الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
227 - حديث: "الأرواح جنود مجندة
".
أخرجه البخاري تعليقًا في أول أحاديث الأنبياء عن الليث ويحيى بن ايوب كلاهما عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة ووصله من حديثهما في الأدب المفرد ورواه أبو يعلي الموصلي وغيره من هذا الوجه وفي أوله قصة، وهو: أن امرأة مكية كانت بطالة مزاحة تضحك على النساء وبالمدينة مثلها فنزلت عليها ودخلتا على عائشة فتعجبت من اتفاقهما فقالت عائشة للمكية: عرفت هذه؟ قالت: لا ولكن التقينا فتعارفنا فضحكت عائشة وقالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: وذكرت الحديث. رواه مسلم في الأدب من صحيحه من حديث عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة بالمرفوع فقط. وأخرجهما العسكري في الأمثال من حديث روح بن القاسم عن سهيل به. وله عند مسلم طريق أخرى رواه م حديث يزيد بن الأصم عن أبيه عن أبي هريرة به في حديث. وأخرجه أبو داود في الأدب من سننه من حديث يزيد أيضًا وأخرجه البيهقي في الشعب والعسكري في
الأمثال وغيرهما من حديث إبراهيم الهجري عن أبي الأخوص عن ابن مسعود مرفوعًا: "الأرواح جنود مجندة تلتقي فتتشاءم كما تشاءم الخيل، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ولو أن رجلاً مؤمنًا جاء إلى مجلس فيه مائة مناق وليس فيهم إلا مؤمن واحد لجاء حتى يجلس إليه ولو أن منافقًا جاء إلى مجلس فيه مائة مؤمن وليس فيه إلا منافق واحد لجاء حتى جلس معه أو إليه" وللعسكري من حديث أيب هاشم الروماني عن زاذان مرفوعًأ بلفظ: "الأرواح جنود مجندة، فما كان في الله ائتلف وما كان في غير الله اختلف" ومن حديث عكرمة عن الحارث بن عميرة عن سلمان رضي الله عنه نحوه. وهو حديث صحيح كالمتفق عليه، وقد قال العسكري عقب حديث ابن مسعود: وهذا هو تفسير الحديث، والكلام محمول على التوسع والمجاز، ومعناه: أن روح المؤمن تألف روح المؤمن وتنكر المنافق وكذلك روح المنافق. وفيه كلام غير ذلك فليراجع فتح الباري.