الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الخاتمة
وتشتمل على أهم نتائج البحث، وهي:
1 -
أن الإِيمان بأشراط السّاعة من الإِيمان بالغيب الّذي لا يتم إيمان المسلم إِلَّا بالإِيمان به.
2 -
أن الإِيمان بأشراط السّاعة داخلٌ في الإِيمان باليوم الآخر.
3 -
أن ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأخبار- سواء كانت متواترة أو آحادًا- يجب الإِيمان بها وقبولها، ولا يجوز ردُّها، فالعقائد تثبت بالخبر الصّحيح، ولو كان آحادًا.
4 -
أن الرسول صلى الله عليه وسلم قدْ أخبر أمته بما كان وما يكون إلى أن تقوم السّاعة، وقد نالت أشراط السّاعة من أخباره النصيب الأوفر.
5 -
أن علم السّاعة ممّا استأثر الله تعالى به، فلم يُطْلع عليه مَلَكًا مقرَّبًا ولا نبيًّا مرسلًا.
6 -
لم يثبت حديثٌ صحيح في تحديد عمر الدُّنيا.
7 -
أن أشراط السّاعة الصغرى ظهر كثيرٌ منها ولم يبق إِلَّا القليل.
8 -
أن المراد بظهور أشراط السّاعة الصغرى ظهورًا كليًّا هو استحكام ظهور كلّ العلّامة حتّى لا يبقى ما يقابلها إِلَّا في النادر.
9 -
ليس معنى كون الشيء من أشراط السّاعة أن يكون ممنوعًا، بل أشراط السّاعة تشتمل على المحرَّم والواجب والمباح والخير والشر.
10 -
لم يظهر إلى الآن شيء من أشراط السّاعة الكبرى.
11 -
إذا ظهر أول أشراط السّاعة الكبرى؛ تتابعت الآيات كتتابع الخرز في النظام؛ يتبع بعضها بعضًا.
12 -
أن ما ظهر من أشراط السّاعة هي معجزات للنبي- صلى الله عليه وسلم، وعَلَم من أعلام نبوته، حيث أخبر عن أشياء بأنها ستقع، فوقعت كما أخبر.
13 -
أن ظهور كثير من أشراط السّاعة دليلٌ على خراب هذا العالم، وانه قد قَرُبت نهايته، فهي كعلامات الموت الّتي تظهر على المحتضر.
14 -
أن باب التوبة مفتوح ما لم تطلع الشّمس من مغربها، فإذا طلعت؛ قفل إلى يوم القيامة.
15 -
أن طلوع الشّمس من مغربها ليس هو قيام السّاعة، بل يكون بعدها شيءٌ من أمور الدُّنيا؛ كالبيع، والشراء، ونحوهما.
16 -
أن آخر أشراط السّاعة الكبرى هو خروج النّار الّتي تحشر النَّاس إلى الشّام، وهذا الحشر يكون في الدُّنيا قبل يوم القيامة.
17 -
أن السّاعة لا تقوم إِلَّا على شرار النَّاس.
نسأل الله العافية، والله تعالى أعلم، والحمد لله رب العالمين، وصلَّى الله على نبيّنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.