الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فَنِعِمَّا هِيَ (1) أي فنعم شيئا إبداؤها فحذف المضاف وهو إبداء، وأقيم المضاف إليه مقامه وهو الضمير المجرور الراجع إلى الصّدقات فصار مرفوعا، ومعنى كونها تامة أنّها غير محتاجة إلى صلة ولا صفة، وهي هنا منصوبة على التمييز، ومفسّرة (2) لفاعل نعم، أي نعم الشيء شيئا هي الصدقات (3).
ذكر أنواع من
(4)
والاعتذار عن ذكر باقي أقسامها مع الموصولات، وكذلك غيرها هو ما تقدّم في ذكر أنواع ما، وأنواع من كأنواع ما، إلّا في التمام والصفة، فإنّ من لا تكون (5) تامّة، ولا يوصف بها، فالموصولة نحو: جاءني من أبوه طيّب، وهي خاصة معرفة، ونكرة في باقي أقسامها، والاستفهاميّة:(6) نحو: من عندك/ والموصوفة بالمفرد (7) نحو قوله: (8)
وكفى بنا فخرا على من غيرنا
…
حبّ النبيّ محمّد إيّانا
وبالجملة نحو قوله: (9)
(1) من الآية، 271 من سورة البقرة.
(2)
غير واضحة في الأصل.
(3)
شرح المفصل، 4/ 4 - 5.
(4)
الكافية، 406.
(5)
في الأصل لا يكون.
(6)
المغني، 1/ 364.
(7)
شرح المفصل، 4/ 11.
(8)
البيت اختلف حول قائله فقيل: هو لحسان بن ثابت وليس في ديوانه، وقيل لعبد الله بن رواحه وليس في ديوانه أيضا وقيل: لكعب بن مالك.
وقد رواه سيبويه في الكتاب، 2/ 105 منسوبا لحسان، ورواه ابن الشجري في أماليه، 2/ 169 منسوبا لكعب وفي 2/ 311 منسوبا بالحسان ورواه السيوطي في شرح شواهد المغني، 1/ 337 - 2/ 741 منسوبا لكعب بن مالك، وروي البيت من غير نسبة في مجالس ثعلب، القسم الأول، 73 وشرح المفصل، 4/ 12 وشرح الكافية، 2/ 55، ومغني اللبيب، 1/ 109 - 329 وهمع الهوامع، 1/ 92 وانظر معجم شواهد العربية، لعبد السّلام هارون، 1/ 388. ويروى فضلا مكان فخرا.
(9)
البيت لسويد بن أبي كاهل وقد ورد منسوبا له في المفضليات، 198 برواية: قلبه مكان صدره، وأمالي ابن الشجري، 2/ 169 وشرح شواهد المغني، 2/ 740 وروي البيت من غير نسبة في شرح المفصل، 4/ 11 وشرح الكافية، 2/ 55 ومغني اللبيب، 1/ 328 وشرح شذور الذهب، 131 وهمع الهوامع، -