الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ركعتين ثم سلم فانطلق الذين صلوا معه فوقفوا موقف أصحابهم ثم جاء أولئك فصلوا خلفه فصلى بهم ركعتين ثم سلم فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أربعًا ولأصحابه ركعتين ركعتين" (1) كما كان عليه الصلاة والسلام يجمع في طريق ذلك بالطريقة التي يقول عنها "معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر فيصليهما جميعًا وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعًا ثم سار وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب" (2) هذا عن الصلاة وطريقة جمعها وقصرها ..
أما عن:
الصيام في السفر الشاق
الصيام في هذا السفر الشاق حدث من بعض الصحابة .. "جابر بن عبد الله قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة تبوك وكانت تدعى غزوة العسرة فبينما نسير بعد ما أضحى النهار فإذا هو بجماعة تحت ظل شجرة
(1) سنده على شرط البخاري رواه أبو داود وغيره داود 2 - 17 من طرق عن أبي حرة والأشعث وهما ثقتان عن الحسن عن أبي بكرة قال وقد سمع الحسن من أبي بكرة فتبقى عنعنته ولذلك قلت أنه على شرط الإمام البخاري لأنه رحمه الله روى بهذا السند أربعة أحاديث وربما أكثر في: الركوع دون الصف .. وصلاة الكسوف .. وحديث تولية المرأة .. وحديث أن الحسن سيصلح به الله بين فئتين .. وأبو بكرة لم يسلم إلا بعد حنين.
(2)
سنده صحيح رواه الترمذيُّ 2 - 438 وابن حبان 4 - 313 والبيهقي في سننه الكبرى 3 - 163 وغيرهم عن قتيبة بن سعيد الثقفى ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ويزيد تابعي ثقة فقيه ولم ينفرد بل تابعه أبو الزبير وقد عنعن لكن لا يضره ذلك فهو من طريق الليث كذلك صرح أبو الزبير بالسماع عند الدارمي 1 - 426 وأبو الطفيل صحابي.