الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (1).
الحكم: إسناده ضعيف؛ فيه ابن لَهِيعَة يغلب عليه الضعف في حديثه، وفيه أيضًا درّاج يروي عن أبي الهيثم، وهو ضعيف في روايته عن أبي الهيثم، والحديث ضعّفه الألباني (2).
353 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَ
رَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ"(3).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (4) عن محمد بن بشار بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (5).
354 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: كَانَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ (6).
رجال السند:
قتيبة بن سعيد وما دونه ثقات وقد سبقوا (7)، وثابت، هو: ثابت بن أسلم البناني، ثقة ثبت، سبق (8) أيضًا، أنس، هو: الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه.
(1) البغوي، شرح السنة: كتاب الدعوات، باب فضل ذكر الله عز وجل ومجالس الذكر، رقم (1246)، 5/ 17.
(2)
الألباني، سلسة الأحاديث الضعيفة، رقم (7026)، 14/ 1126.
(3)
البغوي، معالم التنزيل، 6/ 248.
(4)
البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب تفسيرالقرآن، باب {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} [البقرة: 136]، رقم (4485)، 6/ 20.وفى الاعتصام بالكتاب والسنة، رقم (7362)، 9/ 111. التوحيد، رقم (7542)، 9/ 157
(5)
البغوي، شرح السنة: كتاب العلم، باب حديث أهل الكتاب، رقم (125)، 1/ 296.
(6)
البغوي، معالم التنزيل، 6/ 253.
(7)
انظر: الحديث رقم 84.
(8)
انظر: الحديث رقم 157.
جعفر بن سليمان، هو: جعفر بن سليمان الضُّبَعِيّ (ت 178 هـ)، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات"(1)، ووثّقه يحيى ابن معين وقال: وكان يحيى بن سعيد الْقطَّان لا يكْتب حَدِيثه (2)، والعجلي وقال: وكان يتشيع (3)، وابن شاهين (4)، والذهبي، وقال: فيه شيء مع كثرة علومه (5)، وقال أيضًا: صَدُوق صَالح ثِقَة مَشْهُور، ضعفه يحيى الْقطَّان وَغَيره فِيه تشيع وَله مَا يُنكر وكان لا يكْتب (6)، وقال ابن سعد: وكان ثقة، وبه ضعف (7)، وقال أحمد ابن سنان: رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينشط لحديث جعفر ابن سليمان (8)، وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به (9)، وقال الْجُوزَجَاني: روى أحاديث منكرة وهو ثقة متماسك كان لا يكتب (10)، وقال ابن عدي: وأحاديثه ليست بالمنكرة وما كان منها منكرًا فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وهو عندي ممن يجب أن يُقبل حديثه (11)، قال بن شاهين: إنما تكلم فيه لعلة المذهب وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله جعفر بن سليمان ضعيف، وقال البزار: لم نسمع أحدًا يطعن عليه في الحديث ولا في خطأ فيه، إنما ذكرت عنه شيعيته وأما حديثه فمستقيم (12)، قال ابن حجر: صدوق زاهد لكنه كان يتشيع (13). قلت: تكلم فيه من تكلم بسبب المذهب، ولم
(1) ابن حِبَّان، الثِّقَات، 6/ 140.
(2)
تاريخ ابن معين (رواية الدوي)، 4/ 130.
(3)
العجلي، معرفة الثقات، 1/ 268.
(4)
ابن شاهين، تاريخ أسماء الثقات، 1/ 55.
(5)
الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، 1/ 294.
(6)
الذهبي، المغني في الضعفاء، 1/ 132.
(7)
ابن سعد، الطبقات الكبرى، 7/ 288.
(8)
ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 2/ 481.
(9)
المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(10)
الجوزاني، أحوال الرجال، تحقيق: عبد العليم عبد العظيم البَستوي] حديث اكادمي، فيصل آباد، باكستان، د. ط.، د. [، 1/ 184 ـ
(11)
ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال، 2/ 389.
(12)
ابن حجر، تهذيب التهذيب، 2/ 98.
(13)
ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 140.