الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
روايته، ومنهم من يوثّقه (1)، وقال الغلابي: منكر الحديث (2)، رُوي عن أحمد ابن حنبل أنه ذكر حديثًا عن القاسم الشامي عن أبى أمامة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في أن الدباغ طهوره؛ فأنكره، وحمل على القاسم، وقال يروى علىّ بن يزيد عنه أعاجيب، وتكلم فيهما وقال ما أرى هذا إلا من قبل القاسم (3)، وقال جَعْفَر بن مُحَمَّد بن أَبَان الحراني: سمعت أَحْمَد بْن حنبل ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عَبْد الرَّحْمَن مولى يزيد بْن معاوية، قال: هو منكر لأحاديثه متعجب منها، قال: وما أرى البلاء إلا من القاسم (4)،
وقال ابن حِبَّان: يَرْوِي عن أَصْحَاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المعضلات، وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات (5)، قال ابن حجر: صدوق يغرب كثيرًا (6)، وقال الذهبي: صدوق (7). قلت: صدوق وروايته عن كثير من الصحابة مرسلة.
أبو أُمَامَة: هو الصحابي صدي بن عجلان الباهلي.
تخريج الحديث:
أخرجه أحمد (8) والبيهقي (9) والطبراني (10) من طريق يحيى بن الحارث به.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (11).
الحكم: إسناده حسن؛ فيه الهيثم بن حُميد وهو صدوق، والْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن صدوق، وقد سمع من أبي أمامة؛ فروايته عنه متصلة، والحديث صححه شعيب الأرناؤوط، وحسنه الألباني (12).
(1) المزي، تهذيب الكمال، 23/ 399.
(2)
المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(3)
انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، 7/ 113.
(4)
المزي، تهذيب الكمال، 23/ 387 ..
(5)
ابن حِبَّان، المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، 2/ 212.
(6)
ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 450.
(7)
الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، 2/ 129.
(8)
الإمام أحمد، المسند: حديث أبي أمامة الباهلى الصدى بن عجلان رضي الله عنه، رقم (22358)، 5/ 262.
(9)
البيهقي، السنن الكبرى: رقم (4910)، 3/ 70.
(10)
الطبراني، المعجم الأوسط: رقم (3262)، 3/ 314.
(11)
البغوي، شرح السنة: كتاب النكاح، باب فضل إتيان المساجد، رقم (472)، 2/ 357.
(12)
الألباني، مشكاة المصابيح: رقم (728)، 1/ 227.