الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
جَابِر بن سَمُرَة، هو: جَابِر بن سَمُرَة بن جُنادة، السُوائي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة ومات بها بعد سنة سبعين (1).
تخريج الحديث:
أخرجه التِّرْمِذِيّ (2) وابن حِبَّان (3) من طريق عليّ بن حُجْر عن شَرِيك عن سماك به.
وأخرجه الطبراني (4) من طريق ابن سماك بن حرب عن سِمَاك به.
وأخرجه مسلم (5) والبغوي في شرح السنة (6) من طريق أبي خيثمة عن سماك بن حرب به.
وأخرجه أحمد (7) من طريق زهير عن سماك بن حرب بنحوه.
قال التِّرْمِذِيّ عقبه: هذا حديث حسن صحيح وقد رواه زهير عن سماك أيضًا.
وقال شعيب الأرناؤوط في تعليقه على رواية أحمد: إسناده حسن من أجل سماك، وصححه الألباني (8).
الحكم: حديث حسن بمجوع طرقه، وهذا الإسناد فيه لين؛ فيه قيس بن الربيع بينّا حاله بأنه كان ثقة صدوقًا قديمًا، وما سمع منه الكبار قديمًا فهو حسن، وما سوى ذلك غير مستقيم، ويروي عنه هنا علي بن الجعد، وبالنظر إلى مولد ابن الجعد (136 هـ) ووفاة قيس بن الربيع (168 هـ) يتولد احتمال سماع ابن الجعد من قيس في حال اضطراب حديثه، وقد تُوبع قيس، وفيه أيضًا سماك بن حرب صدوق تغير بآخره، ولم يتبين لي هل سمع من قيس بن الربيع قبل تغيره أم بعده، وقد روى عنه هذا الحديث أكثر من واحد غير قيس.
(1) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 136.
(2)
التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب الأدب، باب إنشاد الشعر، رقم (2850)، 5/ 140.
(3)
ابن حِبَّان، صحيح ابن حِبَّان، رقم (5781)، 13/ 96.
(4)
الطبراني، المعجم الأوسط: رقم (1608)، 2/ 169.
(5)
مسلم، صحيح مسلم: كتاب الفضائل، باب تبسمه صلى الله عليه وسلم وحسن عشرته، رقم (2322)، 4/ 1810.
(6)
البغوي، شرح السنة: كتاب الاستئذان، باب الضحك، رقم (3350)، 12/ 317.
(7)
الإمام أحمد، المسند: حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه، رقم (20876)، 5/ 91.
(8)
الألباني، مشكاة المصابيح: رقم (4747)، 3/ 1342.