه الأكبر.

ولمكان الأستاذ الورتلاني منا، ومكانته عندنا، وعدنا إياه من أبنائنا البررة ورجالنا الأفذاذ، ويقيننا بطهارة ذمته من القاذورات، وتسامي همته إلى بناء المأثورات - نرى أن كلمة (العفو عنه) كما تقول الجرائد، سبة لم يسب بأفحش منها، ونظن أن ولدنا الفضيل ارتاح لها، أو وقعت منه موقعا، لما نعرفه فيه من الشمم وكبر النفس، وما زالت كلمة العفو في مثل هذه المواطن، ثقيلة على النفوس الحرة، لا يطرب لها إلا المذنبون الضارعون، كالذي يقول:

ص: 423

"رأيت العفو من تمر الذنوب"؛ وإذا كان العفو لا يكون إلا عن جان، فإقراره إقرار للجناية، ومتى كان الفضيل جانيا حتى يعفى عنه، أو حتى يكون العفو عنه مدعاة للسرور والابتهاج؟ وقد وقع لنا مثل ذلك مع الاستعمار، يظلمنا، ثم يبدو له فيقول: عفوت عنكم، فلا يكون آخر في نفوسنا من ظلمه إلى عفوه.

كل ذنب الفضيل، أنه أراد أن يعالج ناحية من نواحي تلك المملكة الشقيقة، فعالجته الأيدي الخفية، التي لا تريد إصلاحا - بتلك الحادثة.

وبعض ذنبه - إن كان هذا يسمى ذنبا - أن جرأتها على مصارحة الأمير القتيل بلزوم الإصلاح، وتنبيهه إلى مواقع الخطر المترتب على الإهمال - كل ذلك جرأ الطائشين على التعجل بأمر لم يجيلوا فيه روية، ولا تدبروا له عاقبة، والمعاني الكبيرة، لا تحتلها العقول الصغيرة، وأعان على ذلك ظلم طال أمده وتظلم خفت صوته فلم يتردد صداه.

إننا نعلن - نيابة عن الأستاذ الورتلاني، بما لنا عليه من حق الأبوة - أنه يستحق التبرئة والاعتذار إليه، لا العفو، إذا كانت العقول قد ثابت إلى رشدها، وطهر الجو من الروائح الاستعمارية التي أفسدته، أما إذا كان الإمام لا يحسن الإمامة، وكان السيف لا يقطع إلا أوصال جاليه، فخير للفضيل أن تتخطفه الطير، أو تهوي به الريح في مكان سحيق، من أن تكتب في تاريخه الحافل "طرة" وهي أنه (مجرم معفو عنه).

إننا قوم لا نرضى من الأخلاق إلا أن تكون عقائد، وأن هذه الاعتبارات هي التي أسكتتنا عن الحديث في هذا العفو، وإن لامنا عن هذا السكوت اللائمون، أما ما جرته تلك التهمة على الأستاذ الفضيل من تنكر الملوك له، وضيق

ص: 424