الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
113 - اشتهر على الألسنة: "إن الله لا يعذب بقطع الرزق" وقد ورد معناه عند الطبراني في الصغير عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الرزق لا تنقصه المعصية ولا تزيده الحسنة وترك الدعاء معصية
".
وعند العسكري من حديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس أحد بأكسب من أحد، قد كتب الله النصيب والأجل، وقسم المعيشة والعمل، والرزق مقسوم، وهو آت على ابن آدم على أي سيرة سارها، تقوى تقي ليس بزائده ولا فجور فاجر بناقصه، بينه وبينه ستر، وهو في طلبه". وسنده ضعيف.
وأصله مروي عن أبي الدرداء رفعه: "إن الرزق ليطلب العبد كما
يطلبه أجله".
وعن ابن عمر مرفوعًا أيضًا: "والذي بعثني بالحق إن الرزق ليطلب أحدكم كما يطلبه أجله".
وعن جابر رفعه: "لو أن ابن آدم يهرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت".
ومما يدل على اشتهار هذا ما يحكي أنكسرى غضب على بعض مرازبته فاستؤمر في قطع عطائه، فقال: يحط عن مرتبه ولا ينقص من صلته، فإن المملوك ما يؤدب بالهجران ولا يعاقب بالحرمان. لكن قد روي عن ثوبان مرفوعًا: "إن الدعاء يرد القضاء وإن البر يزيد في العمر
وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لبلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذا أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون) ولأبي الشيخ في طبقات الأصبهانيين من حديث أبي هريرة رفعه: "الكذب ينقص الرزق" ورويناه كذلك في مشيخة القاضي أبي بكر الأنصاري وسنده ضعي.
ونحوه حديث: "إن الصيحة تمنع الرزق" وهو في الحلية من طريق سعيد بن المسيب عن عثمان.