الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فجزاؤه خير.
والثاني: رفع الأول ونصب الثاني؛ وهو أضعفها، لكثرة الحذف وتقديره: إن كان في عمله خير، كان جزاؤه خيرا.
والثالث: رفعهما وتقديره: إن كان في عمله خير، فجزاؤه خير.
والرابع: نصبهما والتقدير: إن كان عمله خيرا كان جزاؤه خيرا (1).
وتحذف كان وجوبا (2) في مثل: أمّا أنت منطلقا انطلقت وتقديره: لأن كنت منطلقا انطلقت فحذفت اللام الجارة من «أن» على المألوف في كلامهم ثمّ حذفت «كان» لجواز حذفها في كلامهم، فوجب العدول من الضمير المتّصل إلى المنفصل، فصار: أن أنت منطلقا، فزادوا «ما» على «أن» للتأكيد، وليكون كالبدل عن كان فصار: أن ما أنت منطلقا ثم قلبت النون ميما وأدغمت الميم في الميم فصار: أمّا أنت منطلقا انطلقت. ووجب حذف كان، لأنّ «ما» عوض عنها، فلو ذكرت لزم اجتماع العوض والمعوّض وهو غير جائز (3)
وقد تحذف كان جوازا مع الاسم كقولك: فقيها، لمن قال: كان زيد، ومع الخبر كقولك: زيد، لمن قال: من كان صاحبك، ومع الاسم والخبر، كقولك: نعم لمن قال: هل كان زيد قائما.
ذكر اسم إنّ وأخواتها
(4)
وهو خامس المنصوبات المشبّهات بالمفعول، وهو المسند إليه بعد دخول إنّ أو إحدى أخواتها، ومثاله: إنّ زيدا قائم، فزيد هو المسند إليه بعد دخول إنّ، وحكمه حكم المبتدأ إلّا في تأخيره، إلّا إذا كان الخبر ظرفا، نحو: إنّ في
الدّار زيدا (5)
(1) شرح الوافية، 238.
(2)
الكافية، 396.
(3)
الكتاب، 1/ 293 وشرح الوافية، 238 وشرح المفصل، 2/ 98.
(4)
الكافية، 396.
(5)
شرح الوافية، 23 وشرح الكافية، 1/ 255.