الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
160 - سئلت: عن حديث: "لا يعذِّب الله عبدًا بمسألة" اختلف فيه العلماء. وما الحكمة في سؤال الأطفال والأنبياء؟ وإذا كان لكافر على مسلم أو كافر حق كي القصاص له يوم القيامة؟ وهل ورد في فعل العذبة شيء، وما حاله وما كيفيتها؟ والحديث الذي في المعجم أوغيره: أ
ن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل غلامًا في حاجة فقال: "امض ولا تلتفت"؟ وهل ورد: "ما يأبى الكرامة إلا لائم" أو ما في معناه؟
الجواب: أما الأخير، فهو في مسند الفردوس من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يأبى الكرامة إلا حمار" ثم قال: ويقال إن هذا من كلام علي. انتهى.
وهذا أخرجه سعيد بن منصور في سننه من طريق محمد بن علي قال: ألقي لعلي وسادة فقعد عليها وقال ذلك.
وأما الحديث الذي قبله.
يراجع ترجمة أحمد بن عيسى بن رضوان مما كتبته من حواشي طبقات الشافعية في العذبة.
وأما مسألة الاقتصاص للكافر، فلم أقف الآن فيها على نقله ويمكن
…
قد صح أن الكافر إذا عمل حسنة يعني مما لا يفتقر فيها لنية كصلة رحم، يطعم فيها من الدنيا، فعموم حديث إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رفعه:«لتؤدُّن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء» .
وحديثه أيضًا بهذا السند: «أتدرون من المفلس» الحديث.
وحديث جابر الذي رحل فيه لعبد الله بن أنيس مرفوعًا: «لا ينبغي
لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة، ولأحد من أهل النار عنده مظلمة ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل الجنة، ولأحد من أهل الجنة عنده مظلمة حتى أقصه منه حتى اللطمة [قال: قلنا: كيف وإنما نأتي الله [عز وجل] عُراة غرلا بهمًا؟ قال: "بالحسان والسيئات" وحديث ابي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي، وسعد بن مالك، وحذيفة، وابن مسعود وتمام ستة أو سبعة من الصحابة قالوا:"إن الرجل ليرفع له يوم القيامة صيحفته حتى يرى أنه [ناج] فما يزال مظالم بني آدم تتبعه حتى ما تبقى له حسنة وتحمل عليه من سيئاتهم" أخرجه البيهقي.
وحديث يزيد بن الأصم عن أبي هريرة في قوله عز وجل: "أمم أمثالكم" قال: يحشر الخلق كلهم يوم القيامة البهائم والدواب والطير وكل شيء من عدل الله عز وجل أن يأخذ للجماء من القرناء ثم يقول: كوني ترابًا" أخرجه البيهقي.
وحديث عبد الله بن الزبير عن أبيه: لما نزلت (إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون) قال الزبير: يا رسول الله أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب قال: "نعم ليكررن عليكم حتى تؤدوا إلى كل ذي حق حقه" فقال الزبير: والله إن الأمر لشديد.